الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عرض صوراً وتسجيلات استخبارية وتوعد بغداد بأوخم العواقب: باول يتهم العراق بالسعي لصنع قنبلة نووية وامتلاك مواد كيماوية

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
عرض صوراً وتسجيلات استخبارية وتوعد بغداد بأوخم العواقب: باول يتهم العراق بالسعي لصنع قنبلة نووية وامتلاك مواد كيماوية

 

 
نيويورك- وكالات الأنباء- اتهم وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس العراق باخفاء اسلحة محظورة واعتماد الخداع مع المفتشين في خطاب القاه امام مجلس الامن مدعوما بتسجيلات صوتية والعديد من الصور المأخوذة عبر الاقمار الاصطناعية.
وخلال هذا الاجتماع التاريخي لمجلس الامن الذي يمكن ان يكون حاسما لجهة تحديد خيار الحرب ضد العراق، اتهم باول النظام العراقي باقامة علاقات مع منظمات ارهابية »منذ عقود« بينها تنظيم القاعدة.
وقال باول ان حوالي »24 من عناصر تنظيم القاعدة يتمركزون في بغداد« يقودها ابومصعب الزرقاوي الذي يرتبط بمنظمة انصار السلام.
وعرض باول تسجيلا لحديث قال انه بين ضباط عراقيين رفيعي المستوى يتكلمان عن اجلاء معدات. كما عرض على شاشتين ضخمتين صورا مأخوذة بالاقمار الاصطناعية تظهر ان مواقع افرغت من محتوياتها قبل دقائق من وصول مفتشي الامم المتحدة، واعتبر ان نظام بغداد اختار عدم التعاون وعليه ان يدفع الثمن.
وعرض باول شريطا مسجلا قال انه بين مسؤولين عراقيين قال احدهما »لقد اخلينا كل شيء ولم يبق شيء«.
وقال ان العراق عدل تركيبة خزانات الوقود لمقاتلات عراقية من نوع ميراج لنشر غازات سامة او اسلحة جرثومية، كما اتهمه بوضع اسلحة بيولوجية في 18 شاحنة، وبانه هدد علماء بالقتل، وبانه يملك طاقة على انتاج فيروس الجدري واستخدامه كسلاح بيولوجي.
وتابع باول ان صدام حسين »سمح اخيرا لقادته الميدانيين باستخدام اسلحة كيميائية« متسائلا »لماذا يفعل ذلك طالما انه لا يملك هذا النوع من الاسلحة؟«.
وقال باول ان »العراق على اعلى المستويات ينتهج سياسة الخداع والتهرب« وانه »لم يبذل اي جهد لنزع سلاحه« ووضع نفسه »في وضع يعرضه لاوخم العواقب«.
واتهم الرئيس العراقي بانه مصمم على »امتلاك قنبلة نووية« وقال انه حاول الحصول من روسيا ورومانيا وسلوفينيا والهند على تجهيزات كهربائية مغناطيسية تسمح بتخصيب اليورانيوم.
وقال باول ان العراق يخفي عناصر اساسية في برنامجه المحظور لانتاج اسلحة كيميائية في مبان تابعة لصناعته البتروكيميائية.
واعتبر ان الرئيس العراقي »صدام حسين لن يتراجع امام شيء الى ان يوقفه احد ما« وانه »لم يغتنم فرصته الاخيرة« وان الولايات المتحدة لن تسمح للعراق بالاستمرار في حيازة اسلحة دمار شامل »لبضعة اشهر اضافية«.
واتهم باول العراق بانه يستخدم »سجناء محكوم عليهم بالاعدام في اجراء تجارب لاسلحة كيميائية او بيولوجية عليهم« وان 1600 محكوم راحوا ضحية هذه التجارب.
واتهم باول العراق باستخدام كل امكانات اجهزة استخباراته للتجسس على مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة.
واضاف »ان المفتشين تحت المراقبة الدائمة« موضحا ان اجهزة الاستخبارات العراقية تلتقط او تحاول ان تلتقط جميع الاتصالات التي تجريها فرق المفتشين.
وظهر من الصور ما قال باول انها مستودعات للاسلحة وسيارة تختص بازالة التلوث تحسبا لوقوع خطأ داخل المنشأة وان سيارة تحركت وجرى تطهير المنشأة ولم يعثر المفتشون على شيء.
وقال ان العراق »يسعى متعمدا لمنع اي عملية تفتيش حقيقية«.
وعرض باول صورا ملتقطة بواسطة الاقمار الصناعية تظهر على حد قوله سحب اسلحة دمار شامل من تحصينات للجيش العراقي قبل بضع دقائق من وصول قافلة سيارات رباعية الدفع تابعة للمفتشين الدوليين الى الموقع.
وقال ان تقديرات الولايات المتحدة لما يمتلكه العراق من مواد اسلحة كيماوية تتراوح بين 100 و500 طن تكفي لتعبئة 16 الف رأس حربية كيماوية.
وقال باول ان العراق »ينتهج على اعلى مستوى سياسة الخداع والتهرب (..) العراق لم يبذل اي جهد لنزع اسلحته«.
وقال ان العراق ارتكب »انتهاكات جديدة واضحة« لقرار مجلس الامن رقم 1441.
واكد ان الرئيس صدام حسين هدد بالقتل علماء عراقيين اذا كشفوا معلومات لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة.
وقال هناك شهادات تشير الى ان علماء عراقيين اجبروا على توقيع وثائق مفادها ان نشر معلومات سرية ستكون عقوبته الموت.
وقال باول ان الرئيس العراقي صدام حسين يتعامل بازدراء مع الامم المتحدة كما يحتقر الحياة البشرية.
واضاف ان صدام حسين تعامل بازدراء مع مطالب هذا المجلس(..) وباحتقار شديد ازاء الحياة البشرية، مؤكدا ان صدام حسين لن يتراجع امام شيء حتى يوقفه احد، داعيا المجلس الى التحرك لارغام العراق على الامتثال لقرارات نزع التسلح.
واعلن كولن باول امام مجلس الامن الدولي ان العراق واصل برنامجه للصواريخ البعيدة المدى.
واوضح خلال 90 دقيقة ان احد البرامج العراقية كان يهدف بحسب اجهزة الاستخبارات الاميركية الى انتاج صواريخ يصل مداها الى 1200 كلم.
واضاف »ان نوايا صدام حسين لم تتغير يوما«، معتبرا انه يسعى لامتلاك »القدرة على اطلاق صواريخ ذات رؤوس كيميائية او جرثومية او نووية اذا ما تركناه يفعل«.
واعلن وزير الخارجية الاميركي ان العراق اخفى عناصر اساسية في برنامجه المحظور لانتاج اسلحة كيميائية في مبان تابعة لصناعته البتروكيميائية.
وقال باول »نعلم ان العراق اخفى عناصر اساسية من بنيته التحتية الكيميائية المحظورة في صناعته المدنية المشروعة«.
وتابع ان »هذه البنية التحتية تشبه ظاهريا منشآت مدنية عادية، حتى بالنسبة لخبراء«.
وقال ان العراق قادر على انتاج فيروس الجدري واستخدامه كسلاح بيولوجي. واضاف ان »صدام حسين اجرى ابحاثا على عشرات من العناصر الممرضة مثل الغنغرينة والطاعون والتيفوئيد والكوليرا ولديه وسائل لتطوير الجدري«.
ورأى ان »النظام العراقي طور كذلك وسائل مختلفة لنشر عناصر بيولوجية قاتلة(..) في المياه والهواء«.
وقال باول في ختام مداخلته ان »العراق لا يغتنم حاليا الفرصة الاخيرة التي تقدمها الامم المتحدة (..) علينا ان نواجه مسؤولياتنا«.
وقال ان العراق »يقترب من اليوم الذي يتعين عليه فيه ان يواجه عقبات وخيمة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش