الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جنبلاط يشترط إلغاء دور »عنجر« لنجاح مهمة المعلم * وليد المعلم: لن نتدخل في قانون الانتخابات اللبناني

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
جنبلاط يشترط إلغاء دور »عنجر« لنجاح مهمة المعلم * وليد المعلم: لن نتدخل في قانون الانتخابات اللبناني

 

 
* السفير الفرنسي في لبنان: القرار 1559 ليس ضد أحد!
بيروت - اف ب - اعلن نائب وزير الخارجية السوري الجديد وليد المعلم أمس ان العلاقات الثنائية بين بلاده ولبنان »ستشهد تطورا« وان تدخل بلاده في تفاصيل الشؤون اللبنانية الداخلية هو »تاريخ قديم«.
وقال وليد المعلم المكلف بالملف اللبناني في حديث لصحيفة الشرق الاوسط »ستشهد المرحلة المقبلة تطورا في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات«.
واوضح المعلم الذي قام الاثنين باول زيارة له الى لبنان بصفته الرجل الثاني للدبلوماسية السورية انه سيزور لبنان مجددا للاجتماع بنصري الخوري الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني-السوري من اجل »تفعيل الاتفاقات الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات«.
واعتبر المسؤول السوري ان تدخل بلاده في تفاصيل الشؤون اللبنانية الداخلية هو »تاريخ قديم«.
وشدد على ان سوريا »لن تتدخل في قانون الانتخابات الذي يجري اعداده« من اجل الانتخابات النيابية المنوي اجراؤها في ايار المقبل قائلا »هذا شان لبناني بحت«.
واقر المعلم، سفير سوريا السابق في واشنطن، بوجود »ممارسات خاطئة« في ادارة العلاقات بين البلدين لافتا الى ان هذه العلاقات »في جوهرها اعمق بكثير من ممارسة خاطئة«.
من ناحيته شكك الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بمغزى تعيين المعلم.
واعتبر جنبلاط في حديث لصحيفة الحياة ان تكليف دمشق المعلم بالاتصالات مع لبنان هو »ارتقاء جيد لاننا نحكي مع مسؤول سياسي« مشترطا لنجاح الخطوة »الغاء دور عنجر« (مقر رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان العميد الركن رستم غزالة)«.
واضاف »انا مع اقامة علاقات دبلوماسية طبيعية« مع سوريا.
واعرب الزعيم الدرزي عن امله بان لا يكون ذلك التكليف »لكسب الوقت قبل صدور تقرير الامم المتحدة حتى لا ياتي (التقرير) سلبيا«.
يذكر بانه من المتوقع ان تصدر الامم المتعحدة في نيسان تقريرا عن مدى تطبيق القرار 1559 الذي يطالب ضمنا بانسحاب القوات السورية من لبنان.
الى ذلك اكد السفير الفرنسي الجديد في بيروت برنار ايمييه أمس ان قرار الامم المتحدة رقم ،1559 الذي ينص خصوصا على انسحاب القوات الاجنبية من لبنان، هو »من اجل لبنان وليس ضد احد«.
وقال ايمييه في حديث نشرته صحيفة »النهار« اللبنانية »القرار 1559 يترجم تعلق المجتمع الدولي بسيادة لبنان واستقلاله وهو قرار لم يتم التفكير به واقراره الا من اجل مصلحة لبنان وهو من اجل لبنان وليس ضد احد«.
واضاف » القرار اعتمد من اجل لبنان ويجب ان لا نضعه في اطار اقليمي بل في اطار الجهود التي يقوم بها بعض الافرقاء من اجل ايجاد السلام في المنطقة«.
وردا على سؤال عن اتفاق الطائف للوفاق الطني (1989) الذي ينص على اعادة انتشار نحو 14 الف جندي سوري ما زالوا في لبنان ذكر ايمييه بان فرنسا »دعمت اتفاق الطائف لانه اتاح للبنان الخروج من الحرب الاهلية واستعادة السلام« لافتا الى »ان الشق الخارجي من الاتفاق لم يتم تطبيقه في شكل كامل«.
وقال »هناك رؤية جديدة ودينامية جديدة ادى اليهما القرار 1559«.
وامتنع السفير الفرنسي عن التعليق على الزيارة التي قام بها الاثنين الى بيروت نائب وزير الخارجية السوري الجديد وليد المعلم والتي اعتبرت في العاصمة اللبنانية مؤشرا على رغبة سورية بان تنتظم العلاقات بين البلدين في اطار المؤسسات.
وقال »نحن نتابع الزيارة لنرى ماذا ستحمل من جديد«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش