الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصر : الاسلاميون يدعون منافسيهم لتقبل فوزهم في الانتخابات

تم نشره في الأحد 4 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 مـساءً
مصر : الاسلاميون يدعون منافسيهم لتقبل فوزهم في الانتخابات

 

القاهرة- وكالات الانباء

اكدت نتائج المرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية التي بدأ اعلانها تدريجيا منذ الجمعة التقدم الكبير الذي حققه الاسلاميون في مصر وخاصة السفليون على الاحزاب الليبرالية فيما تؤخر حقيبة الداخلية الحساسة اعلان تشكيلة الحكومة الجديدة. ونشرت الصحف المصرية نتائج بعض الدوائر التي جرت فيها الانتخابات البرلمانية والتي تؤكد الفوز المعلن للاحزاب الاسلامية وخاصة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين. ففي مدينة بور سعيد حصدت قائمة التحالف الديموقراطي بقيادة حزب الحرية والعدالة 32,5 في المئة من الاصوات يليه حزب النور السلفي مع 20,7 في المائة ثم حزب الوسط الاسلامي المعتدل مع 12,9 في المائة.

ولم يحصل حزب الوفد الليبرالي سوى على 14 في المئة من الاصوات كما فشل جورج اسحق مؤسس حركة كفاية واحد المعارضين الرئيسيين لنظام مبارك في الفوز بمقعد الفردي. وفي محافظة البحر الاحمر، التي تضم العديد من الاماكن السياحية الهامة، حصل الحرية والعدالة على 30 في المئة من الاصوات اي ضعف ما حصل عليه تحالف الكتلة المصرية الذي يضم احزابا ليبرالية كما ذكرت صحيفة الاهرام.

وكانت اللجنة العليا اعلنت نتائج المقاعد الفردية وقال رئيسها المستشار عبد المعز ابراهيم ان النتائج ستنشر على موقع اللجنة على الانترنت.

وشملت هذه المرحلة الاولى التي بدأت صباح الاثنين وانتهت مساء الثلاثاء ثلث محافظات مصر، اي تسعا من اصل سبع وعشرين محافظة، وهي القاهرة والاسكندرية ودمياط وبور سعيد وكفر الشيخ والاقصر واسيوط والفيوم والبحر الاحمر، وذلك لانتخاب 168 نائبا (56 بنظام الدوائر الفردية و112 بنظام القوائم) من اصل 498 نائبا يشكلون اجمالي عدد اعضاء مجلس الشعب. ولم تنجح اي امراة في الجولة الاولى سواء في الفردي او القوائم الحزبية، وفقا لصحيفة المصري اليوم المستقلة. ونقلت الصحيفة عن نهال عهدي مرشحة الوفد ان خسارتها ترجع الى «الاحزاب والتيارات الاسلامية التي سيطرت على المجتمع المصري».

ويفترض ان تؤكد النتائج الاتجاهات التي كشفت عنها الصحافة حتى الان وعدد من الاحزاب وخصوصا حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة الاخوان المسلمين والذي يرجح ان يحصل على 40% وحزب النور السلفي الذي قد يحصل على 20% من الاصوات.

من جهتها دعت جماعة الاخوان المسلمين المصرية منافسيها الى قبول ارادة الشعب بعد أن أوضحت نتائج الجولة الاولى من الانتخابات أن حزب الحرية والعدالة ذراع جماعة الاخوان في طريقه للحصول على أكبر عدد من المقاعد في أول انتخابات برلمانية حرة تجري في مصر منذ ستة عقود من الزمان.

وتصر جماعة الاخوان المسلمين على أنها ستتبع جدول أعمال معتدلا اذا حصلت على السلطة ولن تقوم بأي شيء يضر بالاقتصاد الذي يعتمد على ملايين من السياح الغربيين. وتحاول الاحزاب الليبرالية التي تفتقر الى القاعدة التي يتمتع بها الاسلاميون تفادي الانهيار خلال جولة الاعادة بالمرحلة الاولى المقرر أن تجري يومي الاثنين والثلاثاء وأثناء المرحلتين الثانية والثالثة في الانتخابات البرلمانية التي تمتد ستة أسابيع.

من جهة اخرى اجرى رئيس الوزراء المكلف كمال الجنزوري اخر مشاوراته قبل الاعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة. وذكرت الصحف المحلية ان الحكومة الجديدة تضم 13 وزيرا من حكومة عصام شرف المستقيلة بينهم عبد الله غراب وزير البترول ومنير فخري عبد النور وزير السياحة وفايزة ابو النجا وزيرة التعاون الدولي واسامة هيكل وزير الاعلام ومحمد كامل عمرو وزير الخارجية. ويبدو ان تاخر اعلان التشكيلة الحكومية الذي كان متوقعا الجمعة يرجع خاصة الى عدم حسم حقيبة الداخلية وهي الوزارة الاكثر حساسية بسبب الاحداث الاخيرة والاتهامات التي توجه لرجال الشرطة باستخدام العنف مع المتظاهرين.

الى ذلك قرر الجنزوري استحداث وزارة جديدة يراسها احد الشباب تكلف برعاية مصابي الثورة تحت مسمى وزارة وزارة الشؤون العلاجية ورعاية المصابين واسر الشهداء كما ذكرت صحيفة اخبار اليوم الحكومية. في المقابل ومع تركز الاضواء على الانتخابات والتشكيلة الحكومية تراجع كثيرا عدد المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لمطالبة المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد منذ تنحية مبارك بتسليم السلطة فورا الى المدنيين. ولم يعد في الميدان اكثر من بضع مئات واقل منهم بكثير امام مقر رئاسة الوزراء للاحتاج على تكليف الجنزوري الذي يرونه من الوجوه القديمة.

التاريخ : 04-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش