الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طوق عسكري مشدد على الضفة والقطاع ومنع الفلسطينيين من دخول القدس

تم نشره في الجمعة 29 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ منتصف الليلة قبل الماضية، طوقا عسكريا محكما على الضفة الغربية وقطاع غزة، لمناسبة حلول آخر أيام «عيد «الفصح» حسب التقويم العبري. وأعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حسبما ذكرت الاذاعة العبرية، صباح أمس أنه بموجب اجراءاته، «فلن يسمح للفلسطينيين بدخول القدس واراضي الـ 48 خلال هذه الفترة، حيث سيستمر اغلاق المناطق الفلسطينية حتى مساء السبت المقبل».



واقتحمت مجموعة من المستوطنين صباح أمس باحات المسجد الاقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة بمدينة القدس المحتلة. وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها ان اقتحام المستوطنين المتطرفين لباحات الاقصى جاء بحماية وحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي حيث ادوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحاته وسط التصدي لهم بالطرد وهتافات التكبير.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس عشرة فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال اقتحمت رام الله والبيرة، والخليل وجنين والقدس المحتلة، وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

وأصيب عدد من الشبان الفلسطينيين صباح أمس بالرصاص الحي والمطاط وقنابل الغاز، عقب اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، قرب قبر يوسف شرق مدينة نابلس. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ان مواجهات اندلعت قرب قبر يوسف، خلال اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين للمنطقة، موضحة أن عددا من الحافلات التي تقل المستوطنين اقتحمت المدينة باتجاه قبر يوسف، وسط حراسة جيش الاحتلال الاسرائيلي.

واقتحم مستوطنون متطرفون بحراسة عسكرية اسرائيلية، صباح أمس مجمع برك سليمان السياحي جنوب مدينة بيت لحم. وقال حسن بريجية رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم في بيان له، ان نحو سبعين مستوطنا متطرفا وتحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحموا منطقة البرك، وتمركزوا على البركة الثانية، وأدوا طقوسا تلمودية. يذكر أن منطقة برك سليمان تتعرض منذ مدة إلى اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين وبحماية معززة من جيش الاحتلال الاسرائيلي.

من جانبها، دانت الحكومة الفلسطينية الصمت الدولي إزاء التصعيد الإسرائيلي المستمر بحق أبناء الشعب الفلسطيني المتمثل بجرائم الإعدام الميداني، وحملات الاعتقال، والاقتحام، وملاحقة المواطنين الفلسطينيين. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي أمس «إن جريمة إعدام مرام أبو إسماعيل، وشقيقها الفتى إبراهيم على حاجز قلنديا ظهر أمس الأول، تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال، الذي أصبح يعتاش على الجريمة من خلال استهدافه النساء، والأطفال، والمواطنين العزل». وأضاف المحمود «إن رواية الاحتلال مختلقة وجاهزة دائما، وهي صفحة سوداء من كتاب الجريمة الذي بات يشكل القانون العسكري الاحتلالي، ولا شيء يمكن أن يبرر اقتراف جريمة إعدام بحق أم حامل وشقيقها سوى هيمنة عقلية العصابة على حكومة الاحتلال التي تتحمل كامل المسؤولية عن كافة الاعتداءات».

ودعت الحكومة الفلسطينية المؤسسات الدولية إلى توثيق جرائم الاحتلال، وفضح الادعاءات والمزاعم الكاذبة التي يسوقها، من أجل تبرير إراقة دماء أبناء شعبنا، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تمضي في ارتكاب هذه الجرائم بسبب صمت المجتمع الدولي، وعدم محاسبة المسؤولين عنها». وشدّدت على مطالبتها مؤسسات المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، من أجل توفير حماية دولية لأبناء فلسطين، وإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال، داعية كافة المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل، للإفراج عن عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ممثل فلسطين في اتحاد الصحفيين الأوروبيين الزميل الصحفي عمر نزال. في سياق آخر، يثير الكشف عن عيوب في مفاعل ديمونا، اقدم مفاعل نووي في اسرائيل، مخاوف متزايدة حول سلامته وتساؤلات حول مصيره ومعضلة حول السرية التي تحيط بها إسرائيل ترسانة اسلحتها النووية. وتعد اسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط، لكنها ترفض تأكيد او نفي امتلاكها اسلحة نووية. واوردت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ان دراسة حديثة كشفت وجود 1537 عيبا في اسس الالمنيوم في مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب. وافاد التقرير ان العيوب التي عثر عليها في المفاعل، الذي يقال انه يتم تطوير الاسلحة النووية داخله، لا تعتبر خطيرة، وان خطر حدوث تسريب نووي محدود للغاية. وبحسب الرواية الرسمية الاسرائيلية، فان مركز ديمونا النووي يركز على الابحاث والطاقة. ولكن في الثمانينات كشف الخبير التقني السابق في ديمونا مردخاي فعنونو «اسرارا» نشرتها صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، منها ان المفاعل يستخدم لانتاج اسلحة نووية. وامضى فعنونو عقوبة بالسجن 18 عاما بتهمة التجسس. وكانت فرنسا قدمت قلب المفاعل في اواخر الخمسينات من القرن الماضي، وبدأ المفاعل بالعمل بعد سنوات عدة. وفي العادة، تكون المفاعلات النووية صالحة للاستخدام لاربعين عاما، مع امكانية تمديد فترة الصلاحية بادخال بعض التعديلات. ويعرب استاذ الكيمياء في جامعة تل ابيب عوزي ايفين الذي شارك في تأسيس المفاعل، عن قلقه ازاء سلامة الموقع، وهو يقود منذ عشر سنوات حملة لاغلاقه، «من دون اي جدوى حتى الآن»، بحسب قوله. ويؤكد ايفين ضرورة اغلاق المفاعل لاسباب امنية قائلا «هذا المفاعل يعد واحدا من اقدم المفاعلات العاملة في العالم». ودعت النائبة ميخال روزين من حزب «ميرتس» اليساري الى تغيير جذري في السياسة الاسرائيلية بسبب المخاوف حول السلامة. وكتبت روزين في رسالة الى لجنتي الخارجية والدفاع في البرلمان الاسرائيلي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ان «المفاعل النووي لا يخضع لاي اشراف سوى من الجسم الذي يديره، لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية». واضافت «لسنا بحاجة لانتظار وقوع كارثة لاحداث تغيير».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش