الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدرسة خاصة تهرب طلبة الروضة بطريقة دراماتيكية لتهرب من عقاب المخالفة. من المسؤول

تم نشره في الأحد 24 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً



 كتبت -  كوثر صوالحة

لم يع احمد ما يحصل في صباح يوم الاربعاء الماضي عندما دخلت عليهم المس لتخبرهم ان يلملموا اوراقهم ودفاترهم ويخرجوا مسرعين الى الباصات للعودة الى منازلهم او الى مشوار في باص المدرسة حتى ينهي موفدون من وزارة التربية جولتهم في المدرسة.

 اطفال في الكيجي 1 والكيجي 2 هربوا صباح احد الايام في الاسبوع الماضي من مدرستهم وهم يتلقون الاوامر من مساتهم للاسراع الى الباص باثين الرعب في قلوب الاطفال الذين لم يعرفوا ماذا يجري ولماذا اخرجوا بهذه الطريقة وكأن المدرسة تحاول ان تحميهم من خطر ما . والمدرسة وهي احدى المدارس الخاصة المعروفة قامت باخفاء معالم تدريس هؤلاء الاطفال واخفت كراسيهم في حرب مبهمة لم يكن هدفها حماية الاطفال ولكن حماية انفسهم من ان تطالهم يد القانون والانظمة .

يتجاوزون كل الخطوط ويدوسون على كل مفاهيم الحياة وعلى قدسية مهنة فقط من اجل جمع المال متناسين ان التعليم قبل ان يكون مهنة هو امانة لا يقبل بها الفصال فهي مهنة مجتمع ووطن وحياة «التعليم يعني جيلا باكمله» .

عاد احمد الى منزله ليخبر اهله بما جرى وكيف تم اخراجهم من المدرسة بانهم لم يكملوا دروسهم اليوم لتبادر الام بالاتصال بادراة المدرسة عن سبب اخراجهم من المدرسة بهذه الطريقة وقيام المدرسات بالصراخ عليهم للاسراع والصعود الى الحافلات بسرعة دون اي ادراك لما يجري، فهم اطفال صغار لتتفاجأ الام ان عملية التهريب تمت خوفا من الوزارة وان هذه الصفوف مخالفة وفي حال علمت الوزارة فان المدرسة ستتعرض للانذار والمخالفة وانهم الان في طور انجاز المعاملات لانهاء المشكلة معتذرين عن الاسلوب الا انها الطريقة الامثل للهروب من المشكلة .

الام وفي سؤال مشروع لها تقول انا اعلم بموعد عودة ابنائي من المدرسة اي انني لا اتواجد في المنزل صباحا فلدي ما اعمله ولكن في الموعد المحدد لابنائي ولاسيما الصغير اكون في المنزل لانتظاره اما ان يعود دون موعده المحدد وفي وقت لا اعلمه فهذه ماساة لا استطيع السكوت عنها فاين سيذهب في حال عدم وجود احد في المنزل؟! .

هذه القصة التي قد تتكرر في العديد من المدارس وقد لا نعلم بها وتمر مرور الكرام لها اكثر من محور، اولها التربية، واقصد هنا الوزارة التي تعلم المدارس بزياراتها مسبقا اي بما معناه «اخفوا ما تستطيعون اخفاءه فنحن قادمون «، وذلك في ضوء معرفتها ان العديد من المدراس الخاصة تخفي ما تخفيه من مخالفات ليس لها اول ولا اخر كما يقولون وتعلم ان هناك تغولا، وتعلم ان هناك تجاوزات وتمنح الفرصة تلو الفرصة للاصلاح ولا اصلاح او لا نية للاصلاح والشق الاخر والمهم الاهل الذين يعتقدون ان وجود ابنهم في مدرسة خاصة تحمل اسما اجنبيا او عربيا والجميع للاسف يفضل اسما اجنبيا للتباهي فقط ان ابني يدرس في المدرسة !!!! رغم ما تتمتع به من حسنات او سيئات دون النظر الى ما هو اكثر من ذلك هل هذه المدرسة لديها ما تقدمه وما تعطيه لابني ام انني فقط امام اسم يمنحني صفة التباهي .

مرض التظاهر والمباهاة خطير عندما يصل الى التعليم والى مستقبل ابناء يجد فيه الاباء والامهات استثمار العمر وهو كذلك ولكن عدم الادراك ووضع غربال على العيون بمجرد رؤية اسم ما للمدرسة والتباهي بالقسط المدرسي وكم يكلف يجعلنا امام شوزفرينية حقيقية في المجتمع .

الام تتساءل كيف تقوم المدرسة باعادة ابني الى البيت وترويعه ووضعه على باب المنزل دون اعلامنا بما يجري ؟ كيف يمكن لمدرسة او ادارة تتصرف بهذه الطريقة ومن اي منطلق وباي منطق ؟ .

قصة لم تجر في حدود خارجية، بل في الاردن وفي احدى المدارس الكبرى التي الى الان لم تقم بتصويب اوضاعها،اعلمتها الوزارة بزيارتهم لها او قد يكون الاعلام بطرق مختلفة اخرى الا ان النتيجة هو تهريب الاطفال الى بيوتهم دون مراعاة لظروف اهاليهم وتواجدهم او عدمه في المنازل دون الانتباه الى ان التعامل مع الاطفال بهذه الطريقة امر يستحق العقاب.

قصة نضعها امام الهرم التربوي الاكبر وزارة التربية والتعليم وامام النقابة التي تدافع عن مدارسها دون تمييز بين ما هو صالح وغيره، فالدفاع المشروع يجب ان يكون عن حق التعلم واساس التعليم وجوهره لا عن مسميات لا تغني ولا تسمن من جوع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش