الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

30 الف اميركي دخلوا الاسلام بعد احداث 11 ايلول: صحيفة سعودية: مايكل جاكسون يقترب من اعتناق الاسلام

تم نشره في الثلاثاء 7 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
30 الف اميركي دخلوا الاسلام بعد احداث 11 ايلول: صحيفة سعودية: مايكل جاكسون يقترب من اعتناق الاسلام

 

 
* اميركا تسعى لاحتلال منطقة الخليج واغلاق »الاحمر« وبحر العرب لصالح أمن اسرائيل
بغداد ـ وكالات الانباء: اتهم الرئيس العراقي صدام حسين المفتشين الدوليين المكلفين نزع اسلحة العراق بانهم يقومون بعمل »استخباري صرف« واكد ان النصر حليف العراق في المواجهة مع الولايات المتحدة، واشاد بالاستشهاديين الفلسطينيين في عملياتهم الموجهة للاحتلال الاسرائيلي.
كما اتهم الولايات المتحدة بالسعي لاحتلال منطقة الخليج بأكملها من اجل السيطرة على ثرواتها.
وقال الرئيس العراقي في خطاب بثه التلفزيون والاذاعة امس بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لتأسيس الجيش العراقي ان »واحدا من اهداف العدو لادامة العدوان والضغط على العراق هو توفير الدعم النفسي وجعل فرق التفتيش تتخطى الاهداف المعلنة لمجلس الامن، بما في ذلك القرارات السيئة التي صدرت باسمه«.
واضاف ان »فرق التفتيش في العراق بدلا من ان تفتش عما سمي باسلحة التدمير الشامل لتكشف كذب الكاذبين وخداع من حاولوا خائبين خداع الرأي العام راحت تهتم بجمع القوائم باسماء العلماء العراقيين، وتوجيه اسئلة مقصودة لغير اهدافها الظاهرة الى العاملين والاهتمام بمعسكرات الجيش وبالانتاج الحربي غير المحظور«.
ورأى ان هذه الامور كلها او القسم الاكبر منها، عمل استخباري صرف.
وقال صدام متوجها الى العراقيين »انكم منتصرون الان وقبل الان ويوم يحين القطاف النهائي مع كل ما تسمعون من الجعجعة والتهويش والهستيريا التي يعلن عنها العدو«.
ورأى ان »للعدو اهدافا كثيرة بهذه الجعجعة والصراخ المميت لنفسه، وليس العراق هو الهدف الوحيد« مؤكدا ان »العدو« يسعى الى »احتلال الخليج العربي احتلالا ماديا كاملا ليحقق اهدافا كثيرة من بينها ان يتدخل سياسيا وعسكريا في دوله«.
واضاف ان »العدو يريد ان يغطي على هشاشة اجهزته وقدرتها امام الرأي العام الاميركي ازاء احداث الحادي عشر من ايلول 2001 وضعف بل شبه انهيار الاقتصاد الاميركي ويلهي الشعب الاميركي عن الحقائق التي يسعى الواعون هناك ليعرفوها«.
وذكر من هذه »الحقائق فشل سياسة اميركا تجاه القضية الفلسطينية وحق شعب فلسطين وفشل سياسة اميركا في العالم واثارة غضب وكره الشعوب لسياستها وفشل سياسة اميركا العسكرية في افغانستان امام المقاومة هناك«.
واشار الى ان »الاغطية لهذه الموضوعات.. تحتاج قعقعة السلاح وادامة ازمة مستمرة في الوطن العربي«.
ورأى الرئيس العراقي ان الولايات المتحدة »تعمل على اغلاق البحر الاحمر ومداخل بحر العرب لصالحها لتضمن للكيان الصهيوني أمنه وتضمن خطوط المواصلات النفطية والعسكرية فيه وتنسق مع الكيان الصهيوني وتحقق الكثير مما أراد«.
ووصف الزعيم العراقي تهديدات الولايات المتحدة بنزع سلاح العراق بالقوة بانها »فحيح الافاعي ونباح الكلاب« لكن قال ان بلاده استعدت لاي غزو.
وقال صدام ان اكثر ما يخيب سعي العدو ويضعف شأنه »ان يتهيأ الشعب لمواجهة اي احتمال اضافي على العدوان الواقع على العراق اصلا وبصورة مستمرة يوميا.. وها قد اعددنا لكل شيء وحال«.
وقال »واعلموا ايها الاخوة بانكم منتصرون الان وقبل الان ويوم يحين القطاف النهائي مع كل ما تسمعون من الجعجعة والتهويش والهستيريا التي يعلن عنها العدو ذلك لان للعدو اهدافا كثيرة بهذه الجعجعة والصراخ المميت لنفسه. واضاف ان واشنطن تحاول اخضاع العراق لاكمال سيطرتها على دول الخليج وبترول المنطقة.
وتابع »وفي كل الاحوال فنحن في بلدنا ومن يكن في بلده وهو على حق وعدوه على باطل ويأتي عدوه اليه معتديا من خلف المحيطات والبحار فلا شك في ان النصر حليف اهل الحق وهم في ديارهم والهزيمة الاكيدة لاعدائهم«.
وعلى هذا وليس على أي اعتبار اخر نتصرف ونحن نرصد فحيح الافاعي ونباح الكلاب مع ما يردفه من عدوان مستمر في شمال الوطن وجنوبه تصرف الواثق المطمئن المقتدر الذي لا يقوم بأي تصرف مستعجل او مرتبك.
وعلى اساس هذه الخبرة والاعداد »العراقيين«... فان العدو هو المرتبك وهو الذي عليه ان يفتش عن مخرج لما يعتبر ورطة له.
وقال صدام ايضا ان حشد الولايات المتحدة لقواتها في منطقة الخليج يهدف الى صرف انظار العالم عن الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والمواجهات اليومية هناك.
واشاد صدام بالانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي وخاصة من ينفذون عمليات استشهادية.
وقال الرئيس العراقي »تحية الى شعب فلسطين المجاهد البطل وكل حر وحرة من الغيارى الاستشهاديين الذين يردون العدوان الصهيوني فيخيبون ظن السوء للادارات الاميركية التي تحالفت مع هذا الكيان المسخ على الجريمة والعار الذي لحق بهما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش