الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعرض للاعتداء خلال استجوابه بشأن قمع تمرد الشيعة * محام عراقي: صدام ما يزال يتمتع بروح قتالية خلال التحقيق معه

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
تعرض للاعتداء خلال استجوابه بشأن قمع تمرد الشيعة * محام عراقي: صدام ما يزال يتمتع بروح قتالية خلال التحقيق معه

 

 
نيقوسيا - اف ب: لم يبد الرئيس العراقي السابق صدام حسين اي ندم أو اسف خلال التحقيق معه كما تعرض للضرب كما روى محام عراقي لوكالة فرانس برس.
وقال هذا المحامي الذي رفض الكشف عن اسمه ان قضاة التحقيق في المحكمة العراقية العليا اطلعوه على تلك المعلومات وانه يتم التحقيق مع صدام حسين بشان قمع تمرد الشيعة التي اعقبت هزيمة العراق في حرب الخليج عام 1991. واعترف صدام حسين بان المروحيات اطلقت نيران المدافع الرشاشة على المدنيين في وسط مدينة كربلاء وقال ان المستهدف كان المعارضة المسلحة، حسب المحامي غير المشارك في الدفاع عن صدام ولكنه مقرب من القادة العراقيين الجدد. وردا على سؤال حول ضريحي الامام الحسين والعباس اللذين استهدفتهما القوات العراقية اثناء مساعيها لاستعادة السيطرة على كربلاء، تظاهر صدام في البداية انه لا يعلم ما كان قضاة التحقيق يشيرون اليه، حسبما قال المحامي لفرانس برس. وتلفظ صدام بكلمة ... لوصف الامام الحسين واخيه العباس، وقال ''من تعني؟ هؤلاء ال....؟''، مما استفز اثنين من كتاب المحكمة اللذين كانوا يسجلون الملاحظات ودفعهم الى الهجوم على الرئيس السابق وتسديد اللكمات له، حسب المحامي.
وقال المحامي ان صدام ''68 عاما'' قاوم مهاجميه قبل ان يتدخل رئيس القضاة ويعيد النظام. وتسبب ذلك الشجار برضوض طفيفة في جبهة صدام. وقال المحامي ان الجنود الاميركيين المكلفين حراسة صدام في المحكمة المؤقتة التي اقيمت قرب مطار بغداد الدولي سرهم ما شاهدوه ولم يحركوا ساكنا للتدخل. ويتم تحرير صدام من القيود في كل مرة يخرج فيها من عربة همفي تابعة للجيش الاميركي لعقد جلسات الاستجواب المعتادة معه من قبل هيئة من قضاة التحقيق الذين يحضرون العديد من القضايا ضد الرئيس السلبق. وقال المحققون ان صدام ''يظهر تعاونا طالما عامله القضاة باحترام''، واكد توقيعه على العديد من اوامر الاعدام واصر على ان الدافع وراء ذلك كان حماية امن العراق. واكد صدام توقيعه امرا لمحافظ البنك المركزي بتسليم ابنه الاصغر قصي مليار دولار و80 مليون يورو نقدا عشية سقوط بغداد في نيسان 2003. وقال ان الهدف من سحب ذلك المبلغ الضخم كان ''حماية تلك الاموال من القوات الغازية'' حسبما نقل المحامي الذي اضاف نقلا عن صدام ''لقد وزعناها لنحميها''.
وخلال التحقيق الذي استمر طوال الفترة من تموز وحتى تشرين الاول دافع صدام كذلك عن سياسة نظامه بدفع رشاوى وتقديم كوبونات نفطية بمليارات الدولارات بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء. وقال ''لقد كان ذلك لخير العراق لان هؤلاء الاشخاص وقفوا موقفا نبيلا من العراق'' مقرا بتوقيعه على قائمة طويلة من المنتفعين خلال ثلاث ساعات من التحقيق.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش