الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باريس تخطط لجعل رئيس المفوضية الأوروبية »كبش فداء« * شيراك يكلف دو فيلبان بتشكيل حكومة فرنسية جديدة

تم نشره في الأربعاء 1 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
باريس تخطط لجعل رئيس المفوضية الأوروبية »كبش فداء« * شيراك يكلف دو فيلبان بتشكيل حكومة فرنسية جديدة

 

 
* رافاران: الاستقالة ليست مرتبطة بـ »كارثة الأحد«
عواصم - وكالات الانباء - عين الرئيس الفرنسي جاك شيراك وزير الداخلية دومينيك دو فيلبان امس رئيسا للوزراء خلفا لجان بيار رافاران الذي استقال بعد الرفض الواسع في فرنسا لتبني الدستور الاوروبي.
وقد تولى دو فيلبان مهام منصبه رسميا كرئيس للوزراء في مراسم انتقال السلطة بمقر رئاسة الوزراء.
ولم يكشف شيراك ودو فيلبان على الفور عن تشكيل الحكومة الجديدة المقرر أن يعلن اليوم وتوقع بعض المعلقين السياسيين تقلص حجم الحكومة.
وكان دو فيلبان (51 عاما) وزير الخارجية ثم وزير الداخلية في حكومة رافاران مرشحا مرجحا لتولي رئاسة الحكومة خلفا لرافاران.
ويعتقد ان تعيين دو فيلبان سيحظى باستحسان من جانب الحلفاءوفي الداخل ستكون الاولوية بالنسبة لدو فيلبان هي توفير فرص عمل جديدة في اقتصاد يعاني من معدل بطالة يبلغ 2ر10 بالمئة وهو أعلى معدل في أكثر من خمس سنوات ودعم النمو والحد من الانفاق العام.
ورغم انه يحظى بتأييد كامل من الرئيس الا انه يفتقر للخبرة في السياسة الداخلية. فهو لم يخض انتخابات من قبل وعلاقته شائكة بممثلي حزبه في البرلمان.
وذكرت مصادر متطابقة ان نيكولا ساركوزي رئيس الاتحاد من اجل حركة شعبية سيعين وزيرا للداخلية وزير دولة ونائب رئيس في الحكومة الجديدة.
وكان قصر الاليزيه اعلن ان رافاران قدم استقالته التي قبلها الرئيس شيراك بعد يومين من فوز »اللا « في الاستفتاء على الدستور الاوروبي.
وقد شغل رافاران منصب رئيس الحكومة ثلاث سنوات لم ينجح خلالها في خفض البطالة واضطر شيراك للابتعاد عنه غداة رفض الفرنسيين للدستور الاوروبي لانه لا يتمتع بشعبية.
واعلن رافاران انه سيدعم دو فيلبان بكل خبرته وفي تصريحات مقتضبة دافع عن سجل اعماله في السنوات الثلاث الماضية وقال ان هزيمة الاحد ليست وراء قراره.
وأضاف »اتخذت القرار بشكل مستقل عن نتيجة الاستفتاء على الدستور الاوروبي«.
من جهة ثانية ذكرت صحيفة »بابليكو« البرتغالية أن فرنسا تخطط لجعل رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو »كبش فداء« لرفض الناخبين الفرنسيين لدستور الاتحاد الاوروبي.
وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البرتغالي السابق »من المرجح بشدة أن يصبح كبش الفداء لكارثة الاحد«، مشيرة إلى أن شيراك يخطط لتصفية الحسابات مع باروسو خلال القمة المقبلة للاتحاد الاوروبي. وأضافت أن مساندة باروسو لما يسمى »توجيهات بولكشتاين« بخصوص تحرير قطاع الخدمات في الاتحاد الاوروبي أسهمت في تحويله إلى رمز لليبرالية الاقتصادية على الطراز الامريكي التي يعارضها الناخبون الفرنسيون.
واعتبر محللون اميركيون ان الولايات المتحدة ستضطر للتعامل مع اتحاد اوروبي اضعفه رفض الفرنسيين للدستور الاوروبي فيما تحتاج ادارة الرئيس جورج بوش الى هذا الشريك في العديد من الملفات الدولية. وقال تشارلز كوبشان الخبير في القضايا الاوروبية في مجلس العلاقات الدولية »اعتقد ان وجهة النظر الغالبة ان الولايات المتحدة باتت تواجه مجموعة من القادة الاوروبيين الضعفاء. فبلير ضعيف وشيراك ايضا وشرودر يستعد لما يبدو هزيمة وبرلوسكوني اجرى لتوه تغييرا حكوميا وكل ذلك يطرح مشكلة امام الولايات المتحدة التي تحتاج الى المساعدة في العالم«.
ورأى سايمون سرفاتي الخبير في الشؤون الاوروبية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انه في الوقت الذي اظهرت ادارة بوش رغبة متجددة في التعامل مع اوروبا كاتحاد فان الاتحاد يمكن الا يلبي هذا النداء. وسأل سرفاتي »ماذا يمكن ان ننتظر من الاتحاد الاوروبي واعضائه في ايران والعراق وافغانستان ولبنان ومناطق اخرى في الشرق الاوسط؟
وقال صمويل ويلز الخبير في قضايا اوروبا في معهد وودرو ويلسون »كنا بدأنا نلاحظ منذ كانون الثاني الماضي بداية عملية اعادة احياء للعلاقات عبر الاطلسي لكن ذلك سيتباطأ«.
وفي رأيه ان الحكومة الاميركية والخبراء لن يأخذوا الاتحاد الاوروبي على محمل الجد كلاعب في السياسة الدولية على غرار المراحل السابقة.
بدورها تساءلت وسائل الاعلام الاميركية الاثنين عن تأثير الاقتراع الفرنسي فرأت » واشنطن بوست« ان من الصعب الخروج بأمر ايجابي من اللا الفرنسية فيما اعتبرت »نيويورك تايمز« ان هذا التصويت يمكن ان يشل عملية اتخاذ القرارات في الاتحاد الاوروبي طوال اشهر. وقالت »انه انقلاب يروق للبعض داخل الادارة الاميركية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش