الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جاسوس لاسرائيل في البنتاغون: الكنيست تتهم شارون بالفساد * قريع يشكو الفلتان الأمني ويهدد بتعليق عمل الحكومة

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
جاسوس لاسرائيل في البنتاغون: الكنيست تتهم شارون بالفساد * قريع يشكو الفلتان الأمني ويهدد بتعليق عمل الحكومة

 

 
القدس المحتلة، واشنطن - (الدستور) ووكالات الانباء: وجه الكنيست الاسرائيلي امس صفعة جديدة الى حكومة ارييل شارون برفضه تصريحات لرئيس الوزراء عن الفساد داخل ادارته.
جاء ذلك بعد ساعات من تصويت الكنيست بالغالبية النسبية على ثلاثة اقتراحات لحجب الثقة عن حكومة شارون تقدمت بها مجموعات معارضة.لكن هذه الاقتراحات لا تأثير لها بحسب القانون لان اسقاط الحكومة يتطلب غالبية مطلقة لاصوات النواب.
وادلى شارون بخطاب ندد فيه بالحملة ضد حزب ليكود الذي ينتمي اليه وذلك بعد جدل حاد حول الفساد داخل ادارته.لكن الكنيست الذي صوت على مضمون الخطاب رفضه باكثرية 43 صوتا في مقابل 30 صوتا من اصل 120 عضوا.
وبعد التصويت ناقش الكنيست موضوع الفساد داخل السلطة بناء على طلب ثلث الاعضاء. وبعد مداخلات عدة لنواب انتقدوا بشدة الفساد السياسي داخل ادارة شارون، تحدث الاخير رافضا ما سماه »حملة سياسية تهدف الى تشويه سمعة الليكود«.
وقال »ثمة حملة حاليا تحت شعار رفض الفساد هدفها الوحيد تشويه سمعة الليكود لاغراض سياسية«. وشدد شارون على ان »محاولة تحويل الليكود الى بؤرة للفساد لن تنجح«، مؤكدا ان اسرائيل »دولة قانون«.
وكان نواب هاجموا شارون وحكومته بعنف. فقال النائب زيهافا غال-اون من حزب »ياحاد« المعارض ان »الفساد السياسي ينتشر في كل مكان وكل انظمة الدفاع والرقابة انهارت وهذا الوضع ازداد سوءا في ظل حكومتكم«.
وعلق رئيس حزب العمل السابق عمرام ميتسناع ان »اداء الحكم ينطبق عليه المثل القائل: الكلاب تنبح والقافلة تسير، فالشعب فقد ثقته بقادته وهذا خطر على الديموقراطية«.
واستنكر النائب بني ايلون (الوحدة الوطنية) »الاداء المافيوي« لشارون ونجليه مشيرا الى فضائح الفساد التي تورطوا فيها.
وكان مراقب الدولة المنتهية ولايته القاضي اليعازر غولدبرغ ندد في تقريره السنوي لعام 2004 بتعيينات سياسية تعسفية داخل الادارة، وندد »بفساد السلطة الذي يفوق في خطورته اي تهديد اخر تتعرض له الدولة«.
على صعيد آخر، كشف القضاء الاميركي أمس الاول معلومات تفيد ان خبيرا رفيع المستوى في البنتاغون اتهم بنقل معلومات سرية تخص بلدا في الشرق الاوسط الى اثنين من المسؤولين في اللوبي الاميركي المؤيد لاسرائيل والى احد الدبلوماسيين.
واتهم لورانس فرانكلين المتخصص في الشؤون الايرانية داخل البنتاغون بنقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني الى اشخاص لا يحق لهم الاطلاع عليها.
وتتضمن لائحة الاتهام سلسلة من الاتصالات اجريت عامي 2003 و2004 كشف خلالها فرانكلين معلومات سرية تتعلق ببلد في الشرق الاوسط لم يكشف اسمه، الى مسؤولين في اللوبي الاميركي المؤيد لاسرائيل والى احد الدبلوماسيين.
ولم يرد في الاتهام اسم اللوبي الاسرائيلي الا ان مسؤولين اوضحوا لاحقا ان اسم اللوبي هو »ايباك« المؤيد لاسرائيل، وان المسؤولين في هذا اللوبي نقلا المعلومات السرية الى اسرائيل.
وبعد كشف هذه القضية واعتقال فرانكلين في ايار الماضي نفت اسرائيل اي علم لها بها. وكانت منظمة ايباك فصلت في نيسان الماضي مديرها السياسي ستيف روزن والخبير كيث فيسمان.
وقد نفى هذان الاثنان ان يكونا طلبا او تلقيا او سلما اية معلومات سرية.
وجاء في لائحة الاتهام ان فرانكلين خطط »وسلم نقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني لتحسين موقعه المهني والتاثير على اشخاص داخل وخارج الحكومة الاميركية«.
وجاء ايضا ان فرانكلين »كان يجب ان يدرك ان معلومات من هذا النوع يمكن ان تستخدم ضد الولايات المتحدة ولمصلحة دولة اجنبية«.
على صعيد متصل نفى نائب اسرائيلي نفيا قاطعا أمس تورط بلاده في قضية تجسس مفترضة في الولايات المتحدة مع اللوبي الاميركي المؤيد لاسرائيل.
وكان افراييم سنيه رئيس اللجنة البرلمانية الفرعية لشؤون الامن في الكنيست يرد على اعلان عن اتهام خبير كبير في البنتاغون بتسريب معلومات سرية تخص بلدا في الشرق الاوسط الى اثنين من المسؤولين في اللوبي الاميركي المؤيد لاسرائيل والى احد الدبلوماسيين.
من ناحية ثانية، توقع وزير الخارجية الفلسطيني ناصرالقدوة امس ان لا يكون هناك أي انفراج على صعيد التفاوض مع الجانب الاسرائيلي حول قضايا الحل النهائي خلال الفترة القصيرة المقبلة، الا انه اشار الى توقعات فلسطينية بـ »تطور ايجابي« في ما يتعلق بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
في هذه الاثناء، هدد رئيس الاركان الاسرائيلي الجديد الجنرال دان حلوتس بتعليق الانسحاب المرتقب في منتصف اب المقبل اذا كان سيتم تحت النيران الفلسطينية.
وقال القدوة في مؤتمر صحفي عقده في رام الله ان قضية الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة »ستكون احد ثلاثة مواضيع ستبحثها القيادة الفلسطينية مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي ستزورالمنطقة« يوم الاحد المقبل.
واضاف ان الجانب الفلسطيني سيركز في مباحثاته مع رايس على التوصل الى »تفاهم شديد الوضوح وتفصيلي في ما يتعلق بالانسحاب من غزة والضفة الغربية بما يمكن الشعب الفلسطيني من النجاح«.
وتابع القدوة ان القضية الثانية التي سيسعى اليها الجانب الفلسطيني مع رايس هي تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ »وموضوع الانسحاب الاسرائيلي حتى حدود ما قبل الثامن والعشرين من ايلول من العام ،2000 اضافة الى قضية اطلاق سراح الاسرى وانهاء قضية المطلوبين«.
واشار الى ان القضية الثالثة هي »وقف الممارسات الاسرائيلية الاحادية الجانب، ومنها بناء المستعمرات والجدار العازل وكافة الممارسات الاسرائيلية في مدينة القدس، ومنها تحويل اسرائيل بعض نقاط التفتيش الى معابر حدودية«.
على الصعيد الداخلي الفلسطيني، هدد رئيس الوزراء احمد قريع امس بتعليق نشاط الحكومة اذا لم تضع اجهزة الامن حدا لحالة »الفلتان الامني« السائدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال قريع لدى افتتاح مجلس الوزراء الاسبوعي في رام الله »نتوجه الى جميع الاخوة في الاجهزة الامنية الى اتخاذ اجراءات الردع تجاه كل من يحاول العبث بممتلكات المواطنين.. ونعلن انه اذا لم يتم وضع حد لحالة الفلتان الامني فان هذه الحكومة ستعلق مسؤوليتها«. واضاف »أؤيد الاجراءات الرادعة ومنها الاعدام وندعمها ولابد من وضع حد لهذه الانتهاكات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش