الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ظل تصاعد الرفض الشعبي وزيادة أعباء الحرب: لجنة في الكونغرس تدعو حكومة بوش إلى تقديم خطة مفصلة للانسحاب من العراق

تم نشره في الأحد 12 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
في ظل تصاعد الرفض الشعبي وزيادة أعباء الحرب: لجنة في الكونغرس تدعو حكومة بوش إلى تقديم خطة مفصلة للانسحاب من العراق

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح: عزز تراجع تأييد الأمريكيين لحرب العراق موقف أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يطالبون بسحب القوات الأمريكية من هذا البلد العربي. وشهد الكونغرس مؤخرا زيادة في عدد الأعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الذين يدعون إلى إعادة تقييم الأسباب التي استخدمتها حكومة بوش في تبرير غزوها للعراق ويطالبون حكومة الرئيس جورج بوش بوضع خطة مفصلة للانسحاب من العراق.
وعلم مراسل »الدستور« في واشنطن أن مجموعة من أعضاء مجلس النواب من الجمهوريين والديمقراطيين وضعت مسودة مشروع قرار يدعو حكومة بوش إلى تقديم استراتيجية انسحاب من العراق تعكس تزايد مشاعر عدم الارتياح لمجرى الحرب الأمريكية على العراق التي مضى عليها أكثر من عامين. كما أن لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب صادقت بأغلبية 32 عضوا مقابل معارضة 9 أعضاء فقط على مشروع قرار مشابه قدمه العضو الديمقراطي جوزيف كراولي الذي سبق له الموافقة على قرار شن الحرب على العراق. ويدعو مشروع القرار الحكومة الأمريكية الى تحديد خطوات وإجراءات واضحة لبدء انسحاب القوات الأمريكية.
وكان أكثر من مائة من الديمقراطيين من بينهم 11 عضوا صوتوا لصالح الحرب على العراق في عام 2002، وقعوا على رسالة إلى الرئيس بوش يطلبون فيها توضيحا لمذكرة من الحكومة البريطانية تثبت أن البيت الأبيض قد خطط للحرب على العراق حتى قبل أن يكون لديه أدلة على وجود أسلحة دمار شامل وقبل أن يحصل على تفويض من الكونغرس.
ورغم أن القرارات المقترحة حتى لو صادق عليها الكونغرس بمجلسيه غير ملزمة لحكومة بوش إلا أنها تعكس الرفض المتزايد لاستمرار حرب العراق وضرورة الانسحاب منه في ظل تصاعد الخسائر وسط القوات الأمريكية وارتفاع تكاليف الحرب.
وقال العضو الجمهوري والتر جونز إنه شعر بعد عامين من الحرب أن حكومة بوش قد ضللته بالمسوغات التي قدمتها للحرب على العراق حيث لم يظهر أي وجود لأسلحة الدمار الشامل العراقية. وأضاف »لو عرفت في ذلك الوقت ما عرفته اليوم لما صوت لصالح قرار الحرب«.
وقال العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي مارتي ميهان إنه مع عدد من الديمقراطيين الآخرين في المجلس يعملون مع نحو عشرة أعضاء جمهوريين لإعداد مشروع قرار يدعو الحكومة الأمريكية الى وضع استراتيجية مخرج تضمن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وأعرب ميهان الذي سبق له أن صوت لصالح قرار الحرب أن تحصل دعوتهم على تأييد 25 عضوا جمهوريا آخر، رغم أن ستة جمهوريين فقط كانوا صوتوا في عام 2002 ضد قرار الحرب على العراق. وقال ميهان »إن الحرب تسير بشكل مريع بسبب تزايد الأخطاء وفقدان أي خطة لكسب السلام«.
غير أن عددا من المتشددين الجمهوريين في مجلس النواب لا يزالون يعارضون أي قرار بالانسحاب من العراق. وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس دونكان هنتر إن أي توصية لحكومة بوش بضرورة وضع استراتيجية خروج واضحة من العراق »سيوجه رسالة« مفادها أن الولايات المتحدة غير ملتزمة بإنهاء المهمة في العراق.
وقال عدد من النواب الأمريكيين الذين يمثلون دوائر انتخابية تقدم الكثير من الجنود المشاركين في الحرب على العراق، إن الناخبين في تلك الدوائر ملوا تلك الحرب التي تتسبب في مقتل وجرح أبنائهم وتتسبب في تصاعد صعوبة أوضاعهم الاجتماعية والعاطفية التي رفعت من نسبة الطلاق على سبيل المثال. وقد أظهر استطلاع أجرته صحيفة »واشنطن بوست« وشبكة التلفزيون الأمريكية »إي بي سي« الأسبوع الماضي أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تغرق في مستنقع العراق مقارنة مع 41 بالمائة كانوا يعتقدون بذلك في آب 2003.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش