الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسماء في الاخبار:المشير عمر البشير.. عسكري صارم واسلامي ملتزم اصبح صانعا للسلام

تم نشره في السبت 9 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
اسماء في الاخبار:المشير عمر البشير.. عسكري صارم واسلامي ملتزم اصبح صانعا للسلام

 

 
الخرطوم - ا ف ب
يستعد الرئيس السوداني عمر البشير لتقاسم السلطة مع جون قرنق رئيس متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي سيتولى غدا مهام منصبه الجديد كنائب اول للرئيس السوداني، بعد ان حاربت قواته بشراسة الجنوبيين.
وكان البشير تعهد، فور ووصوله الى السلطة بانقلاب عسكري عام 1989 اطاح برئيس الوزراء السوداني الاسبق الصادق المهدي، بأن يتعامل مع قرنق »كجندي لجندي«. ولكن بعد 16 عاما من توليه حكم السودان، يستعد البشير لتقاسم السلطة مع قرنق الذي سيتولى منصبه الجديد مع بداية الفترة الانتقالية التي ستمتد ست سنوات يجري بعدها استفتاء لكي يختار الجنوبيين بين الاستقلال او البقاء ضمن سودان موحد. وسيعمل البشير وقرنق معا طوال السنوات الاربع المقبلة على الاقل اذ ينص اتفاق السلام على اجراء انتخابات عامة في السودان بعد انقضاء اربعة اعوام من الفترة الانتقالية.
وقال البشير الشهر الماضي بمناسبة توقيع اتفاق مصالحة مع احزاب معارضة شمالية منضوية في التجمع الوطني الديمقراطي »اننا متفائلون بأن عام 2005 سيكون عام السلام«. واعلن البشير في خطاب القاه في 03 حزيران الماضي في ذكرى استقلال السودان رفع حالة الطوارىء في البلاد واطلاق سراح الزعيم الاسلامي حسن الترابي الذي كان راعيه السياسي قبل ان يصبح خلال السنوات الست الأخيرة من الد خصومه.
ولد الرئيس السوداني في العام 1944 في قرية حوش بانقا التي تبعد 150 كيلومترا الى الشمال
من الخرطوم لاب يعمل مزارعا وأم أمية. واستند البشير في اول حياته السياسية الى الترابي الذي كان قد اقنع الرئيس السوداني الاسبق جعفر نميري (1969-1985) بتحكيم الشريعة الاسلامية في ايلول 1983 في جميع انحاء السودان بالرغم من وجود اقلية مسيحية في الجنوب. وكان هذا القرار الفتيل الذي اشعل الحرب الاهلية في الجنوب. وفور توليه السلطة عزز البشير النظام الاسلامي الذي اقامه نميري وشكل فصائل اسلامية مسلحة هي »قوات الدفاع الشعبي« بهدف تكثيف القتال ضد الجيش الشعبي لتحرير السودان الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان، حركة التمرد الرئيسية في الجنوب. وخاص البشير الحرب في الجنوب تحت شعار »الجهاد« واتهم المنظمات غير الحكومية التي كانت تقوم بمساعدة واغاثة المتضررين من الحرب الاهلية بالسعي لنشر المسيحية في السودان. واعلن البشير في 1993 توليه رئاسة الجمهورية قبل ان ينظم في آذار 1996 انتخابات رئاسية فاز فيها في ظل غياب اقطاب المعارضة الذين لجأوا الى الخارج. وفي اواخر العام 1999 قام بتحول سياسي مفاجىء اذ قرر حل البرلمان واعلان حالة الطوارىء وهو ما مكنه من التخلص من الترابي رئيس مجلس النواب الذي بات ينازعه السلطة والذي قال انه اضطر الى ازاحته لاستحالة ان يكون هناك »حكم برأسين«.
وفي كانون الاول 2000 نظمت انتخابات تشريعية ورئاسية، قاطعتها المعارضة، وانتهت بفوز البشير بولاية ثانية بينما حصد حزبه (المؤتمر الوطني) غالبية مقاعد البرلمان. كرس البشير قطيعته مع الترابي باعتقاله في شباط 2001 متعللا بتوقيعه مذكرة تفاهم مع زعيم الحركة الشعبية جون قرنق. وبعد ان تحرر البشير من الترابي، خطا خطوة باتجاه واشنطن التي كانت تتهم النظام السوداني وحسن الترابي برعاية الارهاب. واوفد الرئيس الاميركي جورج بوش مبعوثا خاصا الى السودان هو جون دانفورث وقررت واشنطن التدخل في مفاوضات السلام بين المتمردين الجنوبيين والحكومة المركزية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش