الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزوبعي: لن نكون جواسيس للأميركيين...عشائر العراق تحذر من غضبة الحليم

تم نشره في السبت 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
الزوبعي: لن نكون جواسيس للأميركيين...عشائر العراق تحذر من غضبة الحليم

 

 
»الدستور« - انترنت
نظمت رابطة عشائر العراق مظاهرة سلمية بعد صلاة الجمعة انطلقت من جامع عمر بن الخطاب بحي الإعلام غربي بغداد إلى معسكر »سكانيا« للاعتقال بجنوبي بغداد، طالبت فيها بوقف الملاحقات الأمريكية لشيوخ عشائر السنة وتلفيق الاتهامات لهم بسبب عدم تعاونهم مع قوات الاحتلال، وحذرت من غضبة أبناء العشائر.
وحذر بيان حصلت »إسلام أون لاين.نت« على نسخة منه ووزع خلال المظاهرة من غضبة عشائر العراق التي صبرت كثيرا على تصرفات الاحتلال وجاء فيه »أحذر هؤلاء من غضبة الحليم، فإن الحليم إذا استفز حلم، وإذا غضب استعان بحول الله وقوته، ومن يستعن بحول الله وقوته فلا يقفن ضده أحد«.
كما حذر البيان من وصفهم بـ »الأذلاء الذين يدلون على عورات المسلمين« في إشارة واضحة إلى جواسيس الاحتلال بأنهم »لن ينجوا من العقاب«.

تصاعد »الملاحقات«
وقال أبو بلال خليل إبراهيم خلف الدليمي أحد أمناء رابطة عشائر العراق التي تضم 42 تجمعًا عشائريا: إن »الملاحقات الأمريكية لشيوخ عشائر السنة تصاعدت وتيرتها، خصوصا خلال أيام عيد الفطر المبارك؛ حيث داهمت القوات الأمريكية منزل شيخ عشيرة الكرطان الشيخ »تركي طلال الحسن الكرطاني« في منطقة تل أسود بضواحي بغداد، واعتقلت ولده وأربعة آخرين من أفراد عائلته لحين تسليمه لنفسه.
واتهم الدليمي »محور الشر« التابع لقوات الاحتلال وذيوله بمحاولة إضعاف صوت شيوخ عشائر العراق خصوصا العشائر السنية بهدف تحييدهم.
وأضاف أن »حملة المحتلين تستهدف أيضا أغنياء ووجهاء السنة لكون المسلمين السنة يمثلون حلقة الربط بين العشائر الكردية في شمال العراق وعشائر الجنوب الشيعية؛ حيث تربطهم بالطرفين أواصر الدين والمذهب مع الأكراد والدين والقومية مع الشيعة«.

اتهامات ملفقة
واتهم الدليمي- في مقابلة خاصة مع »إسلام أون لاين.نت« سبقت تنظيم المظاهرة- القوات الأمريكية بـ »القيام بتلفيق التهم الباطلة« لشيوخ العشائر.
وأوضح أن من بين هذه المزاعم »قيام الرئيس العراقي المخلوع (صدام حسين) بزيارة خلال شهر رمضان لبعض رؤساء العشائر وتخزينهم للأسلحة والعتاد بهدف استخدامهما للمقاومة ضد الاحتلال«.
وأكد الشيخ مشعان خميس الضاري الزوبعي الأمين العام لرابطة عشائر العراق التي تأسست في حزيران الماضي أن »القوات الأمريكية لا تراعي حرمة البيوت ولا مكانة شيوخ العشائر حيث ينتهكون خلال مداهماتهم حرمات البيوت، ويهتكون ستر النساء، ويسرقون الأموال، والنفائس، بل ويأمرون النساء بخلع حليهن من رقابهن وأيديهن ويسرقونه، هذا فضلا عن تصوريهم للنساء بكاميراتهم الخاصة وهن بملابس البيت تحت تهديد السلاح لرجالهن«.
وأضاف الشيخ الزوبعي »أنهم يهاجمون منازل شيوخ العشائر بالكلاب البوليسية والمدرعات، مستخدمين بعض الجواسيس الملثمين الذين جاءوا بهم من خارج العراق بعدما تلقوا تدريباتهم في براغ بسلوفاكيا تحت مسمى جيش تحرير العراق؛ ليكونوا أدلاء لهم«.
وقال الشيخ الزوبعي إن »قوات الاحتلال تطلب منا أن نكون جواسيس لديها، وأن نمدها بأسماء أبناء عشائرنا من المقاومين، والأدهى من ذلك أنها تطالبنا بإعداد قوائم بأسماء جميع المصلين في مناطقنا، سواء من أبناء العشيرة أو من عشائر الجوار«.

وضع مؤقت
وحول رؤية الرابطة للاحتلال قال الدليمي: إن »وضع الاحتلال هو وضع طارئ، وإن الله قدَّر هذا الاحتلال، ونحن لم نساعد على إدخاله، ولا بد أن يزول في يوم ما، ونحن ندرك أن صراعنا معهم صراع عقائدي وليس صراع مصالح؛ لذلك فنحن لا نسعى للتعاون معهم، ولكننا نسعى لتقوية عقيدتنا، والتأكيد على الدعوة إلى الله عز وجل وسنة رسوله الكريم، وتربية الناس على ذلك«.
ورحب الشيخ الزوبعي بتأسيس »مجلس وطني عراقي (برلمان) بشرط أن يكون منتخبا من قبل العراقيين أنفسهم وبشكل نزيه يحتكم إلى صناديق الاقتراع وليس مجلسا معينا من قبل الأمريكان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش