الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير بريطاني يهاجم اوهام `محور الشر` * طهران: الموضوع النووي ذريعة لممارسة الضغوط

تم نشره في السبت 27 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
وزير بريطاني يهاجم اوهام `محور الشر` * طهران: الموضوع النووي ذريعة لممارسة الضغوط

 

 
عواصم- وكالات الانباء: اعتبر آية الله محمد امامي كاشاني ان الاتهامات الموجهة الى ايران في الموضوع النووي هي مجرد ذريعة لممارسة ضغوط عليها، فيما كان الاف المصلين يرددون »الموت لاميركا«. فيما حذر وزير بريطاني من مهاجمة ايران.
وقال رجل الدين المحافظ في الخطبة التي كانت تبث مباشرة عبر الاذاعة الرسمية ان »اتهامات القوى الاجنبية في شأن محاولة ايران صنع سلاح نووي هي ذريعة من الاعداء من اجل ممارسة مزيد من الضغوط على الجمهورية الاسلامية«.
واضاف »يمكن تفسير ضغوط الاعداء بانهم لم يعودوا قادرين على تحمل التقدم العلمي الذي يحرزه الشباب في هذا البلد«، مؤكدا ان »الشعب الايراني الشجاع سيواصل طريقه«.
من جانبها، صرحت متحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه تم تأجيل ارسال بعثة المفتشين الدوليين عن الاسلحة النووية التي كان من المقرر ان تصل الى ايران الاحد، لمدة اسبوع تلبية لطلب ايراني.
وقالت المتحدثة ميليسا فليمنغ ان »الحكومة الايرانية طلبت التأجيل لمنحها مزيدا من الوقت للاستعداد للزيارة«.
وتابعت المتحدثة من دون تقديم تفاصيل اضافية »ان بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ارجئت الى نهاية الاسبوع المقبل«.
وكان دبلوماسيون في فيينا صرحوا الخميس ان المفتشين عثروا على آثار ليورانيوم مخصب في ايران للمرة الثانية خلال العام الجاري، لكنهم لا يعرفون ما اذا كانت هذه العناصر جاءت من مواد مستوردة او من مصدر آخر.
وقالت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها ان آثار اليورانيوم عثر عليها في آب الماضي في مصنع للكهرباء في كالاي ضاحية طهران، قال الايرانيون انه يستخدم لتخزين معدات فقط.
وصرح دبلوماسي قريب من وكالة الطاقة بان العينات التي عثر عليها في كالاي يمكن ان تعزز شكوك الولايات المتحدة التي تؤكد ان ايران تملك برنامجا نوويا عسكريا.
وتابع ان العينات جمعت في المصنع من معدات ومن على الجدران والارض«، موضحا انها ارسلت للتحليل في مختبر مركزي في النمسا قبل تحاليل جديدة ستجرى في مختبرات في جميع انحاء العالم لتثبيت النتائج.
واضاف ان ايران رفضت لعدة اشهر السماح لمفتشي الوكالة بالعمل في كالاي، لكنهم تمكنوا في الاشهر الاخيرة من دخول الموقع الذي سجلوا حدوث »تعديلات كبيرة« فيه.
واكد ان »البعض يعتقدون ان الايرانيين قاموا بتنظيف الموقع واذا كان الامر كذلك، فقد فشلوا«.
ورفض المتحدث باسم الوكالة في فيينا مارك غفوزديكي الادلاء باي تعليق، مشيرا الى ان »الاختبارات في كالاي جرت في النصف الاول من الشهر الماضي«.
وفي لندن، قالت مجلة نيو ستيتسمان امس ان بيتر هين وزير شؤون الحكومة في مجلس العموم البريطاني حث الولايات المتحدة على توخي الحذر في تعاملاتها مع من تصفهم بدول »محور الشر«.
ومع تصعيد الولايات المتحدة ضغوطها على ايران التي تتهمها واشنطن بالسعي الى امتلاك اسلحة نووية حذر هين من مهاجمة ايران.
ونقلت المجلة عن هين قوله »لا اعرف شخصا جادا في الحكومة يعتقد انه يمكننا ان نكرر ما حدث مع العراق في سوريا او ايران او كوريا الشمالية«.
وقالت المجلة ان هين اشار الى انه يجب على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان »يكون حذرا بعض الشيء تجاه الاصوات التي تهمس في اذن جورج دبليو بوش« في اشارة الى مستشاري الرئيس الامريكي الاكثر تشددا.
ونقلت المجلة عن هين قوله »اذا تم كبح جماح بعض المتحيزين وبعض المتطرفين فيما يتعلق باوهامهم عن محور الشر فان هذا سيكون شيئا جيدا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش