الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البشير ينتقد خطة سلام قدمها وسطاء ايغاد: السودان يطلب وساطة عربية لتجاوز مأزق المفاوضات مع المتمردين

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
البشير ينتقد خطة سلام قدمها وسطاء ايغاد: السودان يطلب وساطة عربية لتجاوز مأزق المفاوضات مع المتمردين

 

 
الخرطوم - القاهرة - (اف ب)- وجه الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير امس انتقادات حادة الى مقترحات قدمتها الهيئة الحكومية للتنمية »ايغاد« من اجل تحقيق السلام في بلاده قائلا »فلتذهب ايغاد الى الجحيم«.
وقال البشير، خلال تفقده مشروع الجزيرة حيث يروى القمح والذرة والقطن بواسطة قناة ضخمة تمتد مسافة 300 كلم من سد سنار الذي شيد ابان العشرينات، »اذا اصرت ايغاد على مقترحاتها فلتذهب هي ومن يقف وراءها الى الجحيم«، حسب الاذاعة.
وكان البشير يعلق على تفاصيل مبادرة قدمتها ايغاد في الجولة السادسة من المفاوضات التي انتهت بالفشل السبت في كينيا بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية.
واضاف امام تجمع للمزارعين في بلدة نور الدين (150 كم جنوب الخرطوم) »فليأتوا بمبادرة معقولة والا فلينقعوها ويشربوا ماءهها«.
واشار البشير الى ان حكومته »ملتزمة بالسلام وليس الاستسلام«.
وانتهت الجولة السادسة من المحادثات التي تهدف الى انهاء 20 عاما من الحرب الاهلية دون التوصل الى اتفاق حول مسودة اتفاقية.
على صعيد متصل طلبت الحكومة السودانية امس من جامعة الدول العربية ومصر التدخل لدى المتمردين الجنوبيين والهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (ايغاد) لسحب اقتراحاتهم التي ادت الى تعثر مفاوضات السلام.
واشار رئيس مجلس تنسيق الولايات الجنوبية ونائب رئيس حزب المؤتمر الحاكم في الخرطوم، رياك قاي الى انه قدم هذا الطلب اثناء لقائه امس في القاهرة مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وفي تصريح صحافي عقب لقائه موسى، قال قاي ان الاقتراحات التي قدمها الجيش الشعبي لتحرير السودان وايغاد »غير جادة وتؤدي الى تكريس انشاء دولتين وتفتت وحدة السودان قبل بدء الفترة الانتقالية التي نص عليها بروتوكول ماشاكوس«.
وينص هذا البروتوكول الموقع في صيف 2002 على منح الجنوب في اطار اتفاق سلام، حكما ذاتيا لفترة انتقالية من ست سنوات يليها اجراء استفتاء حول تقرير المصير.
والاقتراحات التي قدمتها ايغاد تتناول تقاسم السلطة والثروات وكذلك الاتفاقات المتعلقة بالامن خلال فترة الحكم الذاتي.
وقال المسؤول السوداني ان موسى »وعد بلعب دور اساسي خلال المرحلة المقبلة لتقريب وجهات النظر« واكد انه طلب من مصر ايضا »ان تلعب دورا مهما في كل وساطة بين طرفي النزاع وخصوصا خلال هذه الفترة الحرجة«.
وذكرت صحيفة »الاهرام« المصرية ان قاي التقى الاحد وزير الاعلام المصري صفوت الشريف وسلمه رسالة من الرئيس السوداني عمر البشير الى نظيره المصري حسني مبارك. ولم يكشف عن مضمون الرسالة.
واشار قاي الى ان الخرطوم رفضت اقتراحات ايغاد معتبرا انها تعطي الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق »السلطة المطلقة في الجنوب وتهمش المجموعات الاخرى في المنطقة«.
واضاف قاي ان الخرطوم رفضت ايضا هذه الاقتراحات لانها تمنح »نائب الرئيس الذي قد يكون جنوبيا، حق النقض (الفيتو) على قرارات رئيس الجمهورية وتسمح بانشاء جيشين (جنوبي وشمالي) مع وزارتي دفاع«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش