الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الياور يعرض تنظيم مؤتمر وطني للمصالحة بعد الانتخابات * »المدائن« العراقية تهدد بقصف بغداد يوم الانتخابات

تم نشره في الاثنين 17 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
الياور يعرض تنظيم مؤتمر وطني للمصالحة بعد الانتخابات * »المدائن« العراقية تهدد بقصف بغداد يوم الانتخابات

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس
هددت جماعات مسلحة في منطقة المدائن المعروفة بسلمان باك »احد اطراف بغداد القريبة من محافظة ديالى- في اتجاه الشرق« بقصف بغداد يوم الانتخابات البرلمانية المقررة / نهاية الشهر الحالي.. وتعد هذه المنطقة من اكثر المناطق المحظورة على القوات الاميركية وقوات الجيش و الشرطة العراقيين.
وتقول اوساط أمنية قريبة من وكيل وزارة الداخلية العراقية حكمت موسى، المسؤول عن الأمن في بغداد ان 16 الف مسلح موجودون في سلمان باك هم من قوات الحرس الخاص و الاستخبارات السابقة والذين لجاوا الى المنطقة من مختلف انحاء العراق بعد الاحتلال الاميركي للبلاد.
وقال قادمون من المدائن، ان آلاف المسلحين انتشروا في كل احياء المنطقة وهم مدججون براجمات الصواريخ وقذائف الهاون وصواريخ ارض ارض قصيرة المدى في وقت انسحبت القوات الاميركية التي كانت تطوق المكان قبل ايام قليلة.
واكدو القادمون ان المسلحين في المنطقة دعوا الناس الى مقاطعة العملية الانتخابية والى تأييد صدام حسين و حزب البعث العربي الاشتراكي، واشاروا الى ان المسلحين اعلنوا في اتصالات مع الحكومة العراقية و الاميركيين نيتهم بدخول العملية السياسية الراهنة شريطة الدخول اليها بحزب البعث لا غير لكن الحكومة و القوات الاميركية رفضت ذلك.
الى ذلك، قال مكتب حزب الوفاق الوطني الذي يرئسه رئيس الحكومة العراقية اياد علاوي ان الاميركيين يجرون اتصالات لأعادة البعثيين الى الساحة السياسية اذا كان الامر يؤدي الى القاء المسلحين اسلحتهم في المدن التي يسيطرون عليها .. ويبدو ان علاوي يحاول اقناع العديد من القوى العراقية بقبول عودة البعث وضمه الى العملية الديموقراطية في سنة 2006 حيث تجري الانتخابات الثانية في العراق.
وتحدثت تقارير سياسية عراقية عن ان علاوي قدم وعوداً انتخابية لوجهاء عشائر سنية بألغاء قراري حل الجيش العراقي السابق و البعث اللذين اعلنهما الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر / بداية الاحتلال لبغداد في نيسان 2003 .
ويبدو ان الاميركيين ما زالوا يواصلون الاتصالات بقيادات الجماعات المسلحة في سلمان باك وهو الامر الذي ادى الى انسحاب القوات الاميركية من المدينة و اخلائها من اي تواجد عسكري.. ويريد الاميركيون جعل المدائن تجربة ناجحة في موضوع الحل السياسي للأزمة الأمنية بعد تزايد الانتقادات الأقليمية و الداخلية لعملية اجتياح الفلوجة و سامراء قبل اشهر.
وتفيد المعلومات الأمنية ان المدائن اصبحت اكبر مخزن لأسلحة الجيش العراقي السابق ولقوات الحرس الخاص في خطوطه الاول و الثاني و الثالث و الرابع و التي يقدر تعدادها بـ 16 الف عسكري قد يكونوا انتقلوا الى المنطقة للأختباء من ملاحقة القوات الاميركية و قوات الجيش العراقي الجديد. ويتردد ان الرئيس العراقي غازي عجيل الياور عرض تنظيم مؤتمر وطني للمصالحة بعد الانتخابات يمكن ان تشارك فيه جميع الاطراف بما فيها المقاومة العراقية بأستثناء الجماعات المسلحة القادمة من الخارج.
وقال فؤاد معصوم، رئيس البرلمان العراقي المؤقت ان مشاركة المسلحين العراقيين امر وارد في العملية السياسية في المستقبل وان الحوار مع هؤلاء مفتوح شريطة التخلي عن العنف كما حصل مع تيار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في النجف و مدينة الصدر في بغداد.
وافاد محللون عراقيون وجود حكومة برئاسة عبد العزيز الحكيم او حسين الشهرستاني معناه استفزاز الجماعات المسلحة بشكل خطير للغاية وان الوضع الأمني سيتدهور بصورة فاجعة.
وقال اياد السامرائي، نائب رئيس الحزب الاسلامي العراقي الذي اعلن انسحابه من الانتخابات المقبلة ان قيادة الحزب قررت ادارة جبهة معارضة للبرلمان العراقي المنتخب و للحكومة المنبثقة عنه. ورأى ان الانتخابات ستكون ناقصة دون مشاركة المناطق السنية في العراق وعلى الحكومة العراقية المقبلة ان تدرك هذا الموضوع.
ودعا عراقيون من الحركة السلفية السنية الحكومة العراقية الى فتح باب الحوار مع الجميع اذا ارادت تحقيق الاستقرار في البلاد . وحذروا البرلمان العراقي القادم من عواقب الاستمرار في سياسة تهميش الآخرين من القوى العراقية الفاعلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش