الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في كلمة لاعضاء »الوطني الفلسطيني« في عمان: عرفات يشيد بجهود الملك والشعب الاردني في مساندة الفلسطينيين

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
في كلمة لاعضاء »الوطني الفلسطيني« في عمان: عرفات يشيد بجهود الملك والشعب الاردني في مساندة الفلسطينيين

 

 
* القدومي: مواقف الاردن والدول العربية مصدر قوة للسلطة والشعب الفلسطيني
عمان - الدستور - كمال زكارنة : اشاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كلمة وجهها عبر الهاتف الى اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الذين عقدوا اجتماعا في عمان امس بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني في دعم ومساندة السلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني خاصة في هذه المرحلة التي تواجه فيها القضية الفلسطينية ظروفا صعبة جدا وحربا شرسة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي0
ونوه في الجلسة التي ترأسها نائب رئيس المجلس تيسير قبعة وحضور رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي بمواقف الشعب الاردني تجاه توأمه الشعب الفلسطيني الجريح الصامد في الضفة الغربية وقطاع غزة 0
وقال أن جهود ومواقف الاردن والدول العربية هي مصدر اعتزاز وقوة للسلطة والشعب الفلسطيني0 وأكد الرئيس الفلسطيني أهمية التحرك العربي والاسلامي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص في كافة المحافل الدولية لاطلاع العالم على حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني0 وقد عقد اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعهم لمناقشة القرار المبدئي الذي اتخذته اسرائيل بابعاد عرفات عن الاراضي الفلسطينية.
واعلن السيد فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية برنامج العمل السياسي والرؤى المرحلية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يؤكد على التضامن العربي وتبني الوسائل التي من شأنها ان تعيد للخطاب العربي على الاقل بعضا من رونقه التضامني مع الانتفاضة الفلسطينية ومع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مع التأكيد على ان المقاومة هي الطريق الصحيح لضمان هذه الحقوق.
واكد البرنامج على ان الثوابت الفلسطينية هي كما يلي:
»عرفات خط احمر.. انه القائد الرمز.. الحفاظ على مقومات السلطة الفلسطينية هو الهدف الان.. ولو بمعالمها التي تبدو هشة احيانا والاصلاحات قائمة ومستمرة ولكن ليس وفق المواصفات الامريكية الاسرائيلية وانما وفق المواصفات التي تريدها السلطة الوطنية والتي ترى فيها مصلحة وفائدة وطنية«.
كما اكد ان الانتفاضة مستمرة ما دامت الاعتداءات الاسرائيلية مستمرة وما دام المشروع السياسي المتكامل مغيبا والمفاوضات الجدية المتكافئة مفقودة، وان الاتصالات مع اللجنة الدولية الرباعية مستمرة ولكن ضمن شروطنا.. التي حددناها بالانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة ضمن حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وقال ان مشروع غزة اولا لن يقبل الا بشرطين.. الاول ان يكون خطوة في اطار مخطط عام واضح للانسحاب.. والثاني ان يكون في اطار محكم من المهل الزمنية اي ما يسمى برزنامة التنفيذ المضمونة.
واكد البرنامج ان المبادرة السياسية لا تزال بأيدي الفلسطينيين على الرغم من كل الخسائر والحصارات والاقتحامات الإسرائيلية.
وقال القدومي: نريد من الدول العربية دعما ماديا وغذائيا وطبيا لتحصين الصمود الوطني ولم نطلب من العرب التورط في حرب ساخنة.
واضاف: ان اوسلو كانت عنوانا لمرحلة انتهت واختبارات للجدية الفلسطينية في حمل غصن الزيتون بيد دون التخلي عن البندقية المحصنة في اليد الاخرى، هذا الشعار لم يكن لمرحلة انه شعار كل المراحل حتى قيام الدولة الفلسطينية بكامل مواصفات الدولة الفعلية ذات السيادة.
وما يقلقنا نحن اهل القضية الفلسطينية هو الواقع العربي. اننا نلاحظ بداية تخل عن المواقف والسياسة العربية المستقلة والميل نحو الاقتناع بل الانصياع الى بعض الطروحات والمشاريع الوهمية.
وتابع قائلا: هناك بداية مؤشرات مقلقة على احتمال قيام محاور على حساب التضامن العربي او ما يمكن وصفه بالتخلي عن المواقف العربية الثابتة والحقوق القومية.
واصدر اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المتواجدون في الاردن بيانا ا كدوا فيه رفضهم واستنكارهم للقرار الاسرائيلي بابعاد الرئيس عرفات من فلسطين وقال البيان:
ان المساس بالرئيس ياسر عرفات يعتبر خطأ احمر لا يمكن تجاوزه.. ولسوف تزلزل الارض تحت اقدام الغزاة المعتدين ولن يهدأ بركان الغضب الفلسطيني حتى يتم ردع الغطرسة الاسرائيلية الارهابية وحتى تعود للشعب الفلسطيني كافة حقوقه الوطنية المسلوبة. ونوه المجلس الوطني بمواقف الدول الاوروبية وروسيا الاتحادية والامين العام للامم المتحدة وبقية دول العالم التي اعلنت رفضها للقرار الاسرائيلي الغاشم.
وتوجه المجلس بصفة خاصة لمجلس الامن وللجنة الرباعية راعية خطة الطريق بأن تتحول مواقفهم الرافضة للقرار العنصري الاسرائيلي الى مواقف وقرارات عملية وحازمة تلزم حكومة اسرائيل اليمينية المتطرفة بوقف عمليات الحصار والاغلاق وفي مقدمتها حصار عرفات ووقف سياسة الاغتيالات وعمليات تدمير البيوت ووقف عمليات تجريف الاراضي الزراعية ومصادرة الاراضي وموارد المياه واقامة المستوطنات وايقاف ما يسمى سياسة تسمين المستوطنات القائمة وازالة جدار الفصل العنصري الذي يلتهم الاراضي الفلسطينية ويحرم الشعب الفلسطيني من موارد رزقه لان اقامة هذا الجدار تتنافى وروح العملية السلمية واهداف خطة الطريق.
وقال عطاالله خيري نائب سفير دولة فلسطين في عمان الوزيرالمفوض في السلطة الوطنية الفلسطينية ان قرار حكومة شارون بابعاد عرفات ينطوي على خطورة بالغة وان هذا القرار يندرج في نطاق التصعيد النوعي الخطير والمستمر للعدوان الاسرائيلي المتواصل والارهاب الرسمي المنظم الذي تمارسه الدولة العبرية والاستهداف المباشر للشرعية الفلسطينية وللكيان والوجود الفلسطيني الذي سيؤدي في نهاية المطاف الى نتيجة حتمية هي نسف عملية السلام برمتها.
ودعا السيد خيري في تصريح خاص لـ»الدستور« الى تحرك سريع وفعال على كافة الصعد والمستويات عربيا واسلاميا ودوليا من اجل الغاء القرار الاسرائيلي الاجرامي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش