الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في نطاق حملة التحريض ضد سوريا...الاستخبارات الاسرائيلية: سوريا تطوّر سلاحا بيولوجيا يحتوي على سموم لا علاج لها

تم نشره في الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
في نطاق حملة التحريض ضد سوريا...الاستخبارات الاسرائيلية: سوريا تطوّر سلاحا بيولوجيا يحتوي على سموم لا علاج لها

 

 
القدس المحتلة - قدس برس:
واصلت أجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية شن حملة التحريض ضد سوريا بتكرار اتهامها بأنها تقوم بتطوير أسلحة غير تقليدية من شأنها أن تشكل خطراً على وجود الدولة العبرية، وذلك في الوقت الذي تتهيأ فيه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها لغزو العراق.
فقد نقلت يومية »يديعوت أحرونوت« العبرية في عددها الصادر امس عن تقرير أعدته شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي ادعاءه بأنه سوريا تقوم منذ نحو عامين بالعمل على تطوير ذاتي لسلاح بيولوجي يحتوي على سموم »ريسين توكسين« القاتلة، التي تحدث تفسخ الرئتين وقد يؤدي في نهاية الأمر الى الوفاة. ومن غير المعلوم لدى السلطات الاسرائيلية عن وجود علاج طبي ملائم لهذا المرض.
وأضاف التقرير الاستخباري الاسرائيلي أن سوريا تمتلك مخزون أسلحة كيماوية أبرزها غاز الأعصاب »سارين«، وليس من المتعذر أنها تطور غاز أعصاب أخطر، مشيراً الى أن سوريا »تمتلك ذراعاً باليستية تحتوي على ما لا يقل عن 500 صاروخ من أنواع مختلفة لا تشتمل على قذائف صاروخية طويلة المدى«.
وذكر التقرير، الذي وضع في نهاية الأسبوع الماضي على طاولة أرفع المسؤولين الاسرائيلييين كما نقلت نقاطه الأساسية عبر قنوات استخبارية للولايات المتحدة، أن مصدر هذه الصواريخ التي بحوزة دمشق هي صفقات شراء أبرمت مع كوريا الشمالية، وتم خلالها شراء مئات الصواريخ من طراز »سكود« التي تصل الى مدى يتراوح بين 300 و 700 كيلومتر، اضافة الى شرائها تقنية لانتاج مئات صواريخ »اس- اس 21« التي يصل مداها الى 70 كيلومتراً من الاتحاد السوفييتي سابقاً، على حد زعمه.
وادعى أنه »على الرغم من المساعدة الاستخبارية التي تقدمها سوريا الى الولايات المتحدة في ما يتعلق بتنظيم »القاعدة«، الذي يتزعمه أسامة بن لادن، الا أن مصادر اسلامية متطرفة، تنشط في سوريا كما في مخيمات اللاجئين في لبنان الخاضعة لسيطرتها«، على حد تعبيرها.
وحسب التقرير الاستخباري، فان »سوريا تتجند عملياً من أجل اتخاذ خطوات ضد نشطاء »القاعدة« وذلك لتسجيل نقاط لصالحها لدى الادارة الأمريكية. مشيراً الى أن السوريين يظنون أن مساعدة محدودة كهذه ستتيح لهم تخفيف الضغوط الأمريكية في قضايا أكثر جوهرية مثل علاقات سوريا مع حزب الله«. مضيفاً أن »سوريا تواصل عملياً اعتماد سياسة جامحة تجعلها طرفاً في محور الشر، اذ أنها تستخدم الارهاب كجزء من سياستها وتعتبر حزب الله شريكاً استراتيجياً وذراعاً تنفيذية، وتمنح رعايتها للقيادات والنشاطات التي تمارسها التنظيمات الفلسطينية .. فسوريا تحاول تشويش وتصعيب الاجراءات التي تسعى الولايات المتحدة الى اتخاذها في المنطقة وتواصل تأييدها للارهاب في الشرق الأوسط«، على حد قول التقرير.
وخلص التقرير باتهام سوريا أنها تقيم علاقات وطيدة مع دول »محور الشر«، مع التشديد على العلاقة الاستراتيجية مع ايران وتعاونها مع العراق التي تنقل اليها عتاداً محظوراً بما في ذلك وسائل قتالية، وهو ما يتنافى مع نظام العقوبات التي تفرضه الأمم المتحدة على بغداد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش