الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في رسالة صوتية بثتها فضائية »الجزيرة« * ابن لادن: كل من يتعاون مع اميركا مرتد * »انتصار واشنطن محال اذا اصر العراقيون على الدين والجهاد«

تم نشره في الخميس 13 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
في رسالة صوتية بثتها فضائية »الجزيرة« * ابن لادن: كل من يتعاون مع اميركا مرتد * »انتصار واشنطن محال اذا اصر العراقيون على الدين والجهاد«

 

 
الدوحة ـ (اف ب)- ادان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة امس في رسالة مسجلة نسبت اليه وبثتها قناة الجزيرة الفضائية، »استعدادات الصليبيين لاحتلال عاصمة الاسلام سابقا (بغداد)« مشددا على ان كل من يتعاون مع الولايات المتحدة ضد العراق »مرتد«.
وقال اسامة بن لادن »نتابع باهتمام شديد وحرص بالغ استعدادات الصليبيين لاحتلال عاصمة الاسلام سابقا ونهب ثروات المسلمين«.
وقال ان الولايات المتحدة تسعى من خلال احتلال العراق الى »تحقيق الحلم الصهيوني في قيام اسرائيل الكبرى«.
وتابع ان الهجوم الاميركي ضد العراق سيشهد »تنصيب حكومة عميلة تتبع اسيادها في واشنطن كسائر الحكومات العربية«.
واعتبر ان »كل من اعان اميركا من حكام الدول العربية عبر توطين القواعد او اي نوع من انواع الدعم ولو بالكلام، في قتل المسلمين، عليه ان يعلم انه مرتد وخارج عن الدين« الاسلامي.
كذلك، قال زعيم القاعدة ان الحرب هي لنصرة المسلمين وليس من اجل نظام بغداد الذي وصفه بانه من انظمة »الجاهلية«.
ودعا الى »اخلاص النية بان يكون النضال في سبيل الله ولا لنصر القوميات ولا انظمة الحكم الجاهلية ومنها النظام العراقي«.
واضاف »هذه الحرب الصليبية تعني اهل الاسلام بغض النظر عن بقاء او زوال حزب صدام« حسين الرئيس العراقي.
واعتبر بن لادن انه »لا يجوز القتال لنصرة رايات الجاهلية« قائلا ان الحكام الاشتراكيين »سقطت ولايتهم منذ زمن وهم كفار حيث ما كانوا في بغداد او عدن«.
لكنه اضاف ان »هذا القتال يشبه الى حد بعيد قتال المسلمين للروم« مشيرا الى »تقاطع مصالح المسلمين مع الاشتراكيين في القتال ضد الصليبيين« وهو بذلك يسمح للمسلمين بالقتال الى جانب الاشتراكيين في الحرب ضد الولايات المتحدة.
ودعا المسلمين الى التمرد على الانظمة الحاكمة قائلا »نؤكد على الصادقين من المسلمين انه يجب عليهم ان يتحركوا ويحرضوا ويجيشوا الامة في مثل هذه الاحداث العظام لتتحرر من عبودية هذه الانظمة الحاكمة الظالمة المرتدة المستعبدة من اميركا ويقيموا حكم الله في الارض«.
ودعا المسلمين الى »ان يشمروا عن ساق الجد والجهاد« والى »اقتناء الذخائر والسلاح« معتبرا ان ذلك »امر واجب عليهم«.
كما قدم بن لادن في رسالته نصائح في الحرب ضد الولايات المتحدة اذ دعا المسلمين الى »استدراج قوات العدو الى قتال متلاحم ومنهك« عبر »المواقع المموهة في الجبال والمدن« مشددا على اهمية »الخنادق المموهة« فضلا عن »العمليات الاستشهادية التي انكت بالاسرائيليين والاميركيين نكاية لم يشهدوها في تاريخهم«.
وقال اسامة بن لادن »عليكم بكثرة الخنادق واستنزاف كامل مخزون العدو خلال بضعة اشهر« مشيرا الى ان اكثر ما يخشاه العدو »حرب المدن والشوارع التي تنزل به خسائر باهظة«.
وروى تفاصيل من معركة تورا بورا وكيف انه كان مختبئا مع 300 من اتباعه في خنادق والقصف الاميركي متواصل ليل نهار، مؤكدا ان القوات الاميركية »لم تجرؤ« على اقتحام مواقعهم.
واعتبر ان الجنود الاميركيين يتميزون ب»الضعف والجبن« وانهم »على قناعة تامة بظلم حكومتهم ويفتقدون لقضية عادلة ويناضلون من اجل اصحاب رؤوس الاموال وتجار السلاح«.
وخلص الى ان انتصار واشنطن ضد العراق »محال اذا ثبت الناس على الدين واصروا على الجهاد«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش