الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوفد الفلسطيني يواصل استعداداته رغم قرار المنع الاسرائيلي ومصر تتلقى دعوة رسمية...''مؤتمر لندن'' يفجر خلافا دبلوماسيا بين بريطانيا وتل اب

تم نشره في الثلاثاء 7 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
الوفد الفلسطيني يواصل استعداداته رغم قرار المنع الاسرائيلي ومصر تتلقى دعوة رسمية...''مؤتمر لندن'' يفجر خلافا دبلوماسيا بين بريطانيا وتل اب

 

 
عواصم -وكالات الانباء : نشب خلاف دبلوماسي بين اسرائيل وبريطانيا أمس بشأن قرار اتخدته الاولى بمنع فلسطينيين من حضور محادثات حول عملية السلام بالشرق الاوسط بعد مقتل 23 شخصا في تل ابيب أمس الاول.
واظهرت نسخة قدمتها وزارة الخارجية الاسرائيلية ان جدلا احتدم بين وزير الخارجية بنيامين نتنياهو ونظيره البريطاني جاك سترو في محادثة هاتفية رفض خلالها الاول طلبا من بريطانيا لاعادة النظر في قرار الحظر.
وتبادل الاثنان الاتهامات عندما اتهم كل منهما حكومة الاخر بخلق موقف لايقود الى السلام.
وكانت بريطانيا دعت مسؤولين فلسطينيين الى لندن لاجراء محادثات في 14 كانون الثاني الحالي مع اعضاء من لجنة الوساطة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط لبحث السلام والاصلاحات بالسلطة الفلسطينية التي طلبتها واشنطن كشرط لاقامة دولة.
ولكن بعد التفجير المزدوج الذي نفذه استشهاديان فلسطينيان في تل ابيب قالت حكومة ارييل شارون رئيس الوزراء انها ستمنع الوفد الفلسطيني من حضور المحادثات.
وقال سترو في تصريحات ادلى بها في لندن بعد المحادثة الهاتفية التي طلب فيها من اسرائيل اعادة النظر في قرارها »لابد ان يكون من مصلحة جميع الاطراف في هذا النزاع ان يتناول الفلسطينيون القضايا الاساسية للاصلاح والمجال الامني .«
وطبقا لما ذكره مكتبه ابلغ نتنياهو سترو بان الهجوم يستبعد امكانية »ان تسير الامور كالمعتاد« وحث بريطانيا على تبني موقف الرئيس جورج بوش بان »القادة الذين يشينهم الارهاب لايمكنهم ان يكونوا شركاء في السلام.«
ونقل عن نتنياهو قوله لسترو »انتم في بريطانيا تفعلون العكس تماما«.
ورد سترو قائلا طبقا لما ورد في البيان الاسرائيلي »لا. ان اسرائيل هي التي تفعل العكس تماما ... وبدلا من التركيز على التعامل مع الارهاب تصوب ضرباتها الى الوفود الفلسطينية«.
ورد نتنياهو باتهام السلطة الفلسطينية بعدم القيام باي شيء لمنع الهجمات الفدائية وقال ان الرئيس ياسر عرفات يشجع التفجيرات وهو زعم نفاه مرارا المسؤولون الفلسطينيون.
وتكشفت امارات عدم الارتياح من جانب بريطانيا تجاه اسرائيل حتى قبل المحادثة الهاتفية عندما اعرب سترو عن خيبة امله لعدم قيام اسرائيل بابلاغه مباشرة بهذا القرار وعن اسفه الشديد للقرار.
وقال في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية من المهم ان يتمكن هؤلاء الناس من السفر وان نكون قادرين على المشاركة في عملية للاصلاح.
ووافق نواب فلسطينيون الشهر الماضي على عرض من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للاجتماع في لندن في محاولة لكسر الجمود الذي تشهده عملية السلام في الشرق الاوسط.
والقى بلير بثقله الشخصي وراء اعادة عملية السلام لمسارها الا انه احجم عن القول بان حربا محتملة ضد العراق سوف تتطلب تحقيق تقدم بين الفلسطينيين والاسرائيليين اولا.
من جانبه، قال وزير الثقافه والاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه ان الوفد الفلسطيني الذي سيغادر المناطق الفلسطينية الى لندن مستمر في استعداداته على الرغم من القرار الاسرائيلي0
وأدان عبد ربه في مؤتمر صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية العملية المزدوجه التي تم تنفيذها امس في مدينة تل ابيب قائلا انها »اعطت شارون ذريعة لتوسيع العدوان على الشعب الفلسطيني«0
واوضح ان هذه العملية اثرت بشكل سلبي على ثلاثة امور مهمة هي تعطيل ذهاب الوفد الفلسطيني الى لندن للمشاركة في المؤتمر الذي دعا اليه بلير وتعطيل اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي كان سيناقش فيه الدستور الفلسطيني واعطاء شارون فرصة من خلال هذه العملية لتوسيع ممارساته وجرائمه البشعة ضد الفلسطينيين0
ونبه عبدربه الى ان شارون سيعمد بعد هذه العملية الى استخدام كافة انواع الاسلحة ضد الفلسطينيين وتحويل اجواء الانتخابات الاسرائيلية الى حرب دموية وليس الى وسيلة للبحث عن السلام 0
وذهب الى ان العمليات الاستشهادية ليست الوسيلة الوحيدة للكفاح والمقاومة بل هي »وسيلة مدمرة للشعب الفلسطيني«0
على صعيد متصل، تسلمت مصر أمس دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر لندن.
واعلنت وزارة الخارجية المصرية ان الوزير احمد ماهر تسلم دعوة لحضور المؤتمرالذي دعا بلير الى عقده في لندن في 14 كانون الثاني الحالي.
وقام بتسليم الدعوة مايك جيفورد القائم باعمال السفارة البريطانية في القاهرة نظرا لوجود السفير خارج مصر.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش