الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«1000» بؤرة استيطانية جديدة ردا على مسعى عضوية فلسطين بالامم المتحدة

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
«1000» بؤرة استيطانية جديدة ردا على مسعى عضوية فلسطين بالامم المتحدة

 

القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال - وكالات الأنباء

طرحت وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية أمس عطاءات لبناء اكثر من الف بؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية بحسب موقع الوزارة الالكتروني. وتتضمن البؤر الجديدة المطروحة امام متعهدي البناء 500 بؤرة في مستوطنة جبل ابو غنيم في القدس الشرقية و348 في مستوطنة بيتار عيليت و180 في مستوطنة جفعات زئيف الواقعتين في الضفة الغربية. واكد متحدث باسم الوزارة ان هذه العطاءات طرحت «مع استمرار المسعى الفلسطيني لعضوية الامم المتحدة في ايلول».

ودانت السلطة الفلسطينية بشدة قرار الحكومة الاسرائيلية. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه ان «هذا القرار الاستيطاني الجديد للحكومة الاسرائيلية والذي ندينه بشدة يقوض جهود تحقيق السلام في المنطقة». وتابع «ندعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته لوقف هذه السياسة الاستيطانية لحكومة نتنياهو». وقال ان «هذا القرار الاستيطاني الجديد يتناقض مع الجهود الدولية المبذولة لاحياء عملية السلام وهو قرار يتزامن مع تصعيد الاعتداءات من قبل المستوطنين ضد المقدسات والارض الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين».

من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات «واضح انه لا جدوى في الحديث عن عملية سلام في ظل الاستيطان لان هذه القرارات الاستيطانية تدمر عملية السلام». واضاف انه «في ظل هذا التصعيد الاستيطاني الخطير فان القيادة الفلسطينية ستدرس كل الخيارات للرد على التصعيد الاستيطاني بعد السادس والعشرين من يناير القادم». وتابع «نطالب الرباعية الدولية بالزام اسرائيل بوقف هذا الاستيطان المدمر وبمساءلة الحكومة الاسرائيلية على ممارساتها التي تعبث بكل امن المنطقة واستقرارها».

من جهتها قالت هاغيت اوفران من حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ان»حكومة نتنياهو لا تكتفي بعدم دعم السلام بل وتقوم بكل ما في وسعها لمنعه من خلال فرض حقائق على الارض ستمنع حل الدولتين».

إلى ذلك، كشف تقرير للأغاثة الزراعية الفلسطينية امس عن هول اعتداءات المستوطنين وجنود جيش الاحتلال خلال موسم قطاف زيتون لعام 2011 مؤكدا أن نحو 3707 شجرات زيتون تضررت بالحرق أو التجريف أو القلع من قبل الاحتلال والمستوطنين خلال موسم قطاف العام الجاري. وذكرت الإغاثة في تقريرها أن 66% من الانتهاكات التي طالت مزارعي الزيتون خلال 2011 نفذها مستوطنون، وهذا يعكس الدور الذي يمارسه المستوطنون في استهداف الأرض وأشجار الزيتون بما لا يمكن فصله عن ما أطلق عليه من قبل المستوطنين بخطة جباية الثمن والتي تشمل إلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين وحقولهم، كقطع أشجار الزيتون وإحراق مزروعات.

في نفس السياق ادعت الشرطة والمخابرات الإسرائيلية بانها نجحت في القبض على قادة المستوطنين المتزمتين والعقول خلف أعمال «شارة الثمن» وان في أيديهم الشباب الذين شجعوا نشطاء اليمين الصهيوني على الوصول الاسبوع الماضي الى عدد من القرى لحرق مساجدها والاعتداء على املاك المواطنين الفلسطينيين والوصول الى رمات جلعاد ومقاومة اخلاء المباني في المكان، الامر الذي ادى الى الاعتداء على قائد لواء افرايم العقيد ران كهانا، والى اقتحام قاعدة اللواء.

وحسب الشرطة الإسرائيلية يوم الاربعاء الماضي اجتاح عشرات أفراد الشرطة شقة في حي كريات موشيه في القدس الغربية المحتلة، حيث يسكن ثمانية نشطاء يمين أبعدتهم المخابرات عن المستوطنات في الضفة الغربية اعتقل أربعة منهم مضيفة أنه هؤلاء هم «العقول التي تقف خلف أعمال شارة الثمن في الاشهر الاخيرة».

هذا وبدأت الضفة الغربية وقطاع غزة باستقبال 550 من المحررين من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ضمن صفقة شليط.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صيادين فلسطينيين بينما كانا يعملان على قاربهما في بحر السودانية شمال غرب مدينة غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان زوارق الاحتلال حاصرت قارب صيد فلسطيني واعترضت طريقه في منطقة الاميال الثلاثة التي يسمح بها الصيد من قبل الاحتلال واعتقلت صيادين كانا على متنه واقتاتدهما الى جهة مجهولة.

التاريخ : 19-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش