الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايزالأردن واجه تحديات اقتصادية واجتماعية بسبب اللاجئين الباحثين عن الأمن والأمان

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - انطلقت فعاليات الدورة الحادية والأربعين للقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر امس، تحت شعار «معا نصنع البسمة». وقال رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز خلال افتتاحه الفعاليات: « لقد واجه الأردن تحديات اقتصادية واجتماعية بسبب الاعداد الكبيرة من اللاجئين الذين قدموا إليه بحثاً عن الأمن والأمان منذ نكبة فلسطين 1948، وما أعقبها من موجات لجوء أخرى، واليوم يحتضن الأردن بكل دفء وإنسانية مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين شردتهم الأزمة والصراعات في وطنهم»، مشيراً إلى أنه ورغم قلة الموارد الطبيعية من نفط وغاز ومياه، ورغم كل الضغوطات إلا أن التعامل مع اللاجئين يتم وفق الأسرة الواحدة انطلاقاً من الإنسانية والانتماء العربي ومن نبل الرسالة الهاشمية التي تحرص على حفظ كرامة الإنسان ونصرة المستضعفين والمحتاجين».



وثمن التوجيهات الملكية السامية في بذل الجهود الحثيثة على الصعد كافة وفي مختلف المحافل للوقوف مع اللاجئين والتعاون مع كل الجهات الداعمة لتذكير العالم بضرورة تحمل المسؤوليات الإنسانية والقانونية والأخلاقية تجاه اللاجئين والدول المستضيفة لهم.

واوضح رئيس الهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد الحديد: «ان العالم اليوم يعاني من ازدواجية المعايير في التعامل مع أزمة أخلاقية تسود فيها المصالح الأممية على أي اعتبارات أخرى ما أودى بحياة الملايين والأغلبية لا تزال صامتة، فبينما ينام مئات الملايين في كافة أنحاء العالم جوعاً تنفق تسع دول ما يزيد على ثلاثمئة مليون دولار يومياً على ترسانتها النووية. وأشار إلى ما يواجهه الأردن من تحديات تؤثر سلباً على سرعة الاستجابة، ومن ذلك التطبيق الميداني لاتفاقية إشبيلية وعدم التزام العديد من الجمعيات بأبجديات القوانين والأنظمة الدولية التي تحكم آلية الاستجابة للكوارث»، داعيا الى تشكيل لجنة قانونية من المجموعة العربية حتى تحدد عمل ومسؤولية كل عضو من أعضاء حركة الصليب والهلال الأحمر للتأكيد على ضرورة احترام سيادة الجمعيات الوطنية على ترابها الوطني.

ودعا الى عقد مؤتمر دولي حول اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بالاحتلال والزام اسرائيل احترام قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

وبين ان أزمة اللاجئين السوريين كارثة إنسانية فهناك أكثر من 12 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية منهم 5 ملايين طفل، وظل الغرب يتعامل مع هذه الأزمة وكأنها أزمة اقليمية بالرغم من التحذير من تبعات هذه الأزمة دولياً والمناشدات المتكررة بضرورة معالجة أسباب هذه الأزمة بدلاً من محاولة تهدئتها من خلال المساعدات الإنسانية.

وثمن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني الجهود والترتيبات التي قامت بها الحكومة الأردنية، باستضافة هذا التجمع الإنساني والإغاثي المهم الذي يأتي في وضع حساس ومصيري، منوهاً بالدور الحكومي الأردني الذي كان وما يزال «قبلة اللاجئين» وأشاد كذلك بجهود فريق جمعية  الهلال الأحمر الأردني والتحضيرات والاستعدادات التي تمت من أجل الخروج بنتائج إيجابية من هذا اللقاء.(بترا)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش