الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فتح وحماس تتفقان على غلق ملف الاعتقالات السياسية بإشراف مصري

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
فتح وحماس تتفقان على غلق ملف الاعتقالات السياسية بإشراف مصري

 

القاهرة - الدستور - جمال جمال

في ظل أجواء ايجابية بدأت امس الاجتماعات بين قادة حركتي فتح وحماس في القاهرة بحضور قادة الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية حيث استغرق الاجتماع الأول نحو خمس ساعات متواصلة تم خلاله بحث قضية الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية والقطاع، حيث اتفقت فتح وحماس على اشراف مصري مباشر على الارض على عملية انهاء هذا الملف بوجود مراقبين للتنفيذ من الامن المصري يجتمعون مع الامن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها في المجلس التشريعي عزام الأحمد "اجواء ايجابية سادت الاجتماعات ستضع آليات تنفيذ قضايا إتفاق المصالحة الخمس وهي قضايا الانتخابات ومنظمة التحرير والأمن والمصالحة المجتمعية والحكومة، مشيراً الى ان موضوع الحكومة تم الاتفاق على بحثه بعد 24 كانون الثاني القادم كما صرح الرئيس محمود عباس. واضاف أن الأجواء التي خلقت بعد لقاء الرئيس عباس مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس انعكست إيجابياً، ولكن لا يعني أن هناك من لا يريد وضع العصي في طريق النجاح، وخاصة في ضوء التصريحات الصادرة حول بعض القضايا العالقة، وللأسف كل هذه التصريحات تصدر من غزة حول موضوع المعتقلين رغم أنه قارب على الانتهاء، وحل معظمه.

وأردف الأحمد نأمل أن تحدد الجلسة المسائية الأخيرة المسار إلى أين نحن سائرون، مضيفا علينا أن نضاعف جهودنا للتصدي للمحاولات الرامية لإفشال الحوار سواء أكانت محلية أو إقليمية أو دولية، ومن هنا علينا مضاعفة جهودنا حتى نتمكن من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء عباس - مشعل.

وشدد على أن الورقة المصرية هي الأساس وأنه لا يوجد بديل لها، وأن ما يجري ليس حوارا جديدا، لأنه يتم البحث في آليات تنفيذ هذه الورقة. وأضاف هذه أول مرة نبدأ في بحث موضوع آليات تنفيذ المحاور الخمسة الواردة في الورقة المصرية: الانتخابات، وموضوع المصالحة المجتمعية، والحكومة، والأمن، ومنظمة التحرير.

ومن جانبه قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس لا أريد أن أوزع آمالا في الهواء، لننتظر انتهاء هذه الاجتماعات وجلسات الحوار الشامل المقررة يوم العشرين من الشهر الجاري، والاجتماع الخاص بلجنة منظمة التحرير، والنتائج الملموسة على الأرض هي التى ستطمئن الشعب الفلسطيني الذي مل الحديث عن الافراج عن المعتقلين ولا يرى نتيجة على الارض. وأضاف أننا والاخوة فى حركة فتح جئنا بروح مصرة على المضي بهذا الملف حتى إنهائه، ونحن نقدر حالة القلق لدى شعبنا بسبب الانقسام. وقال نحن نتفهم ان الشعب الفلسطيني حتى الان لم يشعر بالنتيجة الحقيقية لعملية المصالحة لانه لم يتم تطبيق الكثير من البنود التي تم الاتفاق عليها على ارض الواقع وان كان الجو العام ايجابيا وهو افضل بكثير من العيش في ظل الانقسام.

وقال قررنا متابعة اجراءات بناء الثقة بين الطرفين وهذه تشمل ملف المعتقلين وموضوع القضايا الاجرائية وحرية حركة المواطنين وجوازات السفر وغيرها من المسائل ومن القضايا الاخرى التي تم الاتفاق على مناقشتها الحكومة وقضية الانتخابات. واكد انه تم انجاز جزء خلال النقاش في موضوع بناء الثقة والمعتقلين وفي موضوع المعتقلين اكدنا ان اجراءات بناء الثقة كانت جيدة ولكن كان ينقصها الترجمة على الارض رغم ان معالجة اجزاء منه ولكن لم ننته بعد. واعرب عن امله في انهاء حالة الانقسام ودخول العام 2012 ونحن موحدين لمواجهة الاستحقاقات الكبرى كشعب فلسطيني واحد والتي يفرضها علينا الاحتلال.

وقال الرشق في تصريح خاص ب(الدستور): "معنيون باطار يمثل تطلعات كل ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، 11 مليون فلسطيني معنيون ان يكون لهم بيتهم الذي يجمعهم ويعبر عن تطلعاتهم ويحقق اهدافهم بدحر الاحتلال، لقد قطعنا شوطاً جيداً في بلورة برنامج وطني نضالي مشترك سيعرض بشكل مفصل في لقاء الفصائل الفلسطينية سيكون برنامج وطني شامل وليس لحركة حماس وفتح فقط وانما للجميع.

التاريخ : 19-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش