الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطة تقلل من أهمية عزم شارون اتخاذ طوات »للتهدئة« * مصادر مقربة من قريع: فلسطينيون واسرائيليون يعملون على اعداد »ورقة التزامات متبادلة«

تم نشره في الأحد 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
السلطة تقلل من أهمية عزم شارون اتخاذ طوات »للتهدئة« * مصادر مقربة من قريع: فلسطينيون واسرائيليون يعملون على اعداد »ورقة التزامات متبادلة«

 

 
وام الله - رويترز - (أ.ف.ب) - قلل مسؤولون فلسطينيون امس بشأن ما تردد عن عزم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون على ازالة بعض المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة قائلين انها ليست اكثر من »خطوة علاقات عامة«.
وقال غسان الخطيب وزير العمل الفلسطيني لرويترز »سنصدق ذلك عندما نراه بأعيننا«.
وتابع صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني »مثل هذه البيانات مجرد خطوات علاقات عامة لان التحركات الحقيقية تكون عن طريق تنفيذ خريطة الطريق«.
وكانت مصادر سياسية اسرائيلية قد ذكرت ان شارون يخطط لعدة تحركات ايجابية تجاه الفلسطينيين للتغلب على موجة من الاستياء داخل المجتمع الاسرائيلي ضد سياساته المتشددة ولدعم رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد احمد قريع.
وقال مصدر مقرب من شارون ان تلك الخطوات ربما تتضمن التخفيف لاسباب »انسانية« من الحصار العسكري الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية وانسحاب القوات من مدينة او اكثر بالضفة الغربية واستئناف تفكيك تجمعات استيطانية غير مرخص باقامتها من الحكومة الاسرائيلية.
ولمح شارون الى خطته الجديدة يوم الخميس عندما قال في مؤتمر للاعمال بتل ابيب »لا نستبعد اتخاذ خطوات من جانب واحد« تجاه الفلسطينيين.
ومن المتوقع ان يلتقي شارون مع قريع هذا الاسبوع للمرة الاولى منذ بدء الحكومة الفلسطينية الجديدة عملها في 12 تشرين الثاني الحالي.
على صعيد متصل، ذكرت مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني لوكالة فرانس برس ان ممثلين عن الحكومتين الاسرائيلية والفلسطينية يعملون على اعداد »ورقة التزامات متبادلة« يمكن ان تمهد للبدء في تطبيق خطة »خريطة الطريق«.
واوضحت المصادر ان فريقا يضم حسن ابو لبدة رئيس ديوان قريع ودوف فايسغلاف مدير مكتب شارون عقدا اخيرا عدة لقاءات »سمحت بالتوصل الى تفاهم يقضي باعداد ورقة التزامات متبادلة يقوم خلالها كل طرف بعرض مطالبه من الطرف الاخر«.
واستنادا الى المصادر ذاتها تهدف »ورقة الالتزامات« هذه الى »تمهيد الطريق لتطبيق خريطة الطريق وعقد لقاء بين قريع وشارون«.
واوضحت المصادر ان الادارة الاميركية »تساهم من طرفها في دعم الحوار الفلسطيني الاسرائيلي الحالي وقدم مندوبون عنها ورقة اقتراحات بخصوص التزامات كل طرف«.
وقال ابولبده ان اللقاء بين قريع وشارون »سيتم حال استكمال الاستعدادات«.
لكن مصادر في القيادة الفلسطينية افادت ان هناك رأيا يدعو قريع الى الانتظار قبل لقاء شارون الى ما بعد الاعلان عن »وثيقة جنيف« خطة السلام الاسرائيلية الفلسطينية غير الرسمية مطلع الشهر المقبل.
ويرى اصحاب هذا الرأي ان »من شأن الاعلان عن وثيقة جنيف ان يضاعف مصاعب شارون الداخلية ويدفعه الى اتخاذ مواقف اكثر ليونة مع الفلسطينيين«.
في المقابل وحسب المصادر ذاتها »يقترح اخرون عدم تأجيل اللقاء والشروع في محادثات رسمية علنية مع حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش