الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لندن تستعد لزيارة بوش بمراسم احتفالية * ودعاة السلام يعلنون التعبئة لاستقباله بمظاهرات احتجاج

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
لندن تستعد لزيارة بوش بمراسم احتفالية * ودعاة السلام يعلنون التعبئة لاستقباله بمظاهرات احتجاج

 

 
لندن - ا ف ب: زين الطريق المؤدي الى قصر باكنغهام منذ الان بالاعلام الامريكية والبريطانية استعدادا لاستقبال الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يبدأ غدا زيارة دولة ستستقبله خلالها الملكة اليزابيث الثانية وسط مراسم احتفالية، فيما اعلن دعاة السلام التعبئة تمهيدا لاستقباله استقبالا من نوع آخر.
واتفق عشرات الآلاف من المتظاهرين على التجمع الخميس واسقاط دمية على شكل بوش نصبت في ساحة ترافالغار سكوير الشهيرة، فيما ستعمل الشرطة على ابعادهم عن الحي الحكومي المجاور وعن منطقة قصر باكنغهام حيث سيقيم بوش مع زوجته لورا.
وسيلقي بوش خطابا رئاسيا الاربعاء خلال مأدبة تقيمها الملكة اليزابيث وسيضع باقة زهور امام النصب التذكاري المخصص للقتلى البريطانيين الذي سقطوا في هجمات 11 ايلول، قبل التقاء حليفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس الذي سيصطحبه في نزهة الى معقله الانتخابي في سيدجفيلد شمال غرب انجلترا.
وبمعزل عن الصور الرسمية لهذه الزيارة التي تعتبر مواتية لحملة بوش الانتخابية قبل سنة من الانتخابات الرئاسية الامريكية، فان زيارة بوش التي ستستمر من 18 الى 21 الشهر الجاري تتزامن مع دعوة الادارة الاميركية الى تسريع عملية انتقال السلطة الى العراقيين.
وطرأ هذا التغيير على الموقف الاميركي في حين تتعرض قوات التحالف لهجمات متزايدة ودموية، كالهجوم الذي استهدف مقر القوات الايطالية في الناصرية على مسافة 375 كيلو مترا جنوب بغداد.
وعلى صعيد آخر، تعهد بلير الاسبوع الماضي العمل على تسوية الوضع »الاستثنائي« للبريطانيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، سواء عن طريق »محاكمة عادلة« او عن طريق اعادتهم الى البلاد. غير انه لم يعرف ما اذا كان سيبحث هذه المسألة الشائكة مع الرئيس الاميركي خلال زيارته.
وسيعمل الزعيمان على الظهور في مظهر لائق في مواجهة التظاهرات المناهضة للحرب، سواء المعادية منها لبوش او لبلير. واعلن الرئيس الاميركي بهذا الصدد انه سيلتقي عائلات الجنود البريطانيين الـ54 الذين قتلوا في العراق.
وقال بوش متحدثا الى الصحف البريطانية الجمعة »ساؤكد لهم ان اقرباءهم لم يقتلوا سدى. ان الاعمال التي قمنا بها ستجعل العالم اكثر أمانا وسلما على المدى البعيد«.
وعلق بوش على التظاهرات التي تنتظره والتي سيشارك فيها الآلاف (خمسون الفا بحسب المنظمين) فقال »انني معجب ببلد يشجع الناس على التعبير عن رأيهم«.
وعلق بوش »يمكنني ان اتفهم كون الناس لا يحبون الحرب ان كان هذا ما يحتجون عليه«. واضاف »انا نفسي لا احب الحرب. فهي القرار الاخير الذي يتحتم على رئيس ما اتخاذه«، زاعما انه لم يكن لديه خيار آخر في العراق »بعد سنوات مديدة من الدبلوماسية«.
توني بلير من جهته حذر من أي مشاعر مناهضة للاميركيين. وقال متوجها الى دعاة السلام »كونوا نزيهين واقروا بأنه بدون الحرب، لكان هؤلاء العراقيون الذين ينعمون الآن بالحرية ما زالوا تحت سيطرة صدام وابنائه وانصاره« - على حد تعبيره-.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش