الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب المراقب العام للاخوان المسلمين يتحدث لـ »الدستور«: د. سعيد: قد يكون هناك مرشحون اخرون للجبهة وكل الخيارات مفتوحة

تم نشره في الأربعاء 21 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
نائب المراقب العام للاخوان المسلمين يتحدث لـ »الدستور«: د. سعيد: قد يكون هناك مرشحون اخرون للجبهة وكل الخيارات مفتوحة

 

 
عمان - الدستور - نايف المحيسن: اوضح الدكتور همام سعيد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين انه رغم اعلان جبهة العمل الاسلامي عن اسماء مرشحيها الا انه قد يكون هنالك مرشحون اخرون في الدوائر الانتخابية الاخرى وان جميع الخيارات مفتوحة.
واشار الى عدم الاطمئنان للاجراءات المصاحبة للعملية الانتخابية خاصة وان هذه الاجراءات هي بيد السلطة التنفيذية وانه في حال وجدنا اي خروج عن قاعدة النزاهة فانه سيكون لنا موقف منها في اي مرحلة من المراحل.
وقال الدكتور سعيد انه عند اختيارنا لمرشحينا راعينا ان لا يكون المرشح متلهفا على الترشيح ودخول الانتخابات وكنا نقدم من ينأى بنفسه عن المشاركة واعتقد ان المكتب التنفيذي كان نموذجا للجميع في عملية الاختيار حيث تم استثناء اعضاء هذا المكتب البالغ عددهم 16 عضوا.
واكد ان غياب جبهة العمل الاسلامي عن البرلمان السابق قد ارسى مفهوما جديدا للعمل النيابي وهو ان حزبا يدخل الانتخابات لهدف ويقاطعها لهدف وقد حققت المقاطعة مكاسب واهداف جيدة للجبهة.
وفيما يلي نص الحوار:
* لماذا قررتم المشاركة في الانتخابات النيابية مع ان اسباب المقاطعة للانتخابات السابقة التي اعلنتموها لا تزال قائمة؟
- قرارات الجماعة قرارات شورية وهي تأتي من خلال الحوار بين اعضاء الجماعة في مختلف المستويات القيادية وعندما كانت المقاطعة لم تكن بالاجماع وانما تغليب لرأي المقاطعة على رأي المشاركة وايضا عندما جاء قرار المشاركة تغلب رأي المشاركة على رأي المقاطعة فالحقيقة نحن نلتزم بقرار مؤسستنا الشورية وبما ان مجلس الشورى وصل بعد حوار الى المشاركة في هذه المرحلة فيأتي القرار استجابة لرأي الاغلبية ونحن نلتزم برأي الاغلبية كما هو معلوم.

* ما هي طموحاتكم من حيث حجم المقاعد التي ترغبون الوصول اليها في مجلس النواب القادم؟
- حقيقة نحن نطمح ان يكون لنا وجود مؤثر في مجلس النواب ونحن نقدم الان اكثر من ثلاثين مرشحا ونأمل ان ينجح الجميع في هذا المجلس وان يكون لدينا كتلة نيابية كبيرة مؤثرة في القرار وفي التعاون مع الاخرين على اهداف مشتركة؟

* هل ستعتمدون على تحالفات اخرى من خارج جبهة العمل الاسلامي لتعزيز دوركم في المجلس النيابي؟
- نحن بلا شك عندما نجد من بين المرشحين اللذين تطرح اسماؤهم في الدوائر الانتخابية المختلفة من هو قريب من توجهنا ومن لديه الاستعداد للتعاون معنا لخدمة هذا البلد وخدمة قضايا الامة الكبيرة كقضايا الحريات وقضايا رفع المعاناة عن الشعب كالاسعار وقضايا القوانين المؤقتة وكقضية فلسطين والعراق ومواجهة الوجود الامريكي في المنطقة فكل من يحمل مثل هذه التوجهات فله منا كل التأييد وسيكون هذا في جميع المراحل بما فيها الاقتراع والدعاية ونحن سنكون حريصون على التعاون مع كل مرشح يحمل هذه التوجهات.

* ما هي الآلية التي اتبعتموها في اختيار مرشحيكم.. ولماذا تم استثناء اعضاء المكاتب التنفيذية؟
- نحن اردنا في هذه الانتخابات ان نرسي اعرافا جديدة في العمل النيابي والعمل النيابي يبدأ من القيادات التي تطرح اسماءها للترشيح ثم تأخذ من القواعد ما يكمل هذا العدد ولكن نحن بدأنا بطريقة جديدة في هذه الجولة وهي استثناء المكاتب التنفيذية من الترشح لابقاء نوع من المرجعية التنفيذية والمنضبطة والحازمة في هذا العمل النيابي وايضا ابعادا لهذه القيادات عن الدخول في التنافس ولتبقى هذه القيادات حكما في هذه المسألة ولتبقى مسيطرة على العملية الانتخابية في جميع مراحلها وحتى بعد فوز هؤلاء المرشحين ستكون المكاتب التنفيذية مرجعا ملزما لجميع الاخوة الذين سيفوزون في هذا المجلس النيابي وحقيقة هناك قضية تتمثل في ان العمل في المكاتب التنفيذية عمل شاق وهنالك اعمال قيادية تحتاج الى مزيد من الوقت والجهد ويصعب على من يشارك في المجلس النيابي ان يكون عضوا في هذه المكاتب التنفيذية.

* كم عدد الذين تم استثناؤهم من الترشيح؟
- يبلغ عددهم في حدود ستة عشر شخصا واود ان اشير الى ان البعض يشير الى ان القرار ناشىء عن استبعاد بعض المكاتب التنفيذية فحقيقة ان القرار وجد تبنيا كاملا من اعضاء المكاتب التنفذية وهم الذين طرحوا هذه الفكرة ومن ثم تم تبنيها.

* من الملاحظ انكم ركزتم في ترشيحاتكم على دوائر انتخابية دون غيرها هل السبب يعود لعدم قدرتكم على اختراق هذه الدوائر خاصة تلك التي يوجد بها ثقل عشائري؟
- حقيقة انه لا بد من وجود المرشح المناسب المهيأ لدخول هذه المعركة ونحن ننتظر من الهيئات العامة فرز مرشحيها وهناك مناطق لا تزال في مرحلة الفرز ولا يعني اعلاننا عن عدد المرشحين ان لا يأتي عدد اخر وربما يكون هناك مرشحون اخرون من مناطق والخيارات متاحة ومن ناحية اخرى نحن لا نريد ان نغلق الدوائر على مرشحينا ربما يكون هناك مرشح واحد نريد ان نتركه لاخواننا وانصارنا واصدقائنا الذين نحبهم ونقدرهم فنحن نريد ان نفتح المجالات ولا نغلقها.

* نريد ان نتحدث عن موضوع الاجراءات المصاحبة للعملية الانتخابية والتي تساعد على النزاهة والحرية من حيث البطاقة الانتخابية او من حيث مراكز الاقتراع والفرز هل لكم ملاحظات على هذه الاجراءات؟
- حقيقة لا زلنا غير مطمئنين الى مثل هذه الاجراءات لان المسألة كلها بيد السلطة التنفيذية فالانتخابات في كل دول الدنيا تكون لها هيئاتها المستقلة وهيئاتها القضائية التي لاتخضع لاملاءات السلطة التنفيذية ونحن على استعداد في اية لحظة نرى خروجا عن قاعدة النزاهة والشفافية ان يكون لنا موقف في هذه الانتخابات سواء قبل الاقتراع او اثناء الاقتراع او بعد الاقتراع.

* من المتوقع ان يكون لكم دور فاعل في تشجيع الاقبال على الانتخابات خاصة وان هناك معاناة في هذا الجانب نتيجة الوضع النفسي الذي يعيشه المواطن ما هي الاجراءات التي ستتخذونها لتشجيع العملية الانتخابية؟
- نحن الان بصدد اصدار برنامجنا الانتخابي وبرامجنا السابقة هي مؤشر على المطالب التي نتبناها والاهداف التي نسعى لتطبيقها وتحقيقها وهي اهداف عامة للوطن نريد اردنا قويا عزيزا له مؤسسات ملتزمة بمعايير العدل والصدق والاعتماد على الذات وعدم الاعتماد على الاجنبي وان يكون قرار هذا البلد لابنائه ومع نصرة قضايا الامة في فلسطين والعراق وكل مسألة تهم الامة وفي كل برامجنا نركز على بعدين البعد الداخلي المتمثل في النظر في القوانين والتشريعات المناسبة لابناء هذا البلد وايضا المراقبة والمحاسبة لعمل السلطة التنفيذية بكل قوة وكفاءة واداء متميز كما كان حالنا في الجولات السابقة وايضا في نفس الوقت حمل هموم الامة ليعيش النائب مع هذه الهموم.

*هل ستلتزمون باختيار قواعدكم لمرشحيها ام سيكون للقيادات رأي في بعض المرشحين؟
- في الغالب فان اختيار القواعد يقدر وقد يكون لدينا خيارات من بين اختيارات القواعد لبعض الاعتبارات المقنعة.

* هناك من يقول انكم دائما تعانون من الزحام في عملية الترشيح كيف تعالجون هذا الوضع؟
- حقيقة لا يوجد زحام في عملية الترشيح بل بالعكس نجد عزوفا من الكثيرين ولذلك رشحنا عددا من الذين اعتذروا رغم فرصهم الكبيرة والاكيدة وهذا يدل على حرصنا على عدم الزحام ونحن عندما نرى ان احد المرشحين متلهفا لدخول الانتخابات فهذا مؤشر ليس في صالحه وهذه نقطة تكون في غير مصلحته ويقدم عليه من ينأى بنفسه عن المشاركة وينتظر ان يكون القرار قرارا من الاخوان قبل ان يكون قراره الذاتي واعتقد ان المكتب التنفيذي سيكون نموذجا للاخرين.

* في حال طلب منكم المشاركة في الحكومة بعد الانتخابات هل ستوافقون ام ستبقون في موقف المعارضة؟
- انت تعلم ان هنالك معاهدات منها معاهدة وادي عربة وهناك سير باتجاه تطبيع العلاقة مع العدو وهناك مشاريع استسلامية تقوم على التنازل عن حقوق الامة واخرها خريطة الطريق ولذلك فنحن لا يوجد لدينا اية نية للمشاركة في مثل هذه الحكومات التي لديها توجهات واضحة تتناقض مع فكرنا وعقيدتنا.

* وانتم الحزب الاكبر ما هو الدور او البرنامج الذي ستقومون به لتفعيل وتعزيز الحياة الحزبية في الاردن؟
- اصبح معلوما عند القاصي والداني ان هذا الحزب الذي له مبادئه واستقراره الفكري وتوجهه السياسي الواضح يعطي الحياة الحزبية في الاردن مصداقية جديدة ويصلح ان يكون نموذجا للاحزاب الاخرى واستطيع ان اقول ان حزب جبهة العمل الاسلامي قد يكون استطاع ان يرسخ الحياة الحزبية في الاردن ونحن لسنا مع التعديلات التي تطرح لقانون الاحزاب الذي يضع قيودا على الاحزاب وهذا يعني تدخلا في حرية الناس ونرى ان يبقى هذا القانون ونطالب برفع القيود عن العمل الحزبي من الحكومات وان تتفهم طبيعة العمل الحزبي.

* هل شعرتم ان عدم مشاركتكم وغيابكم عن الدورة البرلمانية كان خطأ؟
- بالعكس نحن شعرنا ان غيابنا في الدورة الماضية ارسى مفهوما جديدا للعمل النيابي وهو ان حزبا يدخل الانتخابات يهدف ويقاطع لهدف ولذلك نرى اننا حققنا في هذه المقاطعة اهدافا جيدة ومكاسب ليست لنا فقط وانما للشعب كله.

* ما هي مطالبكم لتفعيل وتعزيز الحياة الديمقراطية في الاردن؟
- المطلوب هو وجود المشاركة الشعبية في كل الميادين فنحن نشعر ان المشاركة الشعبية مقيدة في مختلف مجالات الحياة في البلديات والنقابات والدوائر الانتخابية ونحن نتطلع الى زمن ان يكون الانتخاب وفق القائمة الانتخابية وليس وفق الدواعي الجهوية ونحن نتطلع الى قانون جديد يسمح للمشاركة الشعبية الواسعة.

* ما هو تقييمكم للاوضاع السائدة في المنطقة وما هي الرؤية للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه الامة؟
- الاوضاع السائدة في المنطقة اوضاع صعبة جدا لا سيما وجود الاحتلال الامريكي الذي يبسط نفوذه على دول المنطقة كلها ويصدر املاءاته وما فعله الامريكان للعراق وتهديدات سوريا ولبنان وحزب الله كل ذلك يشكل خطرا جديدا على المنطقة كلها ويوجد مواجهة جديدة بين ابناء المنطقة وبين الاستعمار الجديد القادم.
لذلك نحن في مخاض صعب وهذا يحتاج الى تكاتف ابناء الشعب ووجود مجلس نيابي قوي يحمل هموم الامة والوطن ليواجه هذه الاملاءات التي تفرض على المنطقة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش