الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

5 شهداء و18 جريحاً في غزة * الاحتلال يغتال قيادياً من حماس و3 من مرافقين بصواريخ الأباتشي * المقاومة الإسلامية تتوعد باستهداف زعماء سياسيين ووزراء إسرائيليين

تم نشره في الأحد 9 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
5 شهداء و18 جريحاً في غزة * الاحتلال يغتال قيادياً من حماس و3 من مرافقين بصواريخ الأباتشي * المقاومة الإسلامية تتوعد باستهداف زعماء سياسيين ووزراء إسرائيليين

 

 
القدس المحتلة- رام الله- وكالات الأنباء: اغتالت اسرائيل اربعة من ناشطي حركة المقاومة الاسلامية »حماس« بينهم احد قادة الجناح العسكري في هجوم صاروخي بطائرات هليكوبتر على سيارة في قطاع غزة امس وتوعدت حماس بشن هجمات انتقامية.
واستشهد ابراهيم المقادمة »51 عاما« وهو احد مؤسسي حماس ومسؤولها الامني في غزة مع ثلاثة من مرافقيه عندما هاجمت طائرات هليكوبتر اسرائيلية سيارتهم بالصواريخ.
وحلقت اربع طائرات هليكوبتر في السماء ثم انقضت على السيارة التي يستقلها المقادمة وثلاثة اخرون من ناشطي حماس لتحولها الى كومة متفحمة بينما تناثرت اشلاء جثث الفلسطينيين القتلى في الطريق.
ونددت السلطة الفلسطينية بشدة »باغتيال« المقادمة وقالت انها تحمل اسرائيل عواقب هذا العمل.
وتجمع مئات من اعضاء حماس الغاضبين عند مشرحة مستشفى مدينة غزة التي نقلت اليها جثث الشهداء واخذوا يرددون صيحات تهدد بالانتقام. وقال زعماء حماس ان اغتيال المقادمة يمثل خسارة كبيرة للحركة.
وقال اسماعيل حياة احد كبار زعماء حماس ان اسرائيل »عبرت الخط الاحمر«.
واضاف »لقد فتحوا معركة جديدة. حماس ستعرف كيف ترد وكيف تنتقم.«
واصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على وجه السرعة بيانا يدعو عناصرها الى شن هجمات ضد اسرائيليين تشمل اغتيال زعماء سياسيين وبرلمانيين وحزبيين واعضاء في الحكومة.
ووصف مصدر امني اسرائيلي المقادمة بأنه »احد كبار صناع القرار في حماس« وقال انه كان اكبر مسؤول في الجناح العسكري لحماس طوال العقدين الماضيين.
وجاء في بيان كتائب القسام »اننا ندعو خلايانا في الخليل ونابلس وجنين ورام الله وبيت لحم وغزة ورفح وخان يونس وجباليا وفي كل شبر من ارضنا المحتلة للاعداد والتخطيط المنظم لضرب الاحتلال في مقتل، كما تعلن كتائب الشهيد عزالدين القسام لكافة خلاياها ان جميع الخيارات العسكرية مفتوحة امامهم وعلى رأسها استهداف القادة السياسيين اليهود«.
وقال البيان »ان كتائب الشهيد عز القسام اذ تحتسب عند الله الدكتور القائد السياسي البارز ابراهيم المقادمة ومرافقيه لتدعو جميع الخلايا العسكرية للرد بشدة في عمق الكيان المسخ واستهداف كل شبر من ارضنا يقف عليها مغتصب يهودي«.
واضاف »ستعلم حكومة الارهاب شارون حجم الكارثة التي جلبتها لها باغتيال القائد السياسي والمفكر الكبير ومرافقيه«.
وتابع البيان »ها هي قوات الاحتلال تصعد عدوانها الغاشم على شعبنا الاعزل مستهدفة نساءه وشيوخه واطفاله والاجنة في ارحام امهاتهم وها هي اليوم تستهدف القادة السياسيين«.
والشهيد المقادمة من مخيم البريج ويقيم في مدينة غزة.
وذكر بيان القسام ان الشهداء الثلاثة الاخرين وجميعهم في العشرينات من العمر هم خالد حسن جمعة وعلاء محمد شكري وعبدالرحمن زهير العامودي.
واوضح مصدر طبي ان حوالي عشرة اخرين من المارة اصيبوا بجروح جراء القصف الصاروخي الاسرائيلي من طائرات الاباتشي وهم من طلاب المدارس.
واعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية في بيان اغتيال المقادمة وثلاثة من مرافقيه في غزة.
وذكر المصدر الطبي الفلسطيني ان شهيدين اخرين قضيا امس احدهما متأثرا بجروح اصيب بها الاربعاء الماضي خلال توغل اسرائيلي في بلدة جباليا ومخيمها، فيما سقط الثاني في المنطقة المحتلة من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة واصيب ثمانية اخرون بالرصاص.
واوضح المصدر ان محمود حسن الزناتي (35 عاما) ومفيد سعيد الضعيفي (23 عاما) وهما من مخيم جباليا استشهدا امس.
وأدانت السلطة الفلسطينية على لسان اكثر من مسؤول اغتيال المقادمة ومرافقيه في مدينة غزة، محملة الحكومة الاسرائيلية مسؤولية نتائج هذه السياسة.
واعتبر صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني ان هذه العملية »جزء من مخطط للحكومة الاسرائيلية لتدمير وافشال انعقاد المجلسين المركزي والتشريعي الفلسطيني«.
وطالب عريقات » المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وارسال مراقبين دوليين على الارض« مشيرا الى ان »الاغتيالات هي جرائم جعلت تصرفات الحكومة الاسرائيلية اقرب منها الى مافيا منها الى حكومة«.
ومن جهته اعتبر نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات »ان عودة سياسة الاغتيالات هى محاولة اسرائيلية لتخريب اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني وتدمير ما تبقي من حوار القاهرة ».
واستنكرت القيادة الفلسطينية في بيان »هذه الجريمة الاسرائيلية معتبرة ان »جريمة الاغتيال الاثمة التي اقدمت عليها حكومة اسرائيل انما تعبر عن الطبيعة العدوانية والعنصرية والتي لن تجلب الامن للاسرائيليين على الاطلاق«.
واضافت القيادة »انها بذلت وتبذل كل الجهود من اجل التهدئة ووقف اراقة الدماء« وانها »لا تلقى من حكومة اسرائيل وجيش احتلالها غير التصعيد والاغتيال واقتراف الجرائم اليومية والمدانة بحق المواطنين الفلسطينيين«.
ودعت القيادة » المجتمع الدولي الى كبح جماح هذا التصعيد الاسرائيلي الشامل ووقف جرائم الاغتيال التي تهدد كافة الجهود التي نبذلها والمجتمع الدولي لوضع حد للتصعيد واراقة الدماء واحترام اتفاق السلام الذي تصر هذه العناصر المتطرفة في اسرائيل على تدميره بهذا التصعيد العسكري والاستيطاني والتطرف«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش