الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»7« جرحى اثر تجدد الصدامات الفلسطينية المسلحة في غزة: قريع يعلن انتهاء الازمة بين السلطة وحماس

تم نشره في الخميس 21 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
»7« جرحى اثر تجدد الصدامات الفلسطينية المسلحة في غزة: قريع يعلن انتهاء الازمة بين السلطة وحماس

 

 
* ويتهم اسرائيل بخلط الاوراق ودفع الفلسطينيين للاقتتال
* هنية: نطالب بمصالحة وطنية صادقة وسلاحنا سيبقى مصوبا الى صدر المحتل
القدس المحتلة - غزة - الدستور: اكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع انتهاء الازمة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس قائلا انه تم التغلب على المشكلة بعد الجهود الطيبة بالأمس. فيما دعت الى »مصالحة وطنية صادقة« مؤكدة انها انهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر لحماية قدسية السلاح.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية في بيان تلاه في مؤتمر صحافي ان »الحركة تعلن انها انهت كل مظاهر الاحتقان والتوتر والابتعاد عن ردات الفعل لحماية قدسية السلاح وشرفه في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي«. واضاف »حماس ليست في خندق العداء مع السلطة الفلسطينية ومع حركة فتح، وسلاحها الطاهر سيبقى مصوبا الى صدر المحتل الغاشم«.
ونفى هنية ما تردد بأن الاحداث الاخيرة كانت عملية تحضير من قبل حماس للانقلاب على السلطة والسيرة على القطاع بعد الانسحابالاسرائيلي منه والعمل على اقصاء حركة فتح والفصائل الفلسطينية الاخرى. وقال »منهجية حماس ليست انقلابية ولا اقصائية، ولا تقبلان تنفرد وحدها في الساحة«.
ووصف قريع الأحداث التي وقعت في قطاع غزة بالمأساوية رافضا قبولها من أية جهة كانت مضيفا ان حركة حماس فصيل ليس معاد بل فصيل فلسطيني تحميه السلطة كما تحمينا جميعا.
ووجه قريع أصابع الاتهام الى اسرائيل مشيرا الى أنها تريد خلط الاوراق وان تدفع الفلسطينيين الى اقتتال داخلي داعيا الى مقاومة التوجه الاسرائيلي ووجوب حماية انفسنا بأنفسنا. معتبرا ان ضرب اجهزة السلطة الامنية هو عمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني داعيا الى معالجة أخطاء السلطة بالطرق الصحيحة.
وذكرت مصادر فلسطينية امس ان سبعة فلسطينيين اصيبوا فى اعقاب تجدد الاشتباكات المسلحة بين عناصر حركتي فتح وحماس فى منطقة تل الهوى جنوب قطاع غزة. واشارت المصادر الى ان مجموعة من حركة حماس قامت بمهاجمة مقر الأمن الوقائي الفلسطيني في منطقة تل الهوى ومكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح ما ادى الى تجدد اشتباكات مسلحة أدت الى وقوع عدد من الإصابات بينهم ثلاثة من مرافقي عبد الله الافرنجي رئيس مكتب التعبئة والتنظيم. واوضحت المصادر ان المجموعة المسلحة اطلقت النار ايضا على مكتب سمير مشهراوي عضو التعبئة والتنظيم في فتح وان الصدامات ادت الى اصابة سبعة فلسطينيين من بينهم اثنين من عناصر حماس وصفت جراحهم بالخطيرة. وتأتي هذه الصدامات بعد ساعات قليلة فقط من اعلان حركتي فتح وحماس انهاء كافة مظاهر التسلح في قطاع غزة. فقد اعلن مسؤولون في حركة المقاومة الاسلامية حماس وحركة فتح في ساعة مبكرة من فجر امس إنهم أمروا المسلحين التابعين للجماعتين في غزة بوقف القتال وذلك بعد يوم من المعارك المسلحة بينهما التي أصيب فيها 13 شخصا بجراح. وقال سفيان ابو زايدة القيادي في حركة فتح وعضو مجلس الوزراء الفلسطيني للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك بين حماس وفتح في غزة »اتفقت الحركتان على وقف كل الاشتباكات والعنف وانهاء كل وجود مسلح وكل المسائل التي قد تؤدي الى توتر بين الجانبين« وقال نزار ريان القيادي في حماس »لا شيء افضل من وحدتنا ضد عدونا«.
وتأتي هذه التطورات فيما أعلنت لجنة المتابعة العليا للفصائل عقد اجتماع لاستكمال الحوار لاحتواء التوتر الذي ساد مؤخرا بين السلطة وحماس. وأكد إبراهيم أبو النجا أمين سر لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، أن اللجنة ستبحث في اجتماعاتها جميع القضايا التي تطرق إليها إعلان القاهرة للتهدئة.
من جانبها قالت حماس بعد انتهاء اجتماعها مع الوفد الأمني المصري أمس إن الأزمة ما زالت قائمة مع السلطة الفلسطينية وحركة فتح. لكن القيادي في الحركة سعيد صيام قال إن حركته تعمل مع فتح والسلطة وبقية الفصائل على احتواء التوتر. وقد فشل الوفد المصري في إنهاء التوترات بين الفلسطينيين. وقال عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن المفاوضين المصريين لم يتوصلوا إلى نتائج في اجتماع مع 13 من الفصائل الفلسطينية. وأوضح الإفرنجي للصحفيين بعد الاجتماع أنه لم يحدث أي انفراج وأن التوتر يمكن أن يتطور بطريقة سيئة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش