الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فك الارتباط في غزة على سلم اولويات جولتي في المنطقة...رايس: الانتخابات في مصر خطوة غير كافية

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
فك الارتباط في غزة على سلم اولويات جولتي في المنطقة...رايس: الانتخابات في مصر خطوة غير كافية

 

 
»المطلوب من سوريا ان يكون لها علاقات طيبة مع جيرانها«

واشنطن - الدستور - محمد دلبح
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس إن موضوع الخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة في شهر آب المقبل يحتل أولوية رئيسية على جدول زيارتها إلى المنطقة التي تبدأ اليوم السبت، والتي تعتبر الثالثة منذ توليها منصبها. وقالت رايس في مؤتمر صحفي يوم الخميس إن »الهدف الرئيسي من الذهاب إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في هذا الوقت هو للتحدث مع الجانبين حول التحضيرات الخاصة بعملية فك الارتباط المهمة للغاية والتاريخية من غزة والتي على وشك التنفيذ« وأضافت بأنها أجرت مشاورات ومناقشات عن كثب مع المبعوث الأمريكي الخاص بتلك العملية جيمس ويلفنسون الموجود حاليا في فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أنها ستنضم في هذه المحادثات إلى الوفد الأمريكي الخاص بالمهمة والموجود حاليا في المنطقة ويضم مساعدها لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ويلش ونائب مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي إليوت أبرامز.
وقالت رايس في ردها على سؤال يتعلق بالاتصالات بين مسؤولين من الاتحاد الأوروبي وحركة حماس، قالت »إنني بصراحة لا أعرف بعد تفاصيل تلك الاتصالات، فقد قرأت العديد من القصص المختلفة حولها، وما فهمته هو أن زملائي في الاتحاد الأوروبي يدركون بشكل أساسي أن حماس لا يمكن أن تكون في وضع يهدد عملية السلام بحملها السلاح، ومن ثم القول بأنها جزء من العملية السياسية. أعتقد أن هذا أمر نتشارك فيه.« وأضافت رايس القول بأن »الولايات المتحدة لم تغير نظرتها تجاه حماس وليس لدينا اتصالات مع حماس،« ويذكر أن حماس مدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية لما تسميه »المنظمات الإرهابية«. غير أن رايس أوضحت أن الولايات المتحدة ستواصل التعامل مع محمود عباس باعتباره الرئيس المنتخب ديمقراطيا للسلطة الفلسطينية. وقالت إن من الأفضل ترك محمود عباس التعامل مع بعض هذه القضايا المتعارضة في الساحة الفلسطينية. وأضافت »في النظام السياسي في الأراضي الفلسطينية، الذي اعترف هو نفسه كما قال بعدم إمكانية وجود بنادق متعددة في دولة واحدة. ويجب أن يكون هناك سلطة واحدة وبندقية واحدة. وأعتقد أن هذا هو موقفه ونحن بالتأكيد نتفق معه.«
وسوف تنتقل رايس بعد زيارتها إلى فلسطين المحتلة إلى الأردن ثم إلى مصر فالسعودية قبل أن تذهب إلى بروكسل للمشاركة في المؤتمر الدولي الخاص بالعراق الذي ترعاه الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي يومي الثاني والثالث والعشرين من الشهر الجاري. وقالت رايس إن الإصلاح الديمقراطي في المنطقة سيكون بندا مهما على جدول مناقشاتها مع الزعماء العرب في الدول التي تزورها مشيرة إلى أن هذه الدول هي دول مركزية في الوطن العربي »لنشر التغيير في الشرق الأوسط«.
وقالت رايس إن خطة مصر لإجراء انتخابات رئاسية يتنافس فيها أكثر من مرشح غير كافية، وإن هناك »حاجة إلى عمل المزيد« لتعزيز الديمقراطية، لكنها أقرت أن إحلال الديمقراطية بشكل كامل لا يمكن أن يتم في يوم واحد.
وقالت رايس: »هذه خطوة أولى مهمة يتخذونها... لقد أجريت بعض التغييرات على الدستور. ولكن هل هذا كاف؟ لا أعتقد ذلك. يجب عمل المزيد«.
واعتبرت أن »هذه ليست آخر خطوة في الإصلاحات المصرية. يجب أن تكون هذه عملية مستمرة. فالديمقراطية ليست حدثا يتم في يوم واحد«. وأضافت »الاتجاه العام هنا هو التطور الإيجابي... ونحن سنشجعهم (المصريين) على أن يحدثوا هذا التطور، وأن يتخذوا هذه الخطوة وأن يدفعوها إلى أبعد مدى في مقدورهم. ومع مواصلة الإصلاح فإن مصر سيكون لديها في نهاية الأمر انتخابات تكون المنافسة فيها مفتوحة تماما«، لكنها رأت أن »الانتخابات الرئاسية المتعددة خطوة مهمة لبلد لم يجر مثل هذا الانتخابات من قبل... إنها خطوة مهمة للحكومة المصرية لإدراك أن الكثيرين يراقبون ما يجري في تلك الانتخابات«. ودعت رايس المسئولين إلى السماح للمرشحين باستخدام وسائل الإعلام الحكومية.
وتعكس تعليقات رايس التي تأتي عشية مغادرتها واشنطن موقفا أمريكيا أكثر شدة بعض الشيء تجاه التغييرات الديمقراطية التي اقترحها الرئيس المصري حسني مبارك.
وقالت رايس، إنها ستلقي خطبة عن السياسة أثناء زيارتها القاهرة في إطار جولتها التي تمتد نحو أسبوع.
وفيما يتعلق بسوريا قالت رايس إن ما هو مطلوب من سوريا أن يكون لها علاقات طيبة مع جيرانها، وهو يعني أن عدم خلق ظروف من شأنها أن تؤدي إلى استخدام أراضيها لمهاجمة طموحات جارها: العراق، وأن عليهم مسؤوليات للخروج الكامل من لبنان، ليس فقط القوات العسكرية بل أيضا وجودهم الاستخباراتي. وأعتقد أنهم يتلقون رسالة مشابهة من الدول الأخرى في المنطقة لأن الدول التي أشرت إليها راغبة ومهتمة في تحسين الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة في الوضع الفلسطيني - الإسرائيلي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش