الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

والد الجريح: أطلقوا الرصاص على ابني اليوم وغداً سيفتحون النيران على أبنائكم: إصابة ناشط بالذخيرة الحية يثير جدلاً ساخناً في اسرائيل

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
والد الجريح: أطلقوا الرصاص على ابني اليوم وغداً سيفتحون النيران على أبنائكم: إصابة ناشط بالذخيرة الحية يثير جدلاً ساخناً في اسرائيل

 

 
القدس المحتلة- رويترز- أف ب- ثار جدل ساخن في اسرائيل امس بشأن من تجاوز الخط الاحمر .. هل هو شاب اسرائيلي انضم لفلسطينيين وأجانب متعاطفين معهم في احتجاج ضد الجدار الفاصل في الضفة الغربية ام الجنود الاسرائيليون الذين أطلقوا عليه الرصاص الحي.
وكان جيل نعماتي البالغ من العمر 21 عاما والذي انهى في الاونة الاخيرة الخدمة العسكرية الاجبارية قد أصيب في الركبة والفخذ بالذخيرة الحية يوم الجمعة أثناء محاولته قطع سياج من الاسلاك الشائكة. وأصيبت ناشطة أمريكية ايضا.
وعلى عكس مئات من الحوادث التي قتل فيها جنود اسرائيليون او اصابوا فلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول عام 2000 كان اطلاق الذخيرة الحية على اسرائيلي بمثابة طلقة نارية دوت عبر اسرائيل.
وقال اوري والد جيل نعماتي لراديو اسرائيل »لقد أطلقوا الرصاص على ابني اليوم وغدا سيفتحون النيران على أبنائكم.«
وقال الجيش الاسرائيلي انه بدأ تحقيقا. وزار موشي يعالون رئيس هيئة الاركان العامة للجيش الاسرائيلي المحتج الاسرائيلي المصاب في المستشفى. ونعماتي عضو بجماعة اسرائيلية تطلق على نفسها اسم »ثائرون على الجدار الفاصل«.
وقال نعماتي متحدثا من على فراشه في المستشفى لراديو الجيش الاسرائيلي »أوضحت له (يعالون) انه لم يكن من الصواب ان يطلقوا النيران علي وقال انه لم يكن من الصوب ايضا ان أقطع السياج.«
وفي الوقت ذاته طالب سياسيون معارضون من الجناح اليساري بمعرفة سبب استخدام الجنود الاسرائيليين لوسائل قاتلة في تفرقة عشرات من المحتجين غير المسلحين الذين تجمعوا وراء بوابة مغلقة على بعد 20 مترا.
وقال افشالوم فيلان النائب من حزب ميرتس »في دولة تلتزم بارساء القانون لا تفتح النيران على مدنيين.«
وروى مصور في مكان الحادث يعمل في راديو اسرائيل انه وصحفيين اخرين أبلغوا الجنود انهم يطلقون النيران على اسرائيليين ولكن الجنود تجاهلوه.
وقال زيف بويم نائب وزير الجيش الاسرائيلي ان الجنود كانوا ينفذون الاوامر بالتحذير أولا بفتح النيران ثم اطلاق أعيرة نارية تحذيرية قبل استهداف سيقان المحتجين.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية في مقال افتتاحي ان سلوك الجنود عرض من أعراض »الوحشية التي خلقها استمرار الاحتلال والقتال... داخل الجيش والوعي الاسرائيلي بوجه عام. يجب الا نخدع أنفسنا... اذا كان الرصاص قد اصاب فلسطينيا لم يكن الخبر ليحصل حتى على سطر واحد في الصحيفة.«
ورأى الوزير بدون حقيبة عوزي لانداو العضو في حزب الليكود اليميني ان »الذين يمسون بالسياج الامني يتعاونون بذلك مع الارهاب ويمهدون الطريق للانتحاريين الذين يضربوننا«.
من جانبه، رأى يوفال ستينيز (الليكود) رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) التي ستنظر في هذه القضية ان »اي بلد آخر كان سيدافع عن حدوده ومنشآته العسكرية. سيكون امرا جيدا ان يتذكر المواطنون ان حقهم في التظاهر لا يمنحهم حق تدمير منشآت عسكرية«.
وفي اليسار، يشير كثيرون الى ان الجيش الاسرائيلي لم يفتح يوما النار على مستوطنين رفضوا اخلاء مستوطنة غير قانونية، ويطالبون بسحب التحقيق من الجيش ليعهد به الى لجنة مستقلة.
وادلى عدد كبير من النواب بينهم زعيم المعارضة العمالية شمعون بيريز بتصريحات في هذا الاتجاه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش