الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحت شعار حماية الطفولة:تظاهرة عشائرية في بغداد استنكاراً للإرهاب ودعماً للأميركيين

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
تحت شعار حماية الطفولة:تظاهرة عشائرية في بغداد استنكاراً للإرهاب ودعماً للأميركيين

 

 
بغداد- (اف ب)- تظاهر اكثر من الف عراقي، من عشائر جنوب وبعض العراق الاوسط ذي الغالبية الشيعة، امس في وسط بغداد منددين ب »الارهاب« واعمال العنف سواء استهدفت العراقيين او القوات الاميركية »التي حررت العراق«.
تحت شعار »حماية الطفولة من الارهاب« جاب المتظاهرون وسط بغداد بمواكبة قوات الشرطة العراقية فيما لم يسجل، خلافا للتظاهرة التي جرت في المكان نفسه يوم الجمعة الماضي، اي وجود للقوات الاميركية.
تقدم التظاهرة عشرات من الاطفال تتراوح اعمارهم بين خمس وعشر سنوات يحملون ازهارا ورفعت فوق رؤوسهم يافطات منها »الطفولة البريئة ضحية من ضحايا الارهاب« و»الارهاب عائق كبير لمستقبل الطفولة«.
يقول صبيح حسن رئيس »جمعية المستقبل لحماية الطفولة«، وهي جمعية اهلية عراقية انشئت بعد الحرب، »نحن ضد كل العمليات حتى التي تستهدف الاميركيين. اطفالنا بحاجة ماسة لفترة سلام واطمئنان«.
ونظم التظاهرة التيار العراقي الديموقراطي الذي يضم عشائر من كربلاء وبابل ومحيط بغداد وفق عزيز الياسري المنسق العام للتيار الذي اعلن عن تشكيله اثر سقوط نظام صدام حسين
ويقول الشيخ عبد الجليل الشرهاني (55 عاما) عضو المكتب السياسي للتيار »نحن ضد كل من يقتل العراقيين او من يقاتل الاميركيين الذين حرروا الوطن«.
وانقسم المتظاهرون الى مجموعات رفعت كل منها اسم العشيرة او تنظيم العشائر ويافطات منها »كلا للارهاب كلا للجريمة المنظمة نعم للسلام« و»الاسلام ضد الارهاب والجريمة« و»الدين الاسلامي بريء من الارهابيين والمخربين«.
ورفع المتظاهرون، وغالبيتهم رجال يرتدون العباءات ويغطون رؤوسهم بالكوفيات، اعلام العشائر الملونة التي حملت اسماء منها خفاجة وبني كعب والعرابدة وشمر والعنزة والخزاعل.
ويؤكد عيسى الياسري مسؤول اعلام الرابطة الوطنية لعشائر العراق »من قتل نفسا قتل النفوس جميعا« وفق الاحاديث الشريفة.
من ناحيته يؤكد حاتم العوادي نائب المنسق العام للتيار العراقي الديموقراطي »ان فلول النظام تقوم بكل العمليات«.
وينتقد العوادي بعنف مجلس الحكم الانتقالي »الذي لم يقم بدوره على الوجه المطلوب لتامين الامن للعراقيين خصوصا بسبب موافقته على حل الجيش العراقي الوحيد الذي بمقدوره حفظ الامن«.
ويقول »الجيش من ابناء الشعب الذي كثرت ضحاياه على يد صدام وليس مواليا لصدام. لو وجه اليه اي نداء من قادته لالتحق فورا«.
ويضيف »يعتزم المجلس تشكيل قوة من الميليشيات لحل المشكلة الامنية لكن هذا التوجه لو صح سيؤدي الى حمام دم«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش