الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منظمات اسلامية وحقوقية تطالب بتوبيخه واقالته:بويكن يعتذر عن تصريحاته المسيئة للاسلام.. ولا يعتزم الاستقالة

تم نشره في الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
منظمات اسلامية وحقوقية تطالب بتوبيخه واقالته:بويكن يعتذر عن تصريحاته المسيئة للاسلام.. ولا يعتزم الاستقالة

 

 
واشنطن - أ.ف.ب
نفى الجنرال الاميركي وليام بويكن الذي صور الحرب على الارهاب على انها حرب المسيحية على الاسلام، ان يكون ضد هذا الدين وقدم اعتذاراته في حال كان وقع تصريحاته مسيئا.
وقال الجنرال الذي عين في حزيران الماضي نائبا لوكيل وزارة الدفاع على رأس جهاز جديد في البنتاغون كلف مطاردة اسامة بن لادن ومسؤولين اخرين في منظمات ارهابية، »لست متدينا متزمتا ولا متطرفا انني فقط جندي ايمانه لا يتزعزع«.
واضاف في بيانه »لست ضد الاسلام او ضد اي دين آخر. اني مؤيد لممارسة جميع الاديان بحرية. والى اولئك الذين قد اكون اسأت اليهم بتصريحاتي اقدم اصدق اعتذاراتي«.
وقد اعرب برلمانيون وجمعيات مختلفة عن صدمة كبيرة ازاء تصريحات الجنرال بويكن وثار الجدل بعدما بثت محطة »ان بي سي« التلفزيونية الاميركية مقتطفات من خطب القاها هذا الجنرال المخضرم في القوات الخاصة، في كنائس انجيلية دائما بلباسه العسكري في السنتين الاخيرتين.
وكانت صحيفة »لوس انجليس تايمز« نشرت الخميس تحقيقا طويلا عن الجنرال ابويكن مؤكدة انه قال غداة تعيينه في البنتاغون ان المسلمين يكرهون الولايات المتحدة لاننا امة مسيحية مضيفا لن يتم الانتصار على عدونا الروحي الا اذا اتحدنا ضده باسم يسوع المسيح.
وقد شكلت تصريحات بويكن احراجا للهرمية العسكرية، خصوصا وانها تبدو متعارضة مع الخط الرسمي الذي تنتهجه ادارة بوش التي ضاعفت الجهود منذ خريف العام 2001 لاقناع العالم الاسلامي بأن حربها ضد الارهاب ليست مرتبطة بمسائل الدين بأية حال من الاحوال.
وقال رئيس هيئة اركان الجيوش ريتشارد مايرز »للوهلة الاولى لا يبدو انه تم انتهاك اية قواعد عسكرية من خلال تصريحات الجنرال بويكن«. لكن مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية »كير« ادان هذه التصريحات التمييزية وطالب باقالة الجنرال بويكن من منصبه، واعتبر مدير المنظمة المسلمة الرئيسية في الولايات المتحدة نهاد عوض ان تعيين رجل لديه هذه الافكار المتطرفة في منصب سياسي كبير لا يوجه رسالة جيدة الى العالم الاسلامي المشكك في الاساس بالنوايا الاميركية.
وقال مسؤولون في البنتاغون ان بويكن لا يعتزم الاستقالة من منصبه.
وعلى الصعيد ذاته طالب عضو ديمقراطي بارز في مجلس النواب هو النائب جون كونييرز من ولاية مشيجان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد باتخاذ اجراء تأديبي ضد بويكن.
وبعث كونييرز برسالة الى رامسفيلد يقول فيها انني احثك على نقله او توبيخه، لا يمكننا ان يكون لدينا متطرف كهذا يتحدث بالنيابة عن امتنا وقواتنا المسلحة.
واستطرد النائب قائلاً: هذا موقع حساس من مواقع اتخاذ القرار ومن المثير لاشد الغضب ان يسمح لشخص له هذه الاراء المتطرفة المنغلقة والمتعصبة بان يحتل مثل هذا الموقع البارز في جيشنا.
وقال اثنان من المسؤولين انه ليس من المتوقع ان يترك بويكن منصبه. وعندما طالب من المتحدث باسم البيت الابيض ترينت دافي ان يعقب على الامر احال الاسئلة الى وزارة الدفاع واشار الى ان الرئىس جورج بوش سبق وان قال ان الولايات المتحدة ليست في حرب مع الاسلام.
كما اثارت تصريحات بويكن انتقاد بعض جماعات حقوق الانسان والجماعات الدينية. فقد طالب تحالف الاديان وهو منظمة في واشنطن تشجع على التسامح الديني بنقل بويكن من موقعه. وتساءل جون بيترسون المتحدث باسم الجماعة عن سبب امتناع رامسفيلد ومايرز عن توبيخه.
وقال بيترسون ان الجيش واحد من اكثر الجماعات تعددية دينية في البلاد وميثاق الاخلاق العسكري يتحدث عن الحساسية والممارسات العقائدية التي تحترم غيرها من الكيانات الدينية. وتصريحاته على النقيض تماماً.
واضاف لو كان ضابطا مسلماً هو الذي تفوه بتصريحات مماثلة عن المسيحيين الانجيليين لكانت الادارة كلها قد انقضت عليه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش