الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وسط تأييد شخصيات عالمية وتنديد فلسطيني وانقسام اسرائيلي...اطلاق »وثيقة جنيف« رسميا

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
وسط تأييد شخصيات عالمية وتنديد فلسطيني وانقسام اسرائيلي...اطلاق »وثيقة جنيف« رسميا

 

 
4 شهداء وهدم »5« منازل في رام الله والبيرة

عواصم - وكالات الانباء:
اطلقت وثيقة جنيف التي توصف بخطة تسوية بديلة لازمة الشرق الاوسط في جنيف امس في حفل جمع 400 فلسطيني واسرائىلي ومئات المدعوين من الشخصيات البارزة من كافة انحاء العالم.
وقد جرى اطلاق »المبادرة« وسط تأييد عالمي وتنديد فلسطيني اعتبر الوثيقة شطبا لحق اللاجئىن الفلسطينيين في العودة ووسط انقسام في المجتمع الاسرائىلي.
وقبل ساعات من اطلاق »المبادرة« اجتاحت قوات اسرائىلية مدينتي رام الله والبيرة حيث سقط »4« شهداء بينهم طفل، وهدم الاحتلال خلال هذا العدوان »5« مبان ومجمعات سكنية وقد اصيب ايضا »20« مواطنا واعتقل الاحتلال »30« فلسطينيا في حملات تفتيش من منزل الى منزل.
كما اعلن الاحتلال عن بدء بناء استيطاني في جبل المكبر اطلق عليه اسم »المشهد الذهبي« .
وقد افتتح في جنيف حفل اطلاق المبادرة الممثل الاميركي ريتشارد دريفوس وتخللته خطب واغان وفيديو كليب.
وقبل تبادل المصافحة وسط التصفيق، حث مهندسا »مبادرة جنيف« وزير العدل الاسرائيلي السابق يوسي بيلين ووزير الاعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه الحكومتين الاسرائيلية والفلسطينية على الاخذ بهذه الخطة السلمية غير الرسمية لتسوية الازمة في الشرق الاوسط.
وقال بيلين »اليوم كشفنا عن السر الدفين في الشرق الاوسط: السلام ممكن بين الفلسطينيين والاسرائيليين«.
فيما قال عبد ربه »لنعمل معا، لدينا فرصة ينبغي انتهازها، ان اتفاق جنيف صيغة لحل تاريخي« للنزاع في الشرق الاوسط.
واضاف »ان احلامنا الوطنية لا ينبغي ان لا تتحول بالضرورة الى كوابيس للطرف الاخر«.
وقد رفضت حكومة شارون المبادرة بشدة وهي بالكاد تحظى بدعم الحكومة الفلسطينية.وامتنع الاميركيون والاروبيون عن دعمها رسميا باعتبارها مبادرة غير رسمية مؤكدين تمسكهم بخريطة الطريق، الخطة الدولية الرسمية التي عرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة وبقيت من دون تطبيق.
وحذرت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-راي من ان »الطريق طويلة وشاقة«، وشكرت واضعي المبادرة لانهم »اعطوا الامل للعالم اجمع«.
وقد عملت سويسرا على تسهيل اللقاءات السرية التي ادت بعد ثلاث سنوات الى وضع خطة السلام. وقد عقد بعض هذه الاجتماعات في جنيف التي حملت المبادرة اسمها.
وفي رسالة تليت من على المنصة، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان المبادرة يمكن ان تحث على »اتخاذ قرارات صعبة في اطار خريطة الطريق«.
وتلت الرئيسة السابقة للبرلمان الاوروبي سيمون فيل تصريحا للرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي رحب »بمبادرة كبرى« للسلام في الشرق الاوسط، لكنه اعرب ايضا عن امله في ان تطبق »خريطة الطريق« »دون اي تاخير«.
واعرب ممثلان عن الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل المغربي الملك محمد السادس عن تاييد بلديهما للجهود السلمية وتشجيعها.
ويريد واضعو المبادرة احياء الامل في تسوية في الشرق الاوسط.

باول لا يستبعد لقاء
واضعي »الوثيقة«
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس ان الوزير كولن باول لا يستبعد لقاء واضعي مبادرة جنيف خلال وجودهما في واشنطن على الرغم من المعارضة الشديدة التي تبديها الحكومة الاسرائيلية لهذه الخطة غير الرسمية.
وفي رد على سؤال حول زيارة الوزيرين السابقين الاسرائيلي يوسي بلين والفلسطيني ياسر عبد ربه الى واشنطن خلال الاسبوع الجاري صرح الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر »نتوقع ان يستقبلهما مسؤولون في الادارة«.
واضاف »من المؤكد ان مسؤولين في قسم شؤون الشرق الاوسط في الوزارة مرتبطين بعملية السلام سيستقبلونهما« لكنه لم يذكر اسما ولا موعدا.

بيرنز: لا ندعم اي مبادرة غير رسمية معينة
وفي القاهرة شدد الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط وليام بيرنز امس على ان الولايات المتحدة لا تدعم اي خطة سلام غير رسمية معينة لكنها تنظر الى مختلف المبادرات على انها »مساهمات ايجابية«.لعملية السلام وتدل على »انه يمكن للفلسطينيين والاسرائيليين ان يتحاوروا مع بعضهم البعض«.
وجاءت تصريحات بيرنز امام الصحافيين في اعقاب محادثات اجراها في القاهرة مع امين عام الجامعة العربية عمرو موسى بعد قليل من اطلاق مبادرة جنيف، خطة السلام البديلة في الشرق الاوسط في سويسرا.


رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش