الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعهدت باستكمال محادثات تحرير التجارة وشكلت مجموعة عمل لمكافحة الارهاب...قمة الـ (8)تحذر ايران وكوريا الشمالية بشأن برامجها النووية

تم نشره في الثلاثاء 3 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
تعهدت باستكمال محادثات تحرير التجارة وشكلت مجموعة عمل لمكافحة الارهاب...قمة الـ (8)تحذر ايران وكوريا الشمالية بشأن برامجها النووية

 

 
تعهدات بتخفيف اعباء ديون افريقيا وشيراك يؤيد مبدأ فرض رسوم على مبيعات الاسلحة لمكافحة الجوع

ايفيان (فرنسا)- وكالات الانباء
طالبت قمة دول مجموعة الثماني كوريا الشمالية »بتفكيك برنامج تسلحها النووي كله«، وايران »بالالتزام بواجباتها« في مسألة الحد من انتشار الاسلحة النووية.
وقالت الدول الصناعية الثماني الكبرى انها لن تبقى »لا مبالية ازاء انعكاسات تقدم البرنامج النووي لدى ايران«.
وشدد البيان على »اهمية التزام ايران بشكل تام بواجباتها في اطار معاهدة الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل«.
وقال مسؤول بريطاني ان هذه المطالبة لا تعني بالضرورة ان أيا من ايران او كوريا الشمالية مستهدف لعمل عسكري، فيما صرح نائب وزير الدفاع الامريكي بول ولفوفيتز امس بأن الولايات المتحدة لديها معلومات مخابراتية غير مؤكدة عن القدرة النووية لكوريا الشمالية لكنها تأخذ على محمل الجد تأكيد بيونغ يانغ امتلاكها قنابل ذرية.
واشارت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا الى »وحدة المجتمع الدولي القوية« في وجه التسلح النووي الايراني.
وقالت خلال تصريح صحافي ان الولايات المتحدة وفرنسا »وجهتا الرسالة نفسها الى السلطات الايرانية«.
واعرب قادة مجموعة الثماني عن ثقتهم في قدرة الاقتصاد العالمي على النهوض وامكانية تحقيق تقدم في الشرق الاوسط على حد سواء، ولا سيما في ظل مصالحة فرنسية-اميركية حظيت باصداء اعلامية كبيرة.
وخصصت اجتماعات قبل ظهر امس للبحث في المسائل الاقتصادية وتجنب زعماء مجموعة الثماني التوقف عند المسائل الاخيرة التي تثير قلق المجموعة المالية، ولا سيما تراجع قيمة الدولار الذي يضعف فرص الانتعاش الاقتصادي في اوروبا واليابان.
وسئل مصدر في احد الوفود الى القمة عما اذا كان البيان الختامي الذي ستضع نصه الرئاسة الفرنسية للقمة وسيصدر ظهر اليوم في ختام الاعمال، سيأتي على ذكر معدلات الصرف، فقال »لا، لن تذكر معدلات الصرف«.
وسعى بوش الى التخفيف من حدة المسألة قبل وصوله الى افيان، مؤكدا مرارا تمسكه بسياسة الدولار القوي.
ومن المتوقع ان يوصي البيان الختامي خصوصا بان تطبق كل دولة سياسات نمو حيوية، مع التشديد على اهمية اجراء اصلاحات بنيوية على المدى المتوسط.
واعلنت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا امام الصحافيين ان رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بحثوا مسألة اسعار صرف العملات وكانت مقاربتهم حيالها »توافقية«.
لكن كولونا لم توضح ماهية هذه »المقاربة التوافقية«.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية، ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن اثناء جلسة عمل مخصصة لبحث الاقتصاد العالمي ان الولايات المتحدة ستعتمد سياسة دعم سعر صرف قوي للدولار.
وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى اتفقت امس على ان الاصلاحات الاقتصادية الهيكلية في اوروبا هي المفتاح لتحقيق نمو اقوى.
وقال بلير في مؤتمر صحفي ان هناك جوا عاما من التفاؤل بين الزعماء لعوامل ليس اقلها ان الدول الاوروبية الرئيسية مثل فرنسا والمانيا تتصدى لاصلاحات معاشات التقاعد والرعاية الاجتماعية اللازمة لتحديث اقتصادياتها.
وتعهد قادة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى باستكمال محادثات تحرير التجارة قبل نهاية العام المقبل الا انهم تجنبوا الخلافات بين امريكا واوروبا والتي ادت لتعثر المفاوضات حتى الان.
ولم يذكر البيان الذي اصدرته فرنسا الدولة المضيفة للقمة الشكاوى الامريكية بشأن حظر الاتحاد الاوروبي واردات المنتجات الغذائية المعدلة وراثيا او الجدل بشأن دعم كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي للمزارعين على جانبي الاطلسي.
ودعا القادة لعدالة اكبر في التعاملات التجارية مع الدول الفقيرة الا انهم لم يشيروا في بيانهم لاقتراح الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتعليق الدول الغنية دعم الصادرات الزراعية لافريقيا.
وقال البيان »نحن ملتزمون بتحقيق اهداف جدول اعمال الدوحة للتنمية بحلول نهاية 2004«.
ودعا البيان اعضاء منظمة التجارة العالمية للعمل من اجل »انفتاح تجاري اكبر في جميع المجالات« ولتحسين فرص وصول جميع الدول الاعضاء في المنظمة وبصفة خاصة الدول الفقيرة الى الاسواق.
ووافقت دول المجموعة على ايجاد حل يسمح بحصول الدول الفقيرة على ادوية رخيصة لمقاومة الامراض الخطيرة. الا ان البيان لم يحدد كيفية التصدي لاعتراضات صناعة الادوية الامريكية وهو الامر الذي يعرقل التوصل لاتفاق.
وتعهدت دول مجموعة الثماني مساندة نشر قوة تدخل افريقية بحلول العام ،2010 خلال اجتماع مع دول الشراكة الجديدة من اجل التنمية في افريقيا (نيباد).
ونيباد بمثابة عقد بين الدول الافريقية والدول الغنية تتعهد بموجبه المجموعة الاولى باجراء اصلاحات سياسية واقتصادية وايجاد اجواء مناسبة للاستثمار في حين تتعهد المجموعة الثانية بتقديم الدعم والمساعدة في هذه الشروط.
كما اعلن الرئيس الفرنسي ان فرنسا ستزيد مساهمتها في الصندوق العالمي لمكافحة الايدز بمقدار ثلاثة اضعاف، اي من خمسين الى 150 مليون يورو سنويا.
وقال ان »الولايات المتحدة اتخذت قرارا لا اتردد في وصفه بانه تاريخي« بتخصيصها 15 مليار دولار على مدى 15 عاما لمكافحة الايدز.
وعبر شيراك عن ثقته بان »اوروبا ستواجه هذا التحدي اي ستقدم المليار دولار«، مؤكدا انه تدخل بقوة لدى المفوضية الاوروبية لتحقيق ذلك. واوضح ان القرار النهائي سيتخذ خلال اجتماع مجلس اوروبا في سالونيك في اليونان منتصف الشهر الجاري.
واعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن تاييده مبدأ فرض رسوم على مبيعات الاسلحة في العالم من اجل اقامة صندوق عالمي لمكافحة الجوع وهو الاقتراح الذي تقدم به الرئيس البرازيلي الذي اقترح ايضا »امكانية اخرى تتمثل بوضع آليات لحث الدول الغنية على اعادة استثمار نسبة مئوية معينة من خدمة الديون التي تسددها الدول المدينة، في هذا الصندوق«.
وقال شيراك ان »فكرة الرئيس لولا فكرة بسيطة تقول ان الناس يجب ان يأكلوا ثلاث مرات يوميا وهو ليس الحال الان .. هذا الوضع غير المقبول يجب ان ينتهي«.
واعلن ثابو مبيكي رئيس جنوب افريقيا ان زعماء اغنى ثماني دول في العالم والذين يواجهون دعوات لانفاق المزيد على مساعدات الدول النامية والا خاطروا باهدار الاهداف المتفق عليها لمكافحة الفقر تعهدوا بالتعجيل بتخفيف اعباء ديون القارة الافريقية.
وقال مبيكي في مؤتمر صحفي ان زعماء مجموعة الثماني اعترفوا بعدم وجود تقدم كاف بشأن هذه المسألة، احد القرارات التي اتخذوها كان هو الاهتمام بهذه المسألة بانفسهم.
وعقبت منظمة اوكسفام المعنية بالمعونة الانسانية على ذلك قائلة انه لم يتحقق اي شيء تقريبا في العام الذي انقضى منذ تعهد زعماء اغنى دول العالم بمكافحة الفقر في افريقيا.
وقال فيل تويفورد من اوكسفام »وجدت امريكا وبريطانيا 70 مليار دولار لخوض الحرب ضد العراق لكنهما لا تجدان 25 مليار دولار لخفض مستويات الفقر الى النصف في افريقيا وتوفير مقعد لكل طفل في المدارس«.
وتحدى الرئيس البرازيلي مجموعة الدول الـ »8« ان تنشئ صندوقا لمحاربة الفقر.
واعلنت مجموعة الدول الصناعية الكبرى في العالم انشاء »مجموعة عمل لمكافحة الارهاب« بهدف تعزيز قدرات مكافحة هذا »التهديد الخطير« على المستوى الدولي.
وجاء في الاعلان »ان مجموعة الثماني ستنشىء مجموعة عمل لمكافحة الارهاب تكون مهمتها تعزيز الارادة السياسية وتنسيق المساعدة الخاصة بتعزيز القدرات المؤسساتية«.
واوضح الاعلان ان دولا اخرى، ومنها دول مانحة خصوصا، ستدعى الى المشاركة في مجموعة العمل هذه.
وقال الاعلان ان الدول اعضاء (مجموعة العمل لمكافحة الارهاب) »ستقدم التمويل والخبرة وامكانيات الاعداد. وستركز انشطتها على المجالات والدول المؤهلة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش