الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اميركا تخوض `مواجهة صعبة` لاستصدار`قرار العراق`:فريق جديد برئاسة رايس للتعامل مع العراق وافغانستان

تم نشره في الثلاثاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
اميركا تخوض `مواجهة صعبة` لاستصدار`قرار العراق`:فريق جديد برئاسة رايس للتعامل مع العراق وافغانستان

 

 
نيويورك ـ رويترز: قالت صحيفة »نيويورك تايمز« امس نقلا عن كبار المسؤولين في الادارة الامريكية ان البيت الابيض طلب مراجعة الجهود الامريكية لاحتواء الوضع في العراق وافغانستان.
وذكرت الصحيفة انه من بين الاصلاحات المقترحة تشكيل »مجموعة لاعادة الاستقرار للعراق« تديرها مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس. واضافت ان تشكيل المجموعة الجديدة ينقل مزيدا من المسؤولية الى رايس والبيت الابيض نظرا لتعرض القوات الامريكية في العراق لهجمات مستمرة وتواصل الهجمات في افغانستان واعادةحركة طالبان الحاكمة السابقة لتنظيم صفوفها.
وقالت الصحيفة ان رايس شرحت التحرك الجديد في مذكرة سرية ارسلتها يوم الخميس الماضي الى كل من كولن باول وزير الخارجية ودونالد رامسفيلد وزير الدفاع ومدير المخابرات المركزية الامريكية جورج تينيت.
وابلغت رايس الصحيفة انها كتبت المذكرة بالتعاون مع ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي ومع كل من باول ورامسفيلد بعد محادثات اجرتها مع الرئيس جورج بوش في اواخر اب.
وقالت رايس للصحيفة في حديث اجرته معها امس الاول ان المذكرة تحدد مجموعات العمل التي تنسق جهود مكافحة الارهاب والتنمية الاقتصادية والشؤون السياسية في العراق وتوجه رسائل اوضح لوسائل الاعلام وانها تمثل »اعترافا من جانب الكل بدخولنا الى مرحلة مختلفة الان«.
وذكرت الصحيفة ان اربعة من نواب رايس سيديرون مجموعات العمل في اشارة الى ان البيت الابيض سيمسك اكثر بزمام محاولات اعادة الاستقرار الى العراق وافغانستان لكن الصحيفة ذكرت ان كبار مسؤولي البيت الابيض نفوا هذا التفسير.
وقالت الصحيفة ان وزير الدفاع الذي تعرض لانتقادات عنيفة لاسلوب ادارته للموقف في عراق ما بعد الحرب وافق على اعادة التنظيم.
وقال لورانس دي ريتا المتحدث باسم رامسفيلد للصحيفة ان وزير الدفاع »على علم بالتوجه الجديد«. وابلغ المتحدث الصحيفة ايضا ان علاقة رامسفيلد ببول بريمر الحاكم الامريكي في العراق »لا تزال دون تغيير«.
وطبقا للصحيفة ستدير فرانسيس تاونسيند مجموعة مكافحة الارهاب اما القضايا الاقتصادية ومنها النفط والكهرباء وتوزيع العملة الجديدة فسيشرف عليها جاري اديسون.
ويتولى روبرت بلاكويل وهو سفير سابق في الهند المجموعة التي تشرف على انشاء المؤسسات السياسية في العراق واعادة الاستقرار لافغانستان. اما انا بيريس منسقة الاتصالات لرايس فستركز على تنسيق الرسائل الموجهة الى الاعلام والتعامل مع حالة القلق الناجمة عن الهجمات التي تتعرض لها القوات الامريكية والاضطرابات التي تسيطر على المدن.
على صعيد متصل تخوض الولايات المتحدة هذا الاسبوع مواجهة صعبة وهي تحاول كسب اصوات كافية في مجلس الامن لمسودة قرارها بشأن العراق بعد ان اعلن كوفي انان الامين العام للامم المتحدة معارضته للخطة التي تسعى واشنطن من خلالها للحصول على مزيد من الاموال والقوات.
وعلى الرغم من تعليقات المسؤولين الامريكيين المتفائلة يقول اعضاء مجلس الامن ان رفض انان للتوجه الامريكي البريطاني عطل احراز اي تقدم في اقرار مسودة القرار التي يناقشها مجلس الامن مرة اخرى في وقت لاحق.
وابلغ انان مجلس الامن يوم الخميس الماضي انه لا يريد المغامرة بمزيد من الارواح في اعقاب تفجير مقر الامم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد يوم 19 اغسطس اب في مقابل دور سياسي مهمش للمنظمة الدولية كما يقول مشروع القرار الامريكي. ويفضل الامين العام للامم المتحدة خطة تتطابق مع المقترحات الفرنسية والالمانية تقضي بنقل بعض السلطة الى حكومة عراقية مؤقتة خلال بضعة اشهر ثم بعد ذلك وضع الدستور واجراء الانتخابات خلال عامين كما حدث في افغانستان.
وقال مسؤول رفيع من الامم المتحدة »انهاء الاحتلال الرسمي سيوجه اشارات قوية للعراقيين«.
وقال المسؤول للصحفيين ان انان لا يحاول ان يعرقل او يساوم او يعطل واضاف »انه امر بديهي ان تلعب الامم المتحدة دورا سياسيا في اي ازمة تنشب«.
وكما هو متوقع اعربت فرنسا والمانيا وروسيا عن ارتياحها لتصريحات انان. لكن دبلوماسيين قالوا ان تأثير كلمته على الاعضاء الذين لم يحددوا موقفهم بعد كان كبيرا وجعل من غير المحتمل تمرير المسودة الامريكية دون تعديل.
ويأمل السفير الامريكي جون نجروبونتي الذي يرأس المجلس الشهر الحالي في موافقة المجلس على القرار قبل مؤتمر للمانحين بشأن العراق يعقد في العاصمة الاسبانية مدريد يومي 23 و24 الشهر الجاري.
ولم تهدد اي من الدول الاعضاء دائمة العضوية في المجلس باستخدام حق النقض »الفيتو« لكن القرار الذي ترعاه ايضا اسبانيا وبريطانيا بحاجة الى تسعة اصوات من بين اعضاء المجلس الخمسة عشر لاقراره.
وقال المندوب الاسباني في الامم المتحدة انوثينثيو ارياس يوم الجمعة انه من الممكن ان تمتنع ست دول عن التصويت وهو ما يكشف عن انقسام حاد. ومضى قائلا »ما الفائدة لو مرر القرار بموافقة تسعة وامتناع ستة عن التصويت. سيكون هذا غير مقبول«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش