الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسرح الاحلام. طريق ليستر سيتي نحو التتويج

تم نشره في السبت 30 نيسان / أبريل 2016. 08:00 صباحاً

مدن - دقت ساعة الحقيقة امام ليستر سيتي، فمن فريق متواضع لعب دور جسر عبور لعمالقة البريمير ليغ الى مرشح خيالي لاحراز اللقب بحال فوزه على مضيفه مانشستر يونايتد غدا الاحد في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

يتصدر «الذئاب» الترتيب برصيد 76 نقطة حصدوها في 35 مباراة، وبفارق 7 نقاط عن توتنهام الثاني الذي يختتم المرحلة على ارض جاره تشلسي في مواجهة صعبة ايضا.

وسيضمن ليستر احراز لقبه الاول في تاريخه الذي يعود الى 132 عاما، بحال فوزه على يونايتد بغض النظر عن نتيجة توتنهام، قبل مرحلتين على نهاية الدوري، وحتى بحال تعادله او خسارته سيتوج فريق المدرب الايطالي كلاوديو رانييري بحال تعادل او خسارة توتنهام امام تشلسي حامل اللقب.



ويستضيف ليستر ايفرتون في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة قبل ان يحل ضيفا على تشلسي في المرحلة الاخيرة.

ويعيش ليستر فترة خيالية، فقبل 12 شهرا كان يكافح للهرب من الهبوط، ودخل الموسم خارج دائرة الترشيحات للمنافسة على اللقب وحظوظه كانت ضعيفة، اذ انه كان ينافس من اجل البقاء، لكنه قلب التوقعات بعروض قوية ولاعبين اعطوا افضل ما عندهم وفي مقدمتهم المهاجمان الدوليان المتألقان جيمي فاردي والجزائري رياض محرز، ومعهما الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل والدولي الانجليزي داني درينكووتر والفرنسي نغولو كانتي والجامايكي ويس مورغان والالماني روبرت هوث ومارك البرايتون وغيرهم.

وتوج محرز، جهوده باحراز جائزة افضل لاعب في الموسم بحسب استفتاء رابطة اللاعبين المحترفين، ليصبح اول لاعب عربي وافريقي يحقق هذا الانجاز.

وتفوق محرز (17 هدفا و11 تمريرة حاسمة) على زميله فاردي صاحب 22 هدفا هذا الموسم وهاري كاين مهاجم توتنهام ومتصدر ترتيب الهدافين برصيد 24 هدفا.

لكن محرز لن يشكل ثنائيا ضاربا مع زميله فاردي بسبب ايقاف الاخير، اذ قرر الاتحاد الانجليزي الثلاثاء ايقافه مباراة اضافية بعد تقبله تهمة سوء السلوك عقب طرده في المرحلة قبل الماضية في المباراة ضد وست هام يونايتد.

وغاب فاردي (29 عاما) عن المباراة ضد سوانزي سيتي السبت الماضي (4-صفر)، لكن الارجنتيني خوسيه ليوناردو اولوا عوض غيابه وابلى البلاء الحسن بتسجيله ثنائية، ومن المتوقع ان يعوضه ايضا امام مانشستر يونايتد غدا.

وبحال تتويجه على ملعب «اولد ترافورد»، سيحمل ذلك نكهة اضافية للفريق الازرق، كونه سيكون على ارض الفريق الاكثر تتويجا بالقاب الدوري (20 مرة).

وقال مدافع ليستر داني سيمسون «اعتقد اننا وجهنا رسالة لكل من كان سلبيا تجاهنا.. لدينا بعض اللاعبين القادرين على الحلول بدلا من الاساسيين.. ليو (اولوا) كان رجل المباراة الاخيرة وجيف (شوب) دخل وكان ممتازا».

وتابع سيمسون (29 عاما) الذي حمل الوان مانشستر يونايتد في بداياته «كان لدينا فريقا مستقرا، لكن كنا نعلم ان اللاعبين الجدد قادرون على تقديم الافضل».

ويعود الفوز الاخير لليستر في ارض يونايتد الى العام 1998، وخسر اخر 6 مباريات له في ارض الشياطين الحمر الذين يحتلون المركز الخامس.

وفاز فريق المدرب الهولندي لويس فان غال 6 مرات في مبارياته الثماني الاخيرة، وهو يطمح للحاق بارسنال في المركز الرابع الذي يتقدم عليه بخمس نقاط ويستقبل نوريتش الثامن عشر، علما بان الفريق اللندني لعب مباراة اكثر من يونايتد المدعو لمواجهة كريستال بالاس في نهائي مسابقة الكأس.

في المقابل، باتت مهمة توتنهام صعبة جدا للتتويج باللقب والخطأ ممنوع عليه وهو تنتظره قمة نارية امام جاره اللندني تشلسي بطل الموسم الماضي بعد غد الاثنين، علما بانه يستضيف ساوثامبتون ويحل ضيفا مجددا على نيوكاسل يونايتد في اخر جولتين، ولم ينجح توتنهام بتحقيق الفوز على ارض تشلسي منذ 1990.

وبعد دخوله في منافسة جدية على اللقب لاول مرة منذ 1961، اهدر رجال المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو اربع نقاط في اخر اربع مباريات، اخرها تعادله المخيب امام وست بروميتش البيون 1-1 الاثنين الماضي، فيما فاز ليستر 6 مرات في اخر سبع مباريات.

وتعرض توتنهام لضربة اضافية بانتهاء موسم نجم وسطه ديلي الي بعد ان اعلن الاتحاد الانجليزي الخميس ايقافه ثلاث مباريات بتهمة السلوك العنيف.

ويتعلق الاتهام بحادثة خلال مواجهة توتنهام ووست بروميتش البيون عندما لكم الي (20 عاما) لاعب الخصم الارجنتيني كلاوديو ياكوب.

وقال هداف توتنهام كين «اصبحت الامور اصعب بعد تعادلنا.. ليست مستحيلة، لكن مستبعدة في ظل الموسم الذي يقدمه ليستر حتى الان».

وصحيح ان مانشستر سيتي ينافس ارسنال بشراسة على المركز الثالث، الا ان كل تفكيره قبل مواجهة مضيفه ساوثامبتون الثامن، سيكون منصبا على اياب نصف نهائي دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد الاسباني الاربعاء المقبل، وذلك بعد انتهاء الذهاب بالتعادل السلبي على ملعبه «الاتحاد».

وبعد سقوطه المتأخر على ارض فياريال الاسباني 1-صفر الخميس في ذهاب نصف نهائي الدوري الاوروبي، يحل ليفربول السابع بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد الخامس، على سوانزي الخامس عشر.

الدوري الايطالي

يستعد يوفنتوس للاحتفال باللقب الخامس على التوالي عندما يستضيف كاربي السابع عشر غدا الاحد على ملعب «يوفنتوس ارينا» في تورينو في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الايطالي لكرة القدم.

ولم يتسن لفريق «السيدة العجوز» الاحتفال بلقبه كونه ضمنه عقب خسارة مطارده المباشر نابولي امام مضيفه روما الاثنين الماضي، فيما لعب يوفنتوس قبله بـ24 ساعة وتغلب على مضيفه ومنافسه اللدود فيورنتينا 2-1.

وابتعد يوفنتوس بفارق 12 نقطة في الصدارة وضمن اللقب الـ32 في تاريخه، وعادل بالتالي رقمه القياسي في عدد الالقاب المتتالية والمسجل بين 1931 و1935 عندما احرز اللقب خمس مرات متتالية.

وعزز يوفنتوس موقعه في الصدارة برصيد 85 نقطة بفارق 12 نقطة امام نابولي قبل 3 مراحل من نهاية الموسم.

وبعدما بدأ الدوري متعثرا وخسارته مرتين في اب ثم مرتين في ايلول وتشرين الاول، حقق فريق السيدة العجوز عودة خارقة، ولم يخسر مذذاك الوقت ليحصد 27 فوزا من 35 مباراة.

ويبدو يوفنتوس مرشحا فوق العادة لتحقيق فوزه العاشر على التوالي والاحتفال بافضل طريقة ممكنة مع جماهيره التي تترقب الثنائية المحلية الثانية على التوالي عندما يلتقي فريقها مع ميلان في 21 ايار المقبل في المباراة النهائية لمسابقة الكأس.

وبعد حسم يوفنتوس اللقب، تشتد المنافسة على مركز الوصيف المؤهل مباشرة الى دور المجموعات في مسابقة دوري ابطال اوروبا، بين نابولي الذي تبخرت اماله في احراز اللقب الثالث في تاريخه والاول منذ عام 1990، وروما العائد بقوة بقيادة مديره الفني الجديد القديم لوتشيانو سباليتي.

وخطا روما خطوة كبيرة نحو انتزاع المركز الثاني من نابولي بعدما تغلب عليه 1-صفر الاثنين الماضي فقلص الفارق بينهما الى نقطتين، وفرض بالتالي ضغطا كبيرا على نابولي الذي مني بثلاث هزائم في مبارياته الخمس الاخيرة.

ويبدو مشوار نابولي في المباريات الثلاث الاخيرة اسهل نسبيا من فريق العاصمة، فالفريق الجنوبي سيستضيف اتالانتا غدا الاحد ويحل ضيفا على تورينو الحادي عشر، قبل ان ينهي موسمه بمواجهة فروسينوني التاسع عشر قبل الاخير والمهدد بالعودة الى الدرجة الثانية، في حين ان روما سيحل ضيفا على جنوى ويستضيف كييفو فيرونا الثامن قبل ان يحل ضيفا على ميلان السادس في المرحلة الاخيرة.

ويملك نابولي مصيره بيديه ويحتاج الى الفوز في مبارياته المتبقية بغض النظر عن نتائج فريق العاصمة المطالب بالفوز في مبارياته المتبقية مع تعثر نابولي في مباراة على الاقل.

ويلعب الفريقان بعد غد الاثنين، فيلتقي نابولي مع ضيفه اتالانتا الثالث عشر، ويحل روما ضيفا على جنوى العاشر.

ويملك فريق العاصمة فرصة اخرى لتشديد الخناق على نابولي كونه يلعب قبله بساعتين وبالتالي سيسعى الى انتزاع الوصافة منه ولو مؤقتا من خلال كسب النقاط الثلاث امام جنوى وتحقيق الفوز الثالث على التوالي والـ21 هذا الموسم.

ويدين روما بفوزيه الاخيرين الى قائده المخضرم فرانشيسكو توتي الذي دخل بديلا الاربعاء قبل الماضي ضد تورينو وكان فريقه متخلفا 1-2 وسجل هدف التعادل بعد 23 ثانية من دخوله في الدقيقة 86 مكان المالي سيدو كيتا ثم منح فريقه النقاط الثلاث من ركلة جزاء في الثواني الاخيرة، ثم دخل احتياطيا ايضا في المباراة ضد نابولي وكان وراء هدف الفوز من تمريرة ساقطة داخل المنطقة احدثت ارتباكا في دفاع نابولي واستغلها البلجيكي رادجا ناينغولان بشكل جيد لهز الشباك.

وبثلاثة اهداف فقط هذا الموسم، رفع توتي رصيده الى 303 اهداف مع روما بينها 247 في الدوري، بفارق 28 هدفا عن صاحب الرقم القياسي سيلفيو بيولا (274).

ويخوض «الملك» توتي، البالغ من العمر 39 عاما، موسمه الثالث والعشرين مع روما وقد يكون الاخير له في «اولمبيكو» بسبب تردد ادارة النادي في تمديد عقده لعام اضافي نتيجة تقدمه في العمر والاصابات التي عانى منها هذا الموسم، وعلاقته المتدهورة مع المدرب سباليتي.

واكد سباليتي، الذي عبر مرارا بان الحالة البدنية لتوتي لا تسمح لها باللعب اساسيا في الفريق، ان لا مشكلة مع اللاعب المخضرم رغم جدلهما الساخن اثر التعادل مع اتالانتا (3-3) في 17 الشهر الحالي، مضيفا في مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي «مع توتي، كل الامور جيدة.. التقينا واوضحنا كل النقاط».

ودخلت اللجنة الاولمبية الايطالية على الخط من اجل التأثير على نادي روما وتشجيعه على تمديد عقد قائده الاسطوري لعام اضافي من اجل منحه فرصة انهاء مسيرته الكروية مع فريقه «الابدي».

ومن المؤكد ان المشهد الذي رآه رئيس اللجنة الاولمبية جوفاني مالاغو في الملعب الاولمبي خلال المباراتين الاخيرتين والاحتفالات الجنونية لجمهور نادي العاصمة بهدفي قائدهم «الازلي»، دفعه الى مساندة توتي واعتبار بان روما يدين لهذا اللاعب ويجب ان يرضخ لرغبته بانهاء مسيرته معه.

وسيحاول نابولي استغلال عاملي الارض والجمهور للعودة الى سكة الانتصارات من اجل التشبث بالوصافة التي تخوله اللعب مباشرة في دور المجموعات للمسابقة القارية العريقة، وقد يفجر جام غضبه في اتالانتا.

وسيكون الملعب الاولمبي في روما مسرحا لقمة نارية بين لاتسيو التاسع وانتر ميلان الرابع.

وتكتسي المباراة اهمية كبيرة للضيوف الذين لا يزالون يتشبثون بالامل الضئيل في انتزاع المركز الثالث من روما حيث الفارق بينهما 7 نقاط، كما انهم يسعون الى الثأر من فريق العاصمة الذي هزمهم 2-1 ذهابا على ملعب جوزيبي مياتزا.

ويمني فيورنتينا النفس باستعادة التوازن بعد خسارتين متتاليتين عندما يحل ضيفا على كييفو فيرونا الثامن اليوم السبت في افتتاح المرحلة وذلك لضمان البقاء في المركز الخامس (المؤهل الى الدور التمهيدي لمسابقة يوروبا ليغ) على الاقل ان لم يكن انتزاع المركز الرابع (المؤهل لدور المجموعات في يوروبا ليغ) من انتر ميلان وقطع الطريق على ميلان السادس لانتزاع المركز الخامس (الفارق بينهما 3 نقاط).

ويبدو ميلان مرشحا فوق العادة لكسب نقاط مباراته امام ضيفه فروسينوني التاسع عشر قبل الاخير واستعادة نغمة الانتصارات التي تذوقها مرة واحدة في مبارياته الخمس الاخيرة (3 هزائم وتعادل واحد). (أ ف ب)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش