الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اغلاق معسكر غوانتانامو `»صعب جدا`: رئيس هيئة الاركان الاميركية يستبعد احالة منتهكي القران لمحاكمة عسكرية

تم نشره في الثلاثاء 7 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
اغلاق معسكر غوانتانامو `»صعب جدا`: رئيس هيئة الاركان الاميركية يستبعد احالة منتهكي القران لمحاكمة عسكرية

 

 
كوالالمبور - رويترز: قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة أمس ان من غير المحتمل أن يقيم الجيش الامريكي محكمة عسكرية للنظر فيثلاث حالات من الاساءة المتعمدة للقران في معتقل جوانتانامو.
وقال الجنرال مايرزللصحفيين أثناء زيارة الى ماليزيا ان اثنتين أو ثلاث شكاوى فقط بشأن انتهاك حرمة المصحف اتضح انها تتعلق بأعمال ارتكبت عمدا.
واضاف مايرز ردا على سؤال لاحد الصحفيين »هذا أمر خطير ولكن من الواضح أنها ربما لن تؤدي الى اجراء محاكمة عسكرية... ولكن هذا يتوقف على سبب قيامهم بذلك وماذا كانت دوافعهم«.
ويزور مايرز ماليزيا بعد مشاركته في مؤتمر أمني في سنغافورة. ويقوم رئيس الاركان الاميركي بزيارة للمنطقة لاجراء محادثات مع قادة دولها.
ونشر الجيش الامريكي الاسبوع الماضي تفاصيل بشأن خمس حالات اساءة للمصحف الشريف تضمنت ركله والوقوف عليه بالاقدام وغمره بالماء وفي احدى الحالات تطاير عليه بول أحد الحراس عبر فتحة تهوية.
وقال مسؤولون عسكريون ان هذه الحالات جاءت ضمن عشر حالات ذكرت بين أكثر من 28 الف عملية استجواب لسجناء. وقال مايرز انه ليس هناك حالة تتعلق بالقاء المصحف في المرحاض رغم ان المحتجزين أنفسهم استخدموا بالفعل أوراق المصحف في المراحيض.
وقال مايرز انه من بين 68 الف شخص احتجزوا في الصراع ضد التطرف المقترن بالعنف هناك 325 اتهاما من محتجزين بأنهم تعرضوا لسوء المعاملة تم التأكد من مئة منها، وأضاف ان العقوبات التي فرضت في بعض هذه الحالات تراوحت ما بين المحاكمة العسكرية وتوقيع جزاء اداري.
وتابع مايرز ان الجيش أعطى الجنود تعليمات مفصلة بشأن كيفية التعامل مع القران، ومضى يقول »الاشخاص الذين لا يتبعون اللوائح اما انهم يرتكبون جريمة أو ربما يكونون مفرطين في حماسهم... يمكنك تحديد الاسباب التي دفعت الناس للقيام بما فعلوه«.
وتحتجز الولايات المتحدة نحو 520 رجلا في جوانتانامو لا يتمتعون بحقوق الاسرىالتي يكفلها القانون الدولي لاسرى الحرب. وكثير منهم محتجزون دون توجيه اي اتهام منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقال الجنرال مايرز انه سيكون من الصعب جدا اغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا اذ ان معظم المعتقلين فيه اخطر من ان يطلق سراحهم.
واعتبر ان اغلاق معسكر غوانتانامو الذي اقترحه السناتور الديموقراطي جوزف بيدن مسألة معقدة مشيرا الى ان المعتقلين في هذا المعسكر ما زالوا يعتبرون مهمين في الحرب ضد الارهاب وان وضعهم الشرعي ما زال غامضا.
وقال مايرز متحدثا للصحافة في ختام اجتماع مع مسؤولين امنيين ماليزيين »تواجهون مشكلة كبرى حين يتحتم عليكم التعاطي مع عناصر، على قدر كبير من العنف«.
وتتوقف مسألة اغلاق قاعدة غوانتانامو على قرار من الحكومة الاميركية وليس على قرار عسكري وفي هذه الحال، فان معظم المعتقلين سيحالون الى العدالة ولن يفرج عنهم.
واضاف الجنرال مايرز ان الولايات المتحدة اخطأت حين جازفت بالافراج عن 284 معتقلا من غوانتانامو وقد عاد بعضهم لمواصلة القتال ضد الاميركيين.
وطلب السناتور الديموقراطي جوزف بيدن العضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ امس الاحد من ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش اغلاق معتقل غوانتانامو مؤكدا انه مصدر متاعب.
واعتبر ان المعتقلين المهمين بالنسبة للاستخبارات يجب ان ينقلوا الى مواقع اخرى لكن كل الاخرين يجب ان يرسلوا الى بلدانهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش