الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعضهم ذكر ان قواتهم على بعد 30 كيلو مترا وآخرون 80 كيلو مترا.. قادة الغزو: معركة بغداد وشيكة

تم نشره في الخميس 3 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
بعضهم ذكر ان قواتهم على بعد 30 كيلو مترا وآخرون 80 كيلو مترا.. قادة الغزو: معركة بغداد وشيكة

 

 
* غارات مكثفة على وسط العاصمة العراقية اصابت »215« عراقيا في مستشفى
بغداد ـ وكالات الانباء: اليوم الرابع عشر للحرب.. استخدم العدوان اسلحة محظورة دوليا.. وازداد الحديث عن اقتراب معركة بغداد.. عسكريون اميركيون قالوا ان قواتهم باتت على بعد »45« كيلو مترا عن وسط بغداد بعد زحفها عبر كربلاء الليلة قبل الماضية، وان الدفع الاخير نحو بغداد جار الآن، فيما قال عسكريون اميركيون ان قوات الغزو باتت على بعد »80« كيلو مترا وذهب الجنرال فينيست بروكس في مؤتمر صحافي في قاعدة السيلية الى القول ان »الخنجر مصوب الآن الى قلب الحكم العراقي مع الهجوم الذي استهدف عددا كبيرا من فرق الحرس الجمهوري«.
وقال الجنرال بروكس: ان بعض القوات الاميركية عبرت ما اسماه »الخط الاحمر« حول بغداد، مشيرا الى ان هذا الخط من المعتقد ان تجاوزه قد يدفع القوات العراقية لشن هجوم كيماوي.
وقد سبق للعراقيين والمرقبين ان حذروا من احتمال ان تستخدم قوات العدوان السلاح الكيماوي وتحاول الصاقه بالعراقيين.
وقال مصدر عسكري اميركي في الميدان لـ »رويترز« ان طلائع قوات متقدمة صوب بغداد من الجنوب الغربي اصبحت على بعد »30« كيلو مترا فقط عن المشارف الجنوب للعاصمة العراقية: وقال مراسل »رويترز« المرافق للقوات الاميركية ان الجنود يرتدون الملابس الواقية من الهجمات الكيماوية.
وفي حديث الغزاة عن اقتراب قواتهم من بغداد، خرجت الصحف البريطانية لتقول ان الهجوم البري على بغداد بات وشيكا وقد يكون في غضون 48 ساعة على الارجح.
ووصفته هذه الصحف بانه »الزحف الكبير« وقالت انه سيكون مصحوبا بعمليات قصف مدفعي كثيف تساندها غارات جوية قبل ان تشتبك القوات البرية.
وقالت شبكة »سي.ان.ان« ان الهجوم الشامل بدأ الى الجنوب من بغداد، في خطوة ربما تكون بداية الحرب البرية على العاصمة العراقية.
وقال مسؤولون في البنتاغون ان القوات الاميركية هاجمت فرقة المدينة التابعة للحرس الجمهوري قرب كربلاء بعد طلعات قصف جوي خلال النهار والليل وان القوات الاميركية والبريطانية اشتبكت ايضا مع فرقة بغداد التابعة للحرس الجمهوري قرب مدينة الكوت.
ووصف مسؤولون عسكريون الهجوم بأنه زحف شامل صوب بغداد وليس مهمة لجمع معلومات.
وقال الكولونيل ويل غريمسلي قائد اللواء الاول في الفرقة الثالثة للمشاة الاميركية صباح امس ان جنوده فتحوا طريقا يبلغ عرضه نحو ستة كيلو مترات بين كربلاء وبحيرة الرزازة الواقعة غربا، وكانت القوات الاميركية تطلق قذائف من قاذفات صواريخ على اهداف داخل وحول كربلاء لدم زحفها في الشريط الضيق الصحراوي بين المدينة والبحيرة وقال مسؤولون عسكريون في قاعدة السيلية بقطر ان اربع هجمات برية ومجوقلة شنت على فرق من الحرس الجمهوري العراقي تحمي بغداد هي فرق بغداد والمدينة ونبوخذنصر في الحرس الجمهوري المنتشرة على شكل قوس جنوب بغداد، اما الفرقة الرابعة فهي فرقة عدنان تتعرض لهجمات جوية في حين تحاول التوجه جنوبا من مدينة تكريت لتعزيز الدفاع عن بغداد.
وادعى قائد اميركي انه جرى تدمير فرقة بغداد للحرس الجمهوري قرب بلدة الكوت الواقعة على بعد 170 كيلو مترا جنوب شرقي العاصمة العراقية، وذكر ان القوات الاميركية سيطرت ايضا على سد في الحديثة شمال غربي بغداد والذي قال الجنرال بروكس انه قد يستخدم لاحداث فيضان في نهر الفرات خاصة في منطقة كربلاء.
الا ان ضابطا اميركيا قال ان مشاة البحرية الاميركية عبروا نهر دجلة بالقرب من الكوت، وقاموا بعزل فرقة بغداد التابعة للحرس الجمهوري، مخالفا بذلك ما اعلن بروكس من ان هذه الفرقة قد دمرت.
وردا على سؤال حول مصير الفرق الاخرى التابعة للحرس الجمهوري ذهب بروك الى القول انها في وضع سيىء وتتعرض لهجمات كبيرة من القوات الاميركية.
وقالت تقارير بريطانية ان الايام الاربعة المقبلة ستكون حاسمة.
واعترف الجيش الاميركي بانه استخدم قنابل عنقودية على طابور دبابات عراقي يدافع عن بغداد مشيرا الى انها استهدفت وقف الطابور عن مواصلة طريقه نحو المهاجمين.
وقالت التقارير الاميركية ان القوات الاميركية احرزت تقدما باتجاه بغداد بعدما التفت على مدينة كربلاء وعبرت نهر دجلة قرب الكوت في الوقت الذي تعرضه فيه بغداد لعمليات قصف جديدة استهدفت مباني مجمع القصر الجمهوري الرئاسي وملجأ قالت القيادة العسكرية الاميركية انه ملجأ الرئيس صدام حسين المحصن ومقره في مجمع القصر الرئاسي، بالاضافة الى قصر رئاسي آخر.
ونسبت وكالة »فرانس بريس« الى ضابط استخبارات اميركي قوله انه تم امس أسر نحو »50« مقاتلا عراقيا.
وخالف رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز ما قاله قادته في قاعدة السيلية. وقال ان الفرق الخمس للحرس الجمهوري التي تدافع عن بغداد توزعت في مواقع دفاعية ولم تنسحب امام الهجمات الاميركية.
وقال لقد نقل العراقيون بعض الوحدات من الشمال لتعزيز دفاعاتهم في بغداد، مشيرا الى ان فرقة نبوخذ نصر ارسلت لواءين على الاقل لتعزيز الفرق المدافعة عن بغداد.
وعن قصف بغداد امس قال مراسل »رويترز« في بغداد عن احدى الانفجارات »كان انفجارا مدويا.. انه اكبر انفجار اشهده اليوم«.
وقد استؤنفت الغارات على بغداد بعد قليل من الساعة الثالثة فجر امس.
وهزت انفجارات متواصلة الضواحي الجنوبية للمدينة المترامية الاطراف وحيث يعتقد ان قوات الحرس الجمهوري تحصنت للدفاع عن بغداد. وسمعت ايضا نيران المضادات الارضية في الضواحي.
واصابت ثلاث قنابل مجمع الرئاسة القريب من نهر دجلة الذي يوجد فيه مقر قصي الذي يقود الحرس الجمهوري. وقصف المجمع عدة مرات من قبل في الايام الاخيرة.
وتصاعد الدخان من مبنى مرتفع الى الغرب من وسط المدينة وحيث توجد مبان حكومية كثيرة واصيب مركز اتصالات قرب جسر على نهر دجلة ايضا.
وارتفعت ألسنة اللهب من المنطقة.
وتصاعد الدخان ايضا الى الشرق من وسط المدينة في منطقة يوجد فيها مبان للقوات الجوية ومقار عسكرية اخرى. واضاءت طلقات كاشفة سماء الليل وسمعت طائرات حربية تحلق في السماء في حين دوت نيران المقاومات الارضية.
وتعرض مستشفى للتوليد تابع للهلال الاحمر العراقي في بغداد امس لقصف قوات العدوان.
ونقلت فضائية الجزيرة عن مصادر عراقية ان القصف ادى الى استشهاد عدد من المدنيين لم تحدده والى اصابة 215 مواطنا على الاقل بجروح.
وظهرت في الصور التي بثتها الجزيرة واجهة المستشفى التي تحمل اسمها وقد لحقت بها اضرار كبيرة اضافة الى صور غرف اخرى تحطم جزء من جدرانها وغرف اخرى تحطم زجاجها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش