الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقربون من رئيس الوزراء السابق يحذرون من فتنة طائفية * التقسيمات الانتخابية اللبنانية جمعت خصوم الحريري في دائرة واحدة

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
المقربون من رئيس الوزراء السابق يحذرون من فتنة طائفية * التقسيمات الانتخابية اللبنانية جمعت خصوم الحريري في دائرة واحدة

 

 
بيروت - الدستور - زهير ماجد
تتحدث أوساط قريبة من رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في سياق تعليقها الاعتراضي على تقسيم بيروت عن انعدام توازن في توزيع المقاعد بين الدائريتن الثانية والاولى في بيروت خصوصا وان المقترعين في انتخابات العام 2000 كانوا في الدائرة الاولى المقترحة اكثر من 70 الفا بينما كانوا في الثانية اقل من 60 الفا.
وتقول هذه الاوساط ان تقسيم بيروت بالطريقة التي قسمت بها ادى الى تجميع مفتعل لخصوم الحريري في دائرة واحدة هي الدائرة الثانية التي خصص لها 9 مقاعد فيما خصصت 6 مقاعد للدائرة الاولى التي للحريري نفوذ حاسم فيها ... وتعتبر القيادات المعارضة ان اللاتوازن بين عدد الناخبين وعدد المقاعد يكشف عن نية تحجيم قدرة الحريري الانتخابية عبر تشتيتها وضم الكتلتين الانتخابية الارمنية والشيعية الى دائرة جرت العادة ان تكون الكتلتان الشيعية والسنية فيها متقاربتي العدد.
المقربون من الحريري يعتبرون ان مسألة تقسيم بيروت لاتتعلق حصرا بحجم الحريري السياسي وانما تتجاوزه الى وضع بيروت ككل محذرين من ان التقسيم المراد اعتماده سيثير فتنة مذهبية في العاصمة اللبنانية وسيضع اهلها في مواجهة بعضهم البعض فيؤدي الى بوادر احتقان متصاعد بدأت تظهر في بعض احياء العاصمة ، لابل نه سيتسبب في تعبئة سنية في كل لبنان على خلفية الشعور بان الحريري مستهدف . ويلفت هؤلاء الى ان اثارة هذا المناخ المذهبي تحت سقف الانتخابات تأتي في كل مايشهده العراق من احداث خطيرة ترمي الى زرع بذور الفتنة بين السنة والشيعة.
وحول الموقف المرتقب للحريري تتوقع مصادر في المعارضة انضمام الحريري الى صفوفها وتحوله الى خوض معركة انتخابية شاملة ... وتقول انها اصبحت في صورة الموقف الذي سيصدر عنه لكن التريث ضروري الى حين صدور مشروع القانون بصيغته النهائية ... واذا كان الحريري رقما مهما في المعارضة فمن المؤكد انه لن يكون معاديا لسوريا مهما حاول البعض استهدافه.
وكان الحريري ابلغ نواب كتلته بأن أي قانون جديد للانتخابات قد لايشكل مشكلة بالنسبة لسير العملية الانتخابية لانه قد يقيم تحالفات في كل دوائر بيروت الثلاث وسيعود الى مجلس النواب على رأس كتلة من 18 نائبا من اصل 19 هو عدد نواب بروت ككل ... ويعتبر الحريري انه اقوى اليوم سياسيا وشعبيا من العام 2000 بالرغم من الحملات المنظمة ضده وضد انصاره .
وكان وزير الداخلية سليمان فرنجية اوضح لاحدى المحطات التلفزيونية البنانية بما يشبه التهديد »ان تقسيم بيروت جاء على قاعدة ان للرئيس الحريري حصته اذا كنا نتكلم سنيا ، وهناك حصة للشيعة والارمن وجزء من السنة وهناك حصة المسيحيين«، واضاف » ان الدولة عندما تشعر ان رأسها مهدد في المعركة ستذهب نحو مصالحها فتخلط كل الاوراق في بيروت « . كما قال فرنجية لقناة تلفزيونية اخرى :» عندما ستصبح المعركة بين الموالاة والمعارضة وعندما تعتبر المعارضة انها حققت نصرا وتريد كسر الموالاة في بيروت حينها سنتصرف كموالاة وليس كدولة نحن بالنتيجة نريد ان نحمي رأسنا«.
في هذا الوقت طالب النائب السابق نجاح واكيم رئيس الجمهورية اميل لحود بالاستقالة كي لايكون آخر رئيس لآخر جمهورية في لبنان ورأى واكيم ان بيروت جرى تقسيمها طائفيا بشكل بالغ الحدة والبشاعة مما يجعلها بؤرة متفجرة بكل اشكال العصبيات .
وقال ان الفتنة هي المعيار الواحد لمشروع قانون الانتخابات النيابية العتيد والذي يطبل له المسؤلون المنغوليون - على حد تعبير واكيم - مبديا استغرابه لان قانون المشروع المعروض يعتمد النسبية في موضوع الكوتا النسائية متسائلا كيف تكون النسبية صعبة على الرجال وسهلة على النساء.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش