الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آلة الحرب الاميركية الهائلة على مقربة من الحدود حسمت خيار الناخبين * اسلاميون: انتصار نجاد صفعة لواشنطن

تم نشره في الأحد 26 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
آلة الحرب الاميركية الهائلة على مقربة من الحدود حسمت خيار الناخبين * اسلاميون: انتصار نجاد صفعة لواشنطن

 

 
القاهرة - ا ف ب
جاء فوز محمود احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الايرانية ليعزز موقف الاسلاميين العرب الذي يرون في نجاحه صفعة لسياسة الليبرالية التي تدعو اليها واشنطن في الشرق الاوسط.
وقال مدير مركز الدراسات والابحاث حول العالم العربي في جنيف حسني عبيدي ان الضغوط الاميركية من اجل الاصلاح والانفتاح على الغرب اعطت مفعولا عكسيا. احمدي نجاد يجسد عكس كل ما ارادته واشنطن.
ورأى الكاتب المصري فهمي هويدي المتخصص في الشأن الايراني ان الاميركيين حصدوا التشدد الذي زرعوه. من زرع التطرف يحصد التطرف.. معتبرا ان الايرانيين اختاروا رئيسا متشددا قادرا في ذهن الشعب على التصدي للتشدد الاميركي. وقال عبيدي ان نجاد استخدم الموجة الشعبوية القوية في ايران والشعب الايراني صوت بصورة خاصة للتجديد فاعطى صوته لاي كان باستثناء رفسنجاني.
وعبر المحامي منتصر الزيات الذي صدرت له مؤلفات عدة حول الحركات الاسلامية في العالم العربي، عن الرأي نفسه معتبرا كذلك ان السياسة الاميركية المكيافيلية خلقت رد فعل عكسيا فادت الى هزيمة رفسنجاني. وقال المحامي الاسلامي ان التصويت الايراني هو موقف موجه في الاساس للسياسة الاميركية وليس ضد رفسنجاني، مشيرا الى ان الشعب الايراني اسقطه في الوقت الذي كان يحاول فيه الخروج من خندق المتشددين ليتجه في اتجاه واشنطن. واضاف ان الشعب لم ير شيئا يقنعه بان الضغوط الاميركية ومواقفها تجاه التغيير والانفتاح يصب في صالحه. لقد ادرك ان هذا التغيير موجه في الاساس ليصب في اتجاه المصلحة الاميركية.
ورأى المحللون ان وجود آلة الحرب الاميركية الهائلة على مقربة من الحدود الايرانية شكل عاملا حاسما في خيار الناخبين الايرانيين. وقال عبيدي ان الولايات المتحدة بوجودها في العراق باتت الجار المباشر لايران، مؤكدا ان فوز المرشح المحافظ المتشدد سيعطي دفعا كبيرا للراديكاليين الايرانيين. وقال »بعد ان فازوا في انتخابات حرة، بات في وسعهم ان يعلنوا بثقة تامة: الشعب معنا«.
ورأى الزيات ان امثال ابن لادن يحتلون الآن الصدارة وهذا الاتجاه نحو المتشددين يفتح الباب لمزيد من التشدد في دول المنطقة. وقال ان الشعوب فقدت الثقة في حكوماتها ولديها ثقة اكثر في التيارات الاسلامية. انهم يرون ان واشنطن تدعم الحكومات. وهذه الشعوب فقدت الثقة في حكوماتها وتعتقد ان الحركات الاسلامية هي التي ستحميها ضد الهيمنة الاميركية وتحافظ على هويتها الاسلامية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش