الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقارير روسية عن خطة اميركية لعمل عسكري ضد ايران ...واشنطن: مناطق حرب وخلايا مقاومة في العراق

تم نشره في الجمعة 30 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
تقارير روسية عن خطة اميركية لعمل عسكري ضد ايران ...واشنطن: مناطق حرب وخلايا مقاومة في العراق

 

 
عسكريون وبعثيون يعيدون تنظيم صفوفهم لشن هجمات


بغداد ـ واشنطن ـ وكالات الانباء: تحدث الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر عن نشاط ايراني »مثير للقلق« في العراق وقال انه قد يؤدي الى مشكلات خطيرة اذا ترك ليتمادى. وجاءت تصريحات بريمر في الوقت الذي اشارت فيه تقارير الى ان المتشددين في الادارة الاميركية يطالبون فيما بينهم بضربة اجهاضية لتدمير المنشآت النووية الايرانية كما فعلت اسرائيل مع المفاعل النووي العراقي عام 19810
فيما تحدثت تقارير روسية عن ان واشنطن وضعت خطة لعمل عسكري ضد ايران.
وبعد ساعات من اعلان القيادة الاميركية عن مقتل جندي اميركي في العراق قال مسوول عسكري اميركي امس ان قوات اضافية سترسل الى غرب البلاد لمواصلة الحرب على جيوب المقاومة التابعة للنظام السابق.
وتعهد بيان للمقاومة العراقية نشرته امس صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن بتلقين الاحتلال درسا في حرب العصابات.
وقال البيان ان القيادة العامة ستعمل بكل قوة بشتى الاساليب لمنع قوات الاحتلال من الاستفادة من النفط العرقي ولو كلف ذلك احراق القوات الغازية بهذا النفط.
واشار البيان الى ان قوات من الحرس الجمهوري بدأت في اعادة تنظيم صفوفها استعدادا لبدء حرب استنزاف ضد القوات الاميركية.
وقال بريمر في مقابلة مع شبكة تلفزيون ايه بي سي نشرت بعض مقتطفاتها امس الاول »لقد رأينا زيادة مطردة الى حد ما في النشاط الايراني هنا وهو ما يثير القلق«.
واضاف الحاكم الاميركي للعراق »ما نراه هو على احسن تقدير جهود ايرانية لتكرار الصيغة التي يستخدمها حزب الله في لبنان.
واضاف قوله »وهو ما يعني ارسال اناس هم في الواقع ثوار وادخالهم البلاد ومحاولة انشاء خدمات اجتماعية واعتبار هذه الخدمات الاجتماعية وسيلتهم الى كسب الشعبية.
وقال بريمر انه قلق ايضا من الموالين لحزب البعث الذين يحاولون اعادة تنظيم صفوفهم.
وقال الجنرال ديفيد ماكيرنان الذي يقود القوات البرية في التحالف الاميركي ـ البريطاني »ندرس كل الخيارات لارسال وحدات قتالية الى غرب العراق« بعد سلسلة من الهجمات على جنود اميركيين غرب العاصمة في الايام الاخيرة. واضاف ان الحرب لم تنته بعد. العمليات العسكرية الحاسمة ضد الوحدات العسكرية »العراقية« انتهت« موضحا ان الهجمات التي تستهدف الاميركيين »تقع في منطقة قتال وهذه هي الحرب«.
واوضح الجنرال الاميركي »ان عناصر من الحرس الجمهوري العراقي قد يكون ضمن جيوب المقاومة هذه التابعة للنظام السابق«.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية امس ان الولايات المتحدة تطور خطة للاحتفاظ بقوات في العراق اضخم مما كان يتوقع لتأمين البلاد في خطوة تأتي بعد مقتل اربعة جنود امريكيين هناك خلال هذا الاسبوع.
واشارت نيويورك تايمز الى ان الجيش الامريكي سينشر وحدات من تلك الفرقة في ما اسماه »البؤر الساخنة« وربما تشمل الفلوجة غربي بغداد والمناطق الشمالية من البلاد بالاضافة للعاصمة نفسها«.
وقال مسؤولون للصحيفة انه من المحتمل ان يبقى نحو 160 الف جندي من الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق حتى تتحسن الاوضاع الامنية.
في طهران قال حامد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية للصحفيين »نحن مصممون على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق وفرض حكومة على الشعب العراقي او تحديد نوع او شكل الحكومة التي يتعين تشكيلها هناك.
على صعيدمتصل اعلن مساعد وزير الدفاع الاميركي دوغلاس فايث امس ان الرئىس جورج بوش ممتعض من ايران المتهمة بايواء مسؤولين من تنظيم القاعدة.
فقد نقلت صحيفة روسية عن دبلوماسيين ان واشنطن وضعت خطة للقيام بعمل عسكري ضد ايران باستخدام قواعد من العراق بشكل رئيسي واخرى من جمهوريتي جورجيا واذربيجان.
وفي نطاق تداعيات التوتر الحاد بين واشنطن وطهران خرجت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي في البيت الابيض الى القول بان الولايات المتحدة »قلقة بشكل كبير حول ما يحدث« في ايران.
وحول ما ذكرت صحيفة روسية من ان واشنطن وضعت خطة للقيام بعمل عسكري ضد ايران، فقد نفت اذربيجان بشدة ما جاء في صحيفة »نيزافيسمايا غازيتا« التي قالت ان »العمل العسكري مخطط له لاستكمال انتفاضة شعبية تعتمد عليها وزارة الدفاع الاميركية مضيفة ان موعد اطلاق العملية سيتحدد في اجتماع في البيت الابيض.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش