الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»الدستور« تفتح ملف المخيمات الفلسطينية في الضفة * عسكر.. شاهد على وجع النكبة وصورة للعذاب اليومي * »حولوا بيتي في قيسارية الى مطعم كتبوا علي

تم نشره في الأحد 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
»الدستور« تفتح ملف المخيمات الفلسطينية في الضفة * عسكر.. شاهد على وجع النكبة وصورة للعذاب اليومي * »حولوا بيتي في قيسارية الى مطعم كتبوا علي

 

 
»مهاجرون.. غرباء عن ارضنا يقيمون افراحهم على احزاننا«
نابلس - الدستور - من جمال جمال : Çáì ÇáÔÑÞ ãä äÇÈáÓ íãÊÏ ÈãÓÇÍÊå ÇáÖÇÑÈÉ Ýí ÚãÞ ÇáÃáã ÇáÝáÓØíäí ãäÐ ãÇ íÒíÏ Úáì ÇáäÕÝ ÞÑä ÇßÊæì ÝíåÇ ÇááÇÌÆæä ÈäÇÑ ÇáÌæì æãÐÇÞ Çáäæì æÇáÇÛÊÑÇÈ æåã íÚÈÑæä ãÓÇÝÇÊ ÇáÏÑÈ ÇáØæíá ãä ÚåÏ ÇáÎíãÉ Çáì ÚÕÑ ÇáËæÑÉ áßäåã íÑÝÖæä Çä ÊÊÍæá ÞÕÊåã Çáì ÍßÇíÉ ÇäÓÇäíÉ ÊÓÊÌÏí ÚØÝ ÇáæßÇáÉ æÈØÇÞÉ ÇáÊãæíä æáÓÇä ÍÇáåã íÌáÏ ÖãíÑ ÇáÅäÓÇäíÉ ÈÕæÊå ÇáãÏæí » ÝáäÍä Þæã áæ ÃÐáåã Çáäæì¡ ãä ÛíÑ ÎÈÒ ÈáÇÏåã áÇ íÔÈÚæÇ«.

ÚÓßÑ.. ßÍßÇíÉ Ãáã
يقع مخيم عسكر بفرعيه (الجديد والقديم) الى الشرق من نابلس ويتربع على ما مساحته (209) دونمات من الارض خصصت لاقامة المخيم الذي تحول الى الجانب الحضري في العام 1952 حيث كان قبل ذلك عبارة عن خيام متفرقة ومشتتة يقيم بها اللاجئون الذين فرقتهم عصابات الهاجانا والارغون اليهودية واخرجتهم من ارضهم وديارهم، وتعود اصول السكان في مخيم عسكر الى معظم المدن والقرى الفلسطينية التي هجرها ساكنوها وأهلها الشرعيين في العام (1948) غير ان معظم العائلات الكبيرة فيه تنتمي في اصلها الى مدن اللد ويافا والعوجا وهم من السكان المدنيين في المخيم.
وتختلط في مخيم عسكر اصول السكان من المدن المذكورة مع اللاجئين من البدو المشردين عن الصحراء الفلسطينية مثل عرب ابو ستة القادمين من بئر السبع وعرب ابو كشك اضافة الى السكان الذين تعود اصولهم الى الجماسين ويازور والشيخ مونس وغيرها من القرى والمناطق الفلسطينية التي كانت تعيش روعة حياة الامن والطمأنينة قبل ان يهاجمها طوفان الموت في نكبة 1948 .
ويقيم في مخيم عسكر -القديم- والجديد الذي تأسس عام 1964 الى الشرق من القديم (14500) لاجئ منهم 9 آلاف في عسكر القديم و(6)آلاف في المخيم الجديد الذي لم يحصل على الاعتراف به كمخيم فلسطيني من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وهو الامر الذي يشكل احدى مشكلات المخيم الأساسية.
وتقول مصادر في لجنة خدمات مخيم عسكر انه وعلى الرغم من كون المخيم الجديد اكبر من حيث عدد السكان من مخيم العين غرب نابلس فان الوكالة مازالت ترفض الاعتراف به كمخيم وهو ما يتركه محروما من الخدمات التي تقدم للاجئين في المخيمات.
وعن اهم الخدمات التي يعاني منها مخيم عسكر الجديد غيابها هي التعليم حيث تقول مصادر لجنة الخدمات ان هذه المشكلة حقيقية واساسية ترتبط بأكثر من (1200) طالب وطالبة في المراحل الابتدائية والاعدادية فقط عدا طلبة المراحل الثانوية والمعاهد والجامعات.
وتضيف المصادر ان هؤلاء الطلبة وجميعهم في مرحلة الطفولة حيث يضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول الى مدارس الوكالة في مخيم عسكر القديم في ظل ظروف قاسية تفرضها طبيعة حياة المخيم والطرق التي يسلكونها، هذه المشكلة التي تضاعفت في الفترة الاخيرة مع غياب الامن عن المخيمات الفلسطينية وتزايد خطر الاحتلال والمستوطنين.
ولا تتوقف مشكلة طلبة عسكر الجديد على اضطرارهم لقطع مسافات طويلة في رحلة طلب العلم وانما تمتد الى المدرسة التي يدرسون بها، حيث ان الدوام فيها لفترتين مسائية وصباحية في ظل اكتظاظ شديد يحرم الطالب فرصة الحصول على حقه الدراسي وحصته التعليمية الوافية حيث تقول لجنة خدمات عسكر باعتقادنا ان مشكلة المدرسة هي المشكلة الابرز والاهم والاكثر حاجة والحاحا للحل، ونحن نعتبرها في مقدمة اولويات نضال المخيم وهيئات العمل فيه وتضيف اللجنة: »لقد طالبنا كثيرا باقامة المدرسة، توفرت ارض بمساحة 8 دونمات غير ان الوكالة مازالت ترفض اقامتها كون المخيم غير معترف به كمخيم قائم بذاته اضافة الى غياب التمويل وتبني اقامة المدرسة اذ يشترط المتبرعون لاقامة المدارس اقامتها في مناطق محددة وبحسب رغباتهم ووفق محددات يضعونها بأنفسهم.
مشاكل مخيم عسكر الجديد وصعوبات حياة المواطنين فيه لا تنحصر بغياب المدرسة والعيادة الصحية والمراكز الشبابية والخدماتية بل ان طبيعة ممارسة اللاجئ لحياته فيه تعترضها الكثير من الصعوبات منها ارتفاع معدل البطالة .
وتقول احصائيات لجنة الخدمات في المخيم ان سكان المخيم يعملون في جميع مجالات العمل غير ان الطابع العمالي هو الغالب عليهم، اذ تعمل 70% من اليد العاملة في المخيم كعمال في الداخل، فيما لا يمثل الموظفون الحكوميون اكثر من 10% واصحاب العمل الحر 6% وما بين 5 و6% في الاعمال المحلية والباقي في مجالات اخرى.
ومع انتفاضة الاقصى الحالية توقف العمال عن التوجه للعمل في الداخل بفعل الحواجز والطوق الامني واغلاق الطرق، ومنع الوصول الى اماكن عملهم فقد ارتفع معدل بطالة اليد العاملة خلال الانتفاضة ليصل الى 67%.

منطقة ساخنة
وخلال انتفاضة الاقصى الحالية بقي مخيم عسكر الواقع في منطقة حوض عسكر الاستراتيجية في اطلالتها على نابلس وربطها بين المدينة ومناطق الاغوار من اكثر المناطق سخونة، كما يمثل قربه من (قبر يوسف) نقطة تحرش الاحتلال الدائمة بالمواطنين مصدرا آخر يدفع بالمخيم لتصدر زخم اعمال الانتفاضة وعمليات الانتقام من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.
وبحسب لجنة خدمات المخيم فقد سقط خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة( 45) شهيدا فيما يقبع اكثر من مائة اسير في سجون الاحتلال وتم نسف وتدمير اكثر من( 20) منزلا كما يضم المخيم( 52) معاقا بسبب الاصابة خلال الانتفاضة.
عائلات كثيرة تعرضت لظروف مأساوية خلال الانتفاضة منها عائلة »بشكار« التي لم يبق من افرادها الذكور الاربعة احد خارج السجون وكذلك عائلة »قطناني« المكونة من 9 اشخاص اعتقل الابناء الذكور الخمسة فيما استشهد سادسهم عثمان ، بينما تعاني الاسرة من غياب الاعالة بعد زجّ الابناء في السجون واصابة الوالد في عموده الفقري الامر الذي منعه عن العمل بينما يعاني الاسير الذي افرج عنه بعد عدة تمديدات في الاعتقال الاداري (علي) من الاصابة وعجز بنسبة 45% حيث يحتاج الى عملية لازالة البلاتين واخرى لاستخراج شظية من الكلية .
مخيم عسكر صورة للعذاب اليومي الذي الحقته ممارسات المحتل بالسكان لتضاف الى البطالة وضيق المكان والبناء القديم المحتاج لاعمال الصيانة والاصلاح حيث تقول اللجنة ان هناك ما يقارب من 1170 يجب ازالتها واعادة بنائها لعدم امكانية الحياة بها حيث لم يتم تجديدها منذ اقامة تلك الوحدات البالغ عددها( 1115)عند انشاء المخيمين، وتضيف اللجنة ان جميع تلك الوحدات بحاجة للتصليح والترميم والاعمار لكن الاولوية للتالف الذي اصبحت امكانية الحياة فيه معدومة.

عسكر وحكايات اللاجئين
حكاية الم النكبة المزروع في شوارع عسكر ترويه قصة ابو عمر الذي جلس في ردهة منزله الصغير، قبل ان يفتح جروحه للشمس لعل في دفئها ما يريح قلبه المكلوم من عناء الترحال وذكريات السنين المثقلة بارث الايام السعيدة .
ÇáÍÇÌ íæÓÝ ÇáÔÇÚÑ »ÇÈæ ÚãÑ« íÊÍÏË áÜ »ÇáÏÓÊæÑ« Úä ÇíÇã ÇáØÝæáÉ æÇáÈØæáÉ æÇáÌÏÇÑ ÇáãäÌÑÝ¡ ßÇÔÝÇ áäÇ Úä ÌÑÍå ÇáÐí ÍæáÊå ÇáÇíÇã Çáì ÕÏíÞ ãÍÝæÑ Ýí ÇáÞáÈ íÌÏ Ýí ÇáÍÏíË Çáíå ßá ÇáÓáæì ÚäÏãÇ íÛíÈ Úäå ÇáäÇÓ¡ æíäÔÛá ÈÃÚÈÇÆåã ÇáÇÈäÇÁ¡ áÞÏ ÇÍÈ ÌÑÍ ÇáÛÑÈÉ Ïæä Çä íãäÚå Ðáß Úä ÇáÍäíä Çáì æØäå ÇáÐí æáÏ Ýíå.
فقد ولد ابو عمر في مدينة قيسارية قرب عكا، واحترف منذ طفولته مهنة صيد الاسماك، واحب رمال السوافي، وعشق رائحة البحر وزرقته في عيون العائدين من قلبه بالصيد الثمين.
ÈÏà ÇÈæ ÚãÑ ÍÏíËå Úä ãäÒáå ÇáÐí ßÇä íæãÇ ÍÕäÇ íÞíå æÇÓÑÊå ÈÑÏ ÇáÔÊÇÁ æíãäÍå äÓíã ÇáÈÍÑ Ýí ÇáÕíÝ. يقول ابو عمر بعد ان شارف عمره على التسعين: »قبل عشرة اعوام ذهبت مع ابنائي واحفادي في رحلة عائلية اختاروا ان تكون الى قيسارية، موطنهم الاصلي، ويا ليتني لم اذهب!! فقد وجدتها مدينة غير التي عرفت، وغير التي نشأت فيها، تجولنا في الشوارع لكأن معالمها قد تغيرت واستبدلت وجوه الناس فيها لوجوه غريبة لا تحمل سمرة بشرة سكان السواحل، كنت اشتم رائحة الطفولة والاصدقاء الذين فرقتهم النكبة في كل ركن في المدينة، هنا كنت اسهر مع سعيد وراجح وهناك كنا نلهو ونتحدث عن المستقبل الصغير الذي كنا نتمناه على ارض هذه المدينة«.
æÝÇÖÊ ÚíäÇ ÇÈæ ÚãÑ ÈÏãæÚ ÈÏÊ ÝíåÇ ÇÔÌÇäå Ýí ÛãÑÉ ËæÑÊåÇ¡ áÞÏ ÇäÝÊÍ Óíá ÇáÐßÑíÇÊ ÇáÊí íÔÊÏ ÇíáÇãåÇ ßáãÇ ÇÒÏÇÏÊ ÌãÇáÇ æÇÎÐ íØÑÞ ÈßÝå Úáì ÇáßÑÓí ÇáÊí ßÇä íÌáÓ ÚáíåÇ Ííä ÇÍÖÑ áäÇ ÇÍÏ ÇÍÝÇÏå ÕæÑÉ áãØÚã ÔåíÑ íÍãá áæÍÉ ÇáßÊÑæäíÉ ãÔÊÚáÉ ÈÇáÇäÇÑÇÊ ßÊÈ ÚáíåÇ ÈÇááÛÉ ÇáÚÈÑíÉ (ÊæÏÇ áÆíá) æÊÚäí ÔßÑÇ ááÑÈ.
ويقول ابو عمر: لقد كان هذا المطعم بيتي عشت فيه مع اخوتي واخواتي ووالدي، كنا نعيش حياة بسيطة ككل الناس في ذلك الزمان، نأكل ما يكفينا الجوع ونعمل طول النهار في صيد الاسماك، ونلبس ما يقينا البرد والقيظ ومع ذلك كنا نقول الحمد لله ، فكيف يقول من شردونا اليوم »شكرا للرب«، فان كانوا يعرفون الها هل يشكرونه على تشريد الناس وتدمير حياتهم!!.
æíÊÇÈÚ ÇÈæ ÚãÑ ÍÏíËå Úä ÇáÇÓÑÉ ÇáÊí ßÇäÊ ãßæäÉ ãä ÎãÓÉ ÇÈäÇÁ æËáÇË ÔÞíÞÇÊ ÇáÞÊ ÇáäßÈÉ Èåã Ýí ãÎíãÇÊ ÇááÌæÁ Úáì ÇáÊÑÇÈ ÇáæØäí æÝí ÇÑÖ ÇáÔÊÇÊ.
فيوسف اكبرهم والذي كان في يوم النكبة في عقده الثالث قد استقر في مخيم عسكر، في حين تقيم شقيقتاه زبيدة وعائشة وشقيقه محمود في مخيم اليرموك في سوريا.
ÇãÇ ÇáÔÞíÞÉ ÇáËÇáËÉ ÎÖÑÉ ÝÞÏ ÊæÝÇåÇ Çááå Ýí ãÎíã ÇáÈÞÚÉ Ýí ÇáÇÑÏä æÈÞí åäÇß ÔÞíÞÇåÇ ÚÇÆÏ æÌãíá¡ áíÈÞì ãä ÇáÇÓÑÉ ÇáãÔÑÏÉ íæÓÝ æÚÈÏ ÇááØíÝ Ýí ãÎíã ÚÓßÑ.
يروي ابو عمر عن يوم النكبة قبل نصف قرن احاديث طويلة اصبحت معالم في حياة شعب اكثر من نصفه لاجئون، وكيف رحلوا عن ارضهم دون ترتيب ليجد كل منهم نفسه في طريق غير التي سلكها اخوه، وبعد سنوات من الرحيل اهتدوا الى اماكن تواجدهم بعد انتظام حياتهم الاجتماعية من جديد كلاجئين في اوطانهم.
æáÇ íÎÝí ÇÈæ ÚãÑ ÝÑÍÊå Ýí ÇáÈÞÇÁ Úáì ÇÑÖ ÝáÓØíä ßÃÞá ãÇ ÈÞí ááÇÌÆíä Ýåæ íÐßÑ Çä ÇÔÞÇÁå ßÇäæÇ íÊãäæä ÇáÚæÏÉ Çáì ãÎíãÇÊ ÇáÖÝÉ Úáì ÇáÇÞá æßÇäæÇ íÕÇÑÍæäå ÈÃä íßÝíå Çä íãæÊ ÞÑíÈÇ ãä ÇÑÖå æÈíÊå æÇä ßÇä Ýí æÇÞÚ ÇáÍÇá áÇÌÆÇ ãËáåã.

Èíä Ìíáíä
وتكاد لهجة الحنين والاشتياق وحفظ المفاتيح القديمة و»قواشين العقارات« لدى جيل النكبة والتهجير تختفي من قواميس الاجيال الجديدة التي يملؤها العنفوان والحيوية والامل بالعودة، بل لعل رؤيتهم لجراح السابقين قد جعلتهم اكثر رغبة في التخلص من بطاقات اللجوء والقائها في وجه من يمن عليهم بها وأشد حرصا على العودة الى ديارهم.
ويرى جلال احمد من كلية التربية بجامعة النجاح ان في تجربة النكبة رغم مآسيها درسا مفيدا للشعب الفلسطيني فهو يقول: لقد جربنا اللجوء، هاجر اجدادنا من ارضهم وبقينا نتجرع ألم تلك الهجرة، اما اليوم فحتى المخيمات التي نقيم فيها هي ارض لنا، ولكن سيبقى أملنا بالعودة الى ارضنا الاصلية قائما وسنعمل على تحقيقه.
æíÐßÑ ÚáãÇÁ ÇáÇÌÊãÇÚ Çä ÇáÈíÆÉ ÚÇÏÉ ãÇ ÊÄËÑ Ýí Óáæß æØÈÇÆÚ ÇåáåÇ¡ æáßæä ãÚÙã áÇÌÆí ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí ãä ÓßÇä ÇáÓÇÍá ÍíË ÇÒÏåÑÊ ÇáãÏä ÇáÝáÓØíäíÉ åäÇß ÞÈá Çä íÒæÑåÇ ØæÝÇä ÇáÌÑÇÏ ÚÇã 1948 ÝÞÏ ÇÎÐ ÇæáÆß ÇáÓßÇä ØÈíÚÉ ÇáÓÇÍá æßÇÆäÇÊå Ýåã ßÇáÓãß ÇáÐí íÊæÞÝ Úä ÇáÍíÇÉ Çä ÎÑÌ ãä ÇáÈÍÑ¡ æßØíæÑ ÇáäæÑÓ ÇáÊí ÊÛÇÏÑ ÕÈÇÍÇ æÚíæäåÇ Úáì ÃÚÔÇÔåÇ Ýí ÇäÊÙÇÑ ÇáÚæÏÉ ãåãÇ ØÇá ÇáÝÑÇÞ¡ áíÈÞì ÇááÇÌÆ ÇáÝáÓØíäí Ýí ÇäÊÙÇÑ ÇáÚæÏÉ ÇáÍÊãíÉ.
áÇ íÓÞØ ÈÇáÊÞÇÏã
وقد يرى الكثيرون ان عودة الفلسطيني الى ارضه تصبح حلما بعيد المنال يوما بعد آخر في ظل تغيير معالم تلك الارض واستبدال اجناس اولئك السكان، غير ان اصحاب الشأن لا يرون ذلك، بل يعتبرون ان عودتهم تزداد اقترابا يوما بعد آخر، اذ يرى مجدي الجربوع ان في حديث اجداده عن بلدته (كالونيا) قرب القدس خير دافع للتمسك بتلك الارض والحرص على تحقيق العودة، وقال" ان اجداده وان رحلوا عن تلك الارض لكنهم قد حملوها معهم في قلوبهم، وفي حكاياتهم فهي تسافر معهم اينما ذهبوا وكأنها الحقيبة التي يرقب الاحفاد ما فيها من هدايا وهم مجتمعون حول موقد الشتاء في برد المخيم.
ÇãÇ ÇÈÑÇåíã ÚíÇÔ ÇáãäÍÏÑ ãä ÞÑíÉ ÓáãÉ ÞÑÈ íÇÝÇ Ýåæ áã íÒÑ ÞÑíÊå æáã íÑ ãÚÇáãåÇ ÛíÑ Çäå íÔÚÑ ÈÇÑÊÈÇØ ÔÏíÏ ÈåÇ æåæ íÞæá : »Ãí ÍÞæÞ ÏíäíÉ æÊÇÑíÎíÉ íÊÍÏËæä ÚäåÇ¡ ÇáÊÇÑíÎ íÔåÏ æãÚå ßá ÇáãÄÑÎíä ÇääÇ ÇÍÝÇÏ ßäÚÇä æÓäÈÞì Ýí ÇÑÖ ÇÌÏÇÏäÇ Çæá ãä Óßä åÐå ÇáÈáÇÏ¡ ÇãÇ ÇáÏíä ÝáÇ ÊæÌÏ ÔÑíÚÉ ÊÞÑ ÌæÇÒ ØÑÏ ÇäÓÇä æÇÓÊÈÏÇáå ÈÂÎÑ ÞÏã ãä ÃÕÞÇÚ ÇáÏäíÇ ÇáãÎÊáÝÉ áíÞíã ÝÑÍÊå Úáì ÃÍÒÇääÇ«.
وقد يرى البعض ان قضية اللاجئين قد اختزلت في قضية انسانية وشريحة اجتماعية تطرق ابواب مؤسسات الاغاثة للحصول على لقمة العيش، غير ثقافة الاحفاد التي ترسمها حكاياتهم الطويلة حول ما يسمعون عن ارض كانت يوما تعمر بآبائهم، وستكون اسعد حالا بعودتهم اليها من جديد تعيد الحكاية الى مربعها الاول.
Êáß ÇáÍßÇíÉ ÇáÚÇãÑÉ ÈÃäÇÔíÏåã ãä »ØÇÞ ØÇÞíÉ« Çáì ÇáÚæÏÉ æÇáåæíÉ¡ ÊäÇÛã ÛÑíÈ Èíä ÇØÝÇá íÚíÔæä ÈÇäÊÙÇÑ ÇáÚæÏÉ Çáì ÇÑÖ áã íÔÇåÏæåÇ ÈÚíæäåã áßäåÇ ÊÚíÔ Ýí ÞáæÈåã æÊÍÊá ÇáãÓÇÍÉ ÇáÇæÓÚ Ýí ÊÎíáÇÊåã ¡ ÊÑì ßíÝ íÊÎíá ØÝá áÇÌÆ Ýí ÇáÓÇÈÚÉ ãä ÚãÑå ãËá æÌÏ ÇáÏãáÎí ÇÑÖ ÇáãÌÏá ÇáÊí íÞæá ÇäåÇ ÈáÏå ÑÛã Çä æÇáÏå äÝÓå áã íæáÏ ÚáíåÇ¡ æßíÝ íÝßÑ ÈÚÝæíÊå ÇáØÝæáíÉ ÈÇáÚæÏÉ ÇáíåÇ¡æåá ÓíäÌÍ ÇáÍÇÍå Úáì æÇáÏå ÈÇáÚæÏÉ Çáì ÇáãÌÏá Ýí ÊÍÞíÞ Íáã ÇÖÇÚå ÇáÊÏæíá Çæ ßÇÏ ¿¿¿
لعل لدى الاجيال القادمة اجابة عن ذلك، وان كان تشبثها بحق العودة اول مؤشر على صحة الطريق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش