الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معامل الأمم المتحدة: لا أدلة على أسلحة نووية في العراق...أميركا: مهمة المفتشين التحقق من ''تعاون''بغداد وليس البحث عن دليل على أسلحة دمار شامل

تم نشره في السبت 25 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
معامل الأمم المتحدة: لا أدلة على أسلحة نووية في العراق...أميركا: مهمة المفتشين التحقق من ''تعاون''بغداد وليس البحث عن دليل على أسلحة دمار شامل

 

 
عواصم - وكالات الانباء
أبلغت الولايات المتحدة هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة يوم الخميس ان مهمته ليست العثور على »دليل« وانما التحقق مما اذا كان العراق يتعاون في تنفيذ مطالب مجلس الامن الدولي.
وكان بليكس الذي سيقدم تقريرا مهما لمجلس الامن الدولي يوم الاثنين المقبل يعقد اجتماعا ليوم واحد مع مجلسه الاستشاري الذي يسمى مجمع المفوضين ويضم علماء ومسؤولين حكوميين من دول مختلفة.
وقال مشاركون في الاجتماع ان جون وولف مساعد وزير الخارجية الامريكي لمنع الانتشار النووي قال خلال الاجتماع انه ليست مهمة مفتشي الاسلحة في العراق العثور على »دليل« او »ابرة في كومة قش«.
واشار مسؤول كان حاضرا في الاجتماع الى انه »حدث نقاش حول ما اذا كانت مهمة المفتشين هي العثور على دليل ام لا«.
وقال وولف نفسه للصحفيين انه في انتظار تقرير بليكس يوم الاثنين القادم ليرى ان كان العراق اجاب عن اية اسئلة مطروحة اثارها المفتشون في الشهور القليلة الماضية حول اسلحة الدمار الشامل لديه.
وقال وولف »اعتقد ان هناك عددا من الاسئلة... ننتظر الاستماع ان كان اي شيء من بغداد يجيب عن تلك الاسئلة. لم نر ذلك«.
واضاف وولف »الحقائق تتحدث عن نفسها«.. وتابع قائلا »السؤال المطروح امام المجلس هو ما اذا كان هناك تعاون كامل وفوري وهل العراق جرد من اسلحته ام لا فالسماح بالدخول الى المواقع ليس تعاونا«.
وقالت مديرة مختبر للامم المتحدة في النمسا امس ان المختبر التابع للمنظمة الدولية الذي يحلل عينات جمعها مفتشو الاسلحة في العراق لم يعثر على ادلة حتى الان على وجود برامج اسلحة نووية.
واجرى علماء في مختبر الامم المتحدة في سايبرسدورف في النمسا اختبارات على 16 عينة من 20 عينة اخذها مفتشو الاسلحة من مرشحات هواء وانابيب معدنية ومن البيئة بحثا عن اثار مواد نووية تستخدم في صنع الاسلحة.
وقالت جابرييل فويجت لرويترز »حتى الان لا يوجد من الناحية الفعلية أي اثار يمكن ان تثبت انه يوجد برنامج للاسلحة النووية«. وفويجت مديرة واحد من خمسة مختبرات تابعة للامم المتحدة في انحاء العالم تجري اختبارات على عينات مواد نووية.
وقالت فويجت وهي تشير الى الاشعاع غير المباشر »لابد وان ترصد دائما شيئا« لكنها اضافت قائلة »لا يوجد شيء في الحقيقة يسمح بالتوصل الى نتائج بأن هناك شيئا غير شرعي يحدث«.
وفي بلغاريا قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس في بيان ان هناك حاجة لمزيد من الوقت لاستكمال عمل المفتشين.
وقال البرادعي »لا يمكنني ان استبعد وجود مثل هذه الاسلحة لمجرد انه لا يوجد دليل«.
وقام مفتشو الامم المتحدة بمهمة محدودة في العراق امس. وزار فريق من لجنة الامم المتحدة للمراقبة منشأة القعقاع للصواريخ.
واعلن الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر امس ان رفض العراق السماح لمفتشي الامم المتحدة استجواب علماء مرتبطين ببرامج اسلحة الدمار الشامل »غير مقبول«.
وقال المتحدث ان »الرئيس بوش يعتبر رفض العراق السماح لمفتشي الامم المتحدة باستجواب علماء عراقيين غير مقبول« مضيفا ان العراق ملزم بموجب القرار 1441 »احترام« هذا الطلب.
وفي رد على سؤال حول ما اذا كان هذا الرفض كافيا للقيام بتحرك عسكري اوضح فلايشر ان الرئيس بوش »لم يصل بعد الى هذا الاستنتاج« وتابع »هذا ليس موضوعا للتفاوض، ولا للتباحث، ليس للرئيس العراقي صدام حسين الخيار«.
وقال »ان رفضه دليل اخر على ان للعراق شيئا يخفيه. ومن اجل السلام يجب ان يسمح العراق ويشجع علماءه على اجراء مقابلات خاصة ويجب ان يفعل ذلك بدون تأخير ولا مناقشة«.
ونقلت وكالة ايتار-تاس امس عن مساعد وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف ان روسيا مرتاحة للتقدم الذي احرزه المفتشون الدوليون لازالة الاسلحة في العراق.
وقال فيدوتوف الذي كان يتحدث من مقر الامم المتحدة في نيويورك ان المفتشين تمكنوا من الوصول »كليا وبشكل لامحدود الى جميع المواقع العراقية« ويحظون بمكتبين جديدين ويمكنهم الان استخدام مروحيات في عملهم.
واضاف ان »العراق »لديه النية في تسريع تبني قانون يحظر جميع الابحاث حول اسلحة الدمار الشامل«، مؤكدا »ولا يسعنا الا ان نبتهج لمثل هذه النتائج«.
وكرر طلب روسيا لتمديد مهمة مفتشي الامم المتحدة الوقت الضروري لاتمام مهمتهم »نظرا الى المسائل التي لم تحل بعد. وهذا امر طبيعي اذ لا يمكن حل كل شيء دفعة واحدة«.
وعبر الدبلوماسي الروسي ايضا عن امله في ان يكون التقرير المرتقب ان يرفعه المفتشون الى مجلس الامن الدولي في 27 كانون الثاني الجاري »موضوعيا ومتوازنا وان يعكس الوضع الحقيقي في العراق«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش