الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في اطار التخطيط لاعلان حكومة صدام غير شرعية...اميركا تسعى لنقل قرار مشتروات العراق الى الامم المتحدة

تم نشره في الجمعة 7 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
في اطار التخطيط لاعلان حكومة صدام غير شرعية...اميركا تسعى لنقل قرار مشتروات العراق الى الامم المتحدة

 

 
واشنطن- محمد دلبح:
تعتزم الحكومة الأميركية في سياق خطتها لإعلان عدم شرعية حكومة الرئيس العراقي صدام حسين، الطلب من مجلس الأمن تحويل السيطرة المستقبلية على مشتروات العراق من الأغذية والأدوية والإمدادات الإنسانية الأخرى من بغداد إلى الأمم المتحدة سواء وافق المجلس على غزو أميركا للعراق أم لم يوافق. ويدعي مسؤولون أميركيون أن رفض المجلس استخدام القوة العسكرية ضد العراق يمكن أن يعرقل أعمال الإغاثة إذا ثبت أن مجلس الأمن متردد في تغيير بعض الترتيبات التي تسمح للعراق في إنفاق العائدات النفطية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
وبخلاف القرار الخاص بنقل سلطة الإنفاق أثناء فترة الحرب الأميركية على العراق فإن المخططين الأميركيين هم في المراحل الأولى من عملية البحث بشأن دور أكثر طموحا لقرار من مجلس الأمن حول فترة ما بعد الحرب من شأنه أن يضع التفاصيل بشأن كيفية حكم العراق، وإذا تم متابعة هذا الإجراء فإنه سيغطي قضايا حساسة مثل إدارة صناعة النفط العراقية وأن الحكومة الأميركية تريد أن تقنع الجميع أنها لا تسعى إلى السيطرة على ثروة العراق النفطية وقال مالوخ براون مدير برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن الحرب في كوسوفو قد جرت بدون موافقة الأمم المتحدة ولكنها اتبعت بقرار من مجلس الأمن يقيم سلطة قانونية لبناء السلام. وأضاف »لا بد أن يكون هناك قرار، وبموجب معاهدة جنيف فإن للقوة المحتلة الحق في مواصلة الإدارة اليومية للبلاد ولكن لا تملك الحق في البدء بإعادة تنظيم المؤسسات السياسية والنظام القانوني للبلاد.«
وتقول الحكومة الأميركية أنها تعتزم إدارة العراق بعد احتلاله بمساعدة شركاء أجانب ووكالات دولية ووزراء عراقيين. لكن المسؤولين الأميركيين منقسمون بشأن الجهة التي ستكون مسؤولة لعدة أسباب ليس أقلها أن الظروف بعد حقبة الرئيس صدام حسين تظل مجهولة.
ويريد المسؤولون الأميركيون والبريطانيون لتفادي الوقوع في مأزق تحويل سلطة الإنفاق للعائدات النفطية العراقية إلى الأمم المتحدة بما يسمح الوصول إلى 2.5 مليار دولار ثمنا لأغذية وإمدادات أخرى تذهب بالفعل إلى العراق وكذلك بالنسبة لعائدات النفط العراقي التي تجمع بموجب نظام العقوبات على العراق.
ويقول مسؤول أميركي أن القرار الجديد من أجل تخفيف الإغاثة في حالة الطوارئ ويجري إعداده من جانب دبلوماسيين أميركيين وبريطانيين »لا يشمل أي شيء مثير للجدل« وسيغطي ترتيبات مالية وزيادة عمليات عبور الحدود التي يمكن استخدامها للشحنات وتعديل مراقبة الأمم المتحدة من بين نصوص أخرى في مشروع القرار.
وتنبأ مسؤول أميركي كبير بأن مجلس الأمن المنقسم على نفسه سيلتئم معا لمنع كارثة إنسانية إذا اختار البيت الأبيض الحرب وقال »إن بعض الاهتمامات السياسية سيتم التغلب عليها بالرغبة في الحد من الضرر الذي سيقع على العراقيين وقد وافق عدد من الدبلوماسيين الأجانب على ذلك وقالوا إن مشاريع القرارات المستقبلية يمكن أن تساعد في التئام مجلس الأمن بعد الاقتتال بشأن استخدام القوة وقال مسؤول الإغاثة الأميركي »إنني لا أعتقد أن الأمم المتحدة ستترك الناس يموتون جوعا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش