الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاورات لتوسيعها وزكي والنتشة يتنافسان على رئاسة التشريعي...جلسة الثقة بـ »حكومة قريع« اليوم

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
مشاورات لتوسيعها وزكي والنتشة يتنافسان على رئاسة التشريعي...جلسة الثقة بـ »حكومة قريع« اليوم

 

 
اسرائيل ترفض عرضاً فلسطينياً لوقف النار

رام الله، القدس المحتلة - وكالات الانباء - اكد نواب ومسؤولون امس ان رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد احمد قريع قرر عرض وزارته لنيل ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله، مما ينفي عنها صفة »حكومة طوارىء«، بسبب معارضة شديدة في صفوف حركة فتح لوزارة لا تتمتع بثقة المجلس. فيما عرض قريع على اسرائيل هدنة، لكن مسؤولا اسرائيليا سارع الى رفض العرض.
وقال قدورة فارس احد اعضاء فتح في المجلس التشريعي لوكالة (فرانس برس) »ان الخلاف داخل حركة فتح والمجلس التشريعي على هذه القضية اضطر رئيس الوزراء للقبول بالعودة الى المجلس التشريعي للحصول على الثقة وبالتالي ستكون هناك حكومة عادية وليس حكومة طوارىء«.
واضاف قدورة فارس ان »اعلان الحكومة بمرسوم رئاسي يلغي دور رئيس الوزراء اضافة الى انه ليس هناك في القانون الاساسي ما ينص على تشكيل حكومة طواريء، بل على حالة طواريء ونحن نرفض تشكيل حكومة خارج اطار المجلس التشريعي دون الحصول على الثقة«.
وقال حاتم عبدالقادر »ليس المهم شكل الحكومة، بل المهم هو مضمونها وبرنامجها، اذا كانت مهمتها الاساسية التصدي للعدوان الاسرائيلي فنحن معها ومهمة الحكومة الحالية هي سياسية بالمقام الاول وعلى هذا ينبغي ان ينظر لها«.
وتابع قوله: »لا يمكن القبول بحكومة طواريء تغيب دور المجلس، عليها ان تحصل على ثقة البرلمان ومن الافضل ان تسقط امام البرلمان على ان تشكل خارجه«.
واستنادا الى مصادر في حركة فتح، فان مشاورات لا زالت قائمة لضم وزراء جدد الى الحكومة الجديدة خصوصا ممثلين عن فصائل وطنية من منظمة التحرير.
ويصر اعضاء كتلة فتح في المجلس التشريعي على اختيار رئيس جديد للمجلس خلفا لقريع الذي اصبح رئيسا للوزراء.
واكدت المصادر ذاتها، ان عباس زكي عضو اللجنة المركزية للحركة ورفيق النتشة العضو السابق فيها وعضو المجلس التشريعي عن مدينة الخليل وهو وزير سابق في معظم الحكومات السابقة يتنافسان على منصب رئاسة المجلس، الذي يؤهل صاحبه، حسب العرف السائد داخل الحركة ليحتل المركز الثالت في القيادة الفلسطينية.
وقال قريع لصحيفة »معاريف«.. »امل ان اعمل مع حكومتكم للتوصل الى وقف اطلاق النار.. اعطونا فرصة لمنع التدهور المستمر«.
وابدى قريع استعداده لاستئناف المحادثات مع اسرائيل فورا بهدف تحقيق تقدم في خريطة الطريق المتعثرة التي ترعاها الولايات المتحدة لاقرار السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ونقلت الصحيفة عن قريع قوله »مستعدون للوفاء بالتزاماتنا كما تحددها خطة السلام بشرط ان تفي اسرائيل في المقابل بالتزاماتها«.
وسارع وزير العمل الاسرائيلي زفولون اورليف برفض عرض وقف اطلاق النار.
وقال اورليف عضو الحزب القومي الديني »لا يتعين على اسرائيل ان تعطيه فرصة. عليه هو ان يثبت نفسه من خلال الفعل لا من خلال القول الطيب.. سنرى كيف يقاتل ما اسماه البنية التحتية للارهاب«.
واعرب قريع عن تفاؤله بامكانية التفاوض والتوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال قريع »اعي تماما ضخامة المهمة والصعوبات(...). سافعل ما بوسعي لتهدئة الوضع. نحن على استعداد لتطبيق كافة التزاماتنا في »خريطة الطريق« شرط ان تحترم اسرائيل التزاماتها هي الاخرى«.
وقال ايضا »آمل ان يكون شارون توصل الى خلاصة مفادها انه آن الاوان لتغيير سياسته حيال الفلسطينيين. فالوضع الحالي لا يمكن ان يستمر واللجوء الى القوة لا يمكن ان يشكل حلا لكافة الامور«.
وقال رئيس حزب العمل شمعون بيريز للاذاعة العامة انه »يجب منح فرصة لقريع لان لديه قدرة استثنائية ويواجه وضعا معقدا وصعوبات جمة«. واضاف »اذا انهارت السلطة الفلسطينية لن يكون ذلك سهلا بالنسبة لاسرائيل (...). بالقوة وحدها لا شيء ممكنا«. فيما ذهب وزير الشؤون الاجتماعية زيفولون اورليف في تصريح للاذاعة ان »قريع يجب ان يحاكم على الطريقة التي يعتزم فيها مكافحة الارهاب، انه الامتحان الوحيد المقبول، اذ انه حتى الان يقوم الفلسطينيون بقتل الاسرائيليين« - حسب تعبيره -.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش