الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحقيقة الكاملة بشأن تظاهرات الجليل 2000 * ضابط اسرائيلي: جميع رجال الشرطة أطلقوا النار... وجميعهم كذبوا على لجنة »أور«

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
الحقيقة الكاملة بشأن تظاهرات الجليل 2000 * ضابط اسرائيلي: جميع رجال الشرطة أطلقوا النار... وجميعهم كذبوا على لجنة »أور«

 

 
الدستور - انترنت: قال ضابط الشرطة الاسرائيلية غاي ريف - 38 عاما - ان قيادة الشرطة كذبت عن سبق اصرار امام لجنة »أور« وحولته الى »ضحية« واضاف ريف قوله: »الضابط يهودا سلومون قائد شرطة لواء الجليل في حينه قال لي اكذب على اللجنة، وقل بانك لم تطلق النار، لكنني اطلقت النار وقلت بانني اطلقت النار، ومنذ تلك اللحظة يحاول دفني«.
بدأ ريف يوم الاثنين الماضي بالحديث محاولا تطهير نفسه، وبعد ان قررت اللجنة تنحيته من الشرطة، اكد لاعضاء اللجنة بانه لم يحسن التفكير واطلق نارا حية دون وجه عدالة، الامر الذي ادى الى مقتل مدنيين فلسطينيين، ويستمر الضابط بالتمسك بروايته بانه نفذ ما كلف به بالضبط مثلما هو متوقع من ضابط شرطة، وانه الوحيد الذي قال الحقيقة امام اللجنة.
وانتقد ريف ايضا زملاءه وقائد الضابط سلومون، والضباط الكبار الذين تحدثوا امام اللجنة عن طابع تنفيذهم لمهامهم في احداث تشرين الاول عام 2000. وقال: »اطلقت النار، وقلت بانني اطلقت النار على العكس من رجال الشرطة الذين كذبوا وقالوا لم نطلق النار، عشرات من رجال الشرطة اطلقوا جميعا نيرانا حية، واخذت اللجنة باكاذيبهم، تعرف جميعا ان 90% من رجال الشرطة اطلقوا النار هناك، لقد تطايرت عشرات آلاف العيارات النارية«، جميعنا اطلقنا النار طوال الوقت«.
وقال يارون زير الناطق بلسان شرطة اللواء الشمالي الاثنين لـ »يديعوت احرونوت« العبرية: »الضابط يهودا سلومون في اجازة بالخارج وليس بالامكان الحصول على تعقيبه، اما بالنسبة للتهم الموجهة اليه، فقد بحثت اللجنة عددا كبيرا من المواضيع، والشهادات ولم تجد بانه من المناسب تناول ذلك«.
وتجدر الاشارة الى ان الضابط سلومون نائب قائد لواء شرطة الشمال حاليا، قال امام لجنة »أور« بانه لو قيم طابع تفكير ريف خلال الاضطرابات ما بين علامات 1- 10 لاعطاه علامة 1 فقط.
وتعتبر ازمة الثقة بين ريف والشرطة والاجهزة القضائية عميقة جدا اذ قال: »هذه اللجنة هي مجرد عملية تحريف عن الواقع كبيرة جدا وكانت نتائجها معروفة سلفا، يوجد غاي وهذا يكفي وقدما للامام، ومن الجيد عدم اتهامي بالتسبب باحداث تشرين الاول، قلت للقاضي اور، ضابط يقف ويكذب امامك بوقاحة ما الذي يمكن ان تفعله به؟ ورد علي: اهتم بشؤونك! وقلت له: الاكاذيب هي شأني«.
اما بخصوص النتائج التي حددتها اللجنة التي ورد فيها اطلاق النار الحية دون عدالة فقال ريف: »اذا القى عليك عشرات من المشاغبين زجاجات وحجارة من مسافة 12 مترا فهذا تهديد لحياتك، لقد عملت بصورة شخصية منذ اللحظة التي شعرت فيها بان خطرا حقيقيا وفوريا يهدد حياتي. وما زلت لا اوافق على الرأي القائل بان القتيل سقط بعياراتي النارية.
كنت ساعالج القضية بنفس الاسلوب بالضبط لو كان مقابلي مشاغبون يهود، او متدينون متزمتون يهود، او اشخاص من أي قطاع سكاني كان. اننا نعالج اعمال شغب ولا اكترث بمن يقوم بهذه الاعمال«.
ويخطط الضابط الذي خدم فترة طويلة في الشرطة لمعركة اخرى، »انني لا استسلم، سيحارب غاي ريف دفاعا عن اسمه وعن حقوقه، لا بالهراوات ولا بالبنادق، اذ توجد محاكم ويوجد محامون. انني استحق وساما، ولو كنت في دولة اخرى لحصلت على وسام«.
اما بخصوص الشرطي مرشد راشد - 26 عاما - من شفا عمرو فأكدت اللجنة اطلاقه دون وجه عدالة عيارات مطاطية من مسافة 15 مترا وتصويبه على الجزء العلوي من جسم شاب فلسطيني من قرية جت بالمثلث الامر الذي ادى الى مقتله.
وقال راشد لمحاميه فادي ظاهر: »وفقا للنتائج من الواضح انني قتلت شخصا ما ولم احاول لقاء افراد عائلة القتيل، لانني اعرف بانهم لا يريدون مشاهدة وجهي، لقد مرت فترة اجبرت فيها على الاختفاء من كثرة التهديدات، الامر الذي جعلني انسحب من الخدمة. اذا كانوا يرسلون جنديا او شرطيا لتنفيذ مهمة فليس بالامكان معاقبته بعد تنفيذه التعليمات التي وجهت له، وعوضا عن تهديد حياتي من الافضل ان اجلس في منزلي امام المكيف«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش