الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

250 عسكريا أمريكيا إلى سوريا لدعم المعارضة

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

عواصم - أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما من مدينة هانوفر الالمانية امس، عزمه ارسال قوات اميركية اضافية الى سوريا دعما للفصائل المعارضة، لكنه طالب باعادة احياء اتفاق وقف الاعمال القتالية الذي يتعرض لانتهاكات متكررة. ميدانيا، قتل ثمانية اشخاص على الاقل جراء تفجير سيارة مفخخة في محيط منطقة السيدة زينب جنوب دمشق امس، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال الرئيس الاميركي امس «وافقت على نشر ما يصل الى 250 عسكريا اميركيا اضافيا بينهم قوات خاصة، في سوريا»، مؤكدا ان هؤلاء سيشاركون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل الجهاديين.

ويحضر الملف السوري بين الملفات المطروحة على جدول اعمال قمة مصغرة في مدينة هانوفر، تضم الى اوباما كلا من المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورؤساء حكومة بريطانيا ديفيد كاميرون وايطاليا ماتيو رانزي والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وحث متحدث باسم الاتحاد الاوروبي كلا من الولايات المتحدة وروسيا على «ممارسة نفوذهما الكامل لوقف الانتهاكات» التي تتعرض لها الهدنة في سوريا.

في جنيف، تتواصل الجولة الراهنة من المحادثات حول سوريا برعاية الامم المتحدة حتى يوم غد الاربعاء، وفق ما اعلن الموفد الدولي الخاص ستافان دي ميستورا الجمعة الماضية، على رغم تعليق وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة مشاركتها احتجاجا على تدهور الوضعين الانساني والميداني في سوريا. والتقى دي ميستورا امس الوفد الحكومي السوري برئاسة مندوب سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري.

وقال الجعفري للصحافيين قبل بدء الاجتماع الخامس منذ انطلاق جولة المفاوضات الحالية «سنركز فى جلسة المحادثات على دراسة تعديلاتنا على ورقة المبعوث الخاص التي تضمنت 12 نقطة»، في اشارة الى ورقة وزعها دي ميستورا في ختام الجولة الماضية على وفدي الحكومة والمعارضة وتتضمن ما اعتبره «نقاط التوافق» بين الطرفين.

واشار الجعفري الى انه سيتم بحث «التفجير الذى قام به مقاتلون قرب منطقة السيدة زينب امس»، في اشارة الى تفجير سيارة مفخخة جنوب دمشق صباح امس، تسبب بمقتل ثمانية اشخاص على الاقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان. وراى الجعفري ان «التفجير الارهابي دليل على أن أولئك الذين كانوا يدعون أنهم يحاوروننا هنا بشكل دبلوماسي فى جنيف ثم قرروا الانسحاب ليسوا الا ارهابيين ورعاة للارهاب، هم ومشغلوهم»، في اشارة الى وفد المعارضة الذي يتهمه الجعفري.

من جهة اخرى، ذكرت وكالة انباء «الاناضول» التركية الرسمية ان القوات التركية قتلت حوالى 900 عنصر من تنظيم داعش منذ كانون الثاني في قصف مدفعي وغارات جوية على مواقعه في سوريا. وافادت الوكالة ان تركيا المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة اميركية قتلت 492 «ارهابيا» منذ 9 كانون الثاني في غارات جوية، فيما قتل 370 آخرون في قصف مدفعي ادى كذلك الى تدمير مخازن اسلحة.

من جانب اخر، نددت الخارجية الفرنسية امس بالهجمات الكثيفة التي يشنها النظام السوري على المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، الامر الذي يهدد عملية السلام، داعية الى استئناف مفاوضات جنيف سريعا. وقال المتحدث باسم الخارجية رومان نادال في مؤتمر صحافي ان «فرنسا تدين تكثيف هجمات النظام في الايام الاخيرة ما اوقع عشرات الضحايا وخصوصا في حلب» بشمال سوريا. واضاف ان «النظام لا يزال يرفض تكرارا السماح بايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة».

وعلى صعيد اخر، استقبل الرئيس السوري بشار الاسد امس وزيرا جزائريا، في زيارة نادرة لمسؤول عربي لدمشق منذ اندلاع النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ اكثر من خمس سنوات، وفق ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا». وافادت الوكالة بان الاسد «استقبل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل»، وعبر «عن تقديره للموقف المبدئي الذي تقفه الجزائر مع سوريا». واعتبر الاسد وفق الوكالة «ان الارهاب لم يعد محليا وانما بات جزءا من لعبة سياسية تهدف لضرب واضعاف الدول التي تتمسك باستقلالية قرارها»، مؤكدا «ان الوضع في سوريا اصبح افضل وان الشعب السوري مستمر في صموده وتماسكه للدفاع عن ارضه». وعرض الوزير الجزائري من جهته خلال لقائه الاسد «التجربة الجزائرية في مواجهة الارهاب والتطرف وتحقيق المصالحة الوطنية».وتطرق الاجتماع الثنائي الى «خطر الارهاب واهمية توحيد جهود جميع الدول في محاربته» بالاضافة الى العلاقات الثنائية «واهمية تعزيزها في كل المجالات وخصوصا على المستوى الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون والتكامل بين البلدين بما يخدم الشعبين الشقيقين»، وفق الوكالة.من جهة اخرى، دخلت امس قافلة جديدة من المساعدات الانسانية مدينة الرستن ومحيطها في وسط سوريا، في عملية هي الثانية من نوعها في خمسة ايام، وفق ما اعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بافل كشيشيك لوكالة فرانس برس. قال كشيشيك ان «قافلة مساعدات مشتركة تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري والامم المتحدة» تضم «35 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية ومستلزمات النظافة الشخصية وصلت امس الى مدينة الرستن» في محافظة حمص، بعد انطلاقها من مدينة حمص مركز المحافظة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش