الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرئيسان الاميركي والفرنسي يتبادلان كلمات دافئة.. ولكن بلهجة مختلفة

تم نشره في الثلاثاء 3 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
الرئيسان الاميركي والفرنسي يتبادلان كلمات دافئة.. ولكن بلهجة مختلفة

 

 
ايفيان - وكالات الانباء - تبادل الرئيسان الامريكي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك كلمات دافئة عن تأييد بعضهما بعضا امس ولكن بلهجات مختلفة.
فبعد ان تصافحا ببرود الاحد اغدق بوش على شيراك اعنف منتقديه في حرب العراق بالمديح الشخصي في حين اعلن الرئيس الفرنسي تأييده الكامل لخطة بوش للسلام في الشرق الاوسط.
ووصف كل من بوش وشيراك الجلسة الصباحية لقمة مجموعة الثماني امس بشأن الاقتصاد العالمي بانها »ايجابية جدا« وقال الرئيس الامريكي انهما اتفقا على كيفية المضي قدما في العراق.
وابلغ بوش الصحفيين وهما يجلسان في شرفة فندق في هذا المنتجع الفرنسي المطل على بحيرة جنيف »قد تكون بيننا خلافات في الرأي لكن ذلك لا يعني الا نرحب ببعضنا بعضا«.
وبدا الرجلان اكثر استرخاء مما كان عليه حالهما عند بدء الجلسة امس عندما كان شيراك يجاهد لفتح حديث مع الرئيس الامريكي الجالس الى يساره في حين جلس بوش جامدا وكان يرد باقتضاب.
وقال مسؤول بارز من ادارة بوش »من الواضح انه مازالت هناك بعض الخلافات بين الولايات المتحدة وفرنسا«.
وأضاف »ومع ذلك فان فرنسا والولايات المتحدة كانتا حليفتين وشريكتين لفترة طويلة قبل ذلك... والاجتماع يتعلق بايجاد ارضية مشتركة«.
ومدح بوش شيراك قائلا انه خبير في شؤون الشرق الاوسط.. وقال »سأقابل جاك واطلب منه النصح بشأن الشرق الاوسط«، مشيرا الى اجتماع كان على وشك بدئه مع شيراك. وأضاف »انه رجل يعرف الكثير عن الشرق الاوسط وتقييمه جيد للمنطقة«.
لكن شيراك بدا اكثر تحفظا فتجنب اي مديح شخصي مباشر مثل هذا لبوش لكنه اعرب عن تأييده الكامل لجهود الرئيس الامريكي من اجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. وقدم شيراك لبوش »اصدق التمنيات بالنجاح في جهوده في الشرق الاوسط.
وقال »نحن نأسف بالطبع انه سيضطر للمغادرة قبل الموعد المقرر لكن ذلك من اجل قضية كلنا مرتبطون بها بشدة وهي السلام في الشرق الاوسط«.
وتجنب شيراك اي ذكر للخلاف الامريكي الفرنسي الذي القى بظلاله على القمة واثار تكهنات بان بوش سيقطع زيارته متعمدا في خطوة موجهة ضد شيراك.
وقال مسؤول امريكي ان شيراك احجم خلال محادثاتهما التي استمرت 25 دقيقة عن تكرار دعوته المعتادة لعالم متعدد القطبية والتي تغضب واشنطن التي تفسرها على انها تعني عالما تخضع فيه سلطة الولايات المتحدة لمراقبة الامم المتحدة.
وعالج بوش الامر بالمواجهة قائلا ان العديد من الامريكيين والفرنسيين كانوا يتساءلون عما اذا كان بامكان الزعيمين حتى الحديث لبعضهما بعض بعد الفترة الصعبة قبل واثناء حرب العراق.
لكنه وشيراك طالما تحدثا بصراحة عما يدور في عقليهما ويعرف كل منهما اين يقف الاخر. وقال »لذلك يمكنني القول ان بيننا علاقات جيدة لاننا صريحان جدا مع بعضنا بعضا.«. وأضاف »لكن عندما يحين الوقت للتركيز على العراق الحر العراق القوي العراق الغني فاننا متفقان«.
كان مشهدا ودودا لزعماء دول الثماني الصناعية الكبرى في شرفة الفندق قبل الدخول الى جلستهم الصباحية.
خرج شيراك من الفندق اولا واعقبه شرودر الذي كان يتحدث في هاتف محمول. سلم شرودر الهاتف الى شيراك الذي تحدث بدوره مع المتحدث.
وبعد دقائق معدودة ظهر بوش وانهى شيراك وشرودر الاتصال الهاتفي. وتبادل الجميع اطراف الحديث وقد علت وجوههم ابتسامات عريضة وظل الثلاثة وحدهم في الشرفة لبضع دقائق.
وحين كان بوش يتحدث مع شرودر سمع الصحفيون المستشار الالماني يضحك بصوت عال.
ثم سار بوش بعد ذلك مبتعدا ليتحدث مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان الذي كان بدوره من معارضي الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.
وقال كريتيان »الكل مبتسم. شرودر سعيد. وبرلسكوني كمن يحتفل بعيد قومي«.
وعقد الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لقاء مطولا على انفراد صباح امس على هامش قمة مجموعة الثماني خصص لبحث مسألتي العراق والشرق الاوسط.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش