الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقدم قائمة السيستاني يبدد حظوظ علاوي: استياء في الشارع العراقي من أحاديث عن احتمال تسلم الجلبي رئاسة الحكومة المقبلة

تم نشره في الأحد 6 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
تقدم قائمة السيستاني يبدد حظوظ علاوي: استياء في الشارع العراقي من أحاديث عن احتمال تسلم الجلبي رئاسة الحكومة المقبلة

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس: قال مثال الآلوسي، رئيس حزب الأمة في العراق ان انقسامات تواجه قائمة الائتلاف العراقي الموحد القريبة من المرجعية الشيعية وايران.. واضاف: »هناك خلافات حول طريقة العمل بين الاطراف المكونة لهذا الائتلاف«. وتابع قائلا: »هذا الائتلاف لن يبقى على قيد الحياة في الفترة المقبلة«.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها »الدستور« الى ان زعيم المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي يجري اتصالات و تحركات بأتجاه الاكراد لدعم موقفه الرامي للحصول على منصب رئاسة الوزراء في العراق في ضوء تقارير اولية تحدثت عن فوز ساحق لقائمة الائتلاف العراقي الموحد التي ينتمي اليها الجلبي في انتخابات البرلمان العراقي اخيراً.
ويواجه الجلبي اتهامات خطيرة من قبل الشارع العراقي و اطراف في الحكومة العراقية الحالية برئاسة اياد علاوي بأنه متورط وعناصر حزبه في اعمال اجرامية و علاقات مشبوهة بعصابات في داخل العراق و خارجه.. وتقول المعلومات ان وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن حذر الطبقة السياسية العراقية من القبول بالجلبي على رأس الحكومة العراقية التي ستنبثق عن المجلس الوطني المنتخب.
ونفى ابو اكبر الساعدي، عضو قيادة المجلس الأعلى للثورة الاسلامية ( التنظيم الكبير في قائمة الائتلاف العراقي الموحد) وجود خلافات داخل الائتلاف. وافاد: »نحن الآن بصدد التفاهم، اي اطراف الائتلاف، على جملة مواضيع مصيرية مثل تشكيل الحكومة و اختيار رئيس لها«.
واشار الساعدي الى ان ابرز المرشحين لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة هم عادل عبد المهدي و حسين الشهرستاني و ابراهيم الجعفري و احمد الجلبي. وقال ان المهدي و الشهرستاني يملكان تأييداً كبيراً في الموضوع.
و يعم عناصر حزب الجلبي في بغداد الكثير من الغبطة في ضوء المعلومات الاولية التي قالت ان قائمة الائتلاف العراقي الموحد ( التي ينتمي اليها الجلبي) ربما تكون فازت بأغلبية المقاعد البرلمانية. . وبدوره بدا الشارع العراقي مستاء الى حد كبير بسبب كثرة الدعايات حول تولي الجلبي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وقال محللون عراقيون ان الجلبي ليس بمقدوره تولي منصب رئاسة الحكومة اذا عارضتها اغلبية دينية شيعية وجرى التأكيد على المهدي و الشهرستاني خاصة ان الجلبي لا يستطيع الوصول الى منصب رئاسة الوزارة من دون دعم عبد العزيز الحكيم و بقية الرموز الدينية الشيعية في قائمة الائتلاف العراقي الموحد.
وترجح المعلومات الأولية من المفوضية العليا للأنتخابات العراقية ان يحصل الجلبي و اتباعه على نصيب بسيط جداً عند فرز نتائج التمثيل النسبي للمرشحين واحدا واحدا.
ويعتقد سياسيون عراقيون ان الجلبي استعمل الواجهة الدينية الشيعية للأنضمام الى قائمة انتخابية قوية في الانتخابات البرلمانية العراقية لبلوغ منصب رئاسة الحكومة العراقية.
ويسود حزب الوفاق الوطني العراقي بزعامة علاوي الكثير من القلق بسبب ما تردد عن فوز ساحق حققته قائمة الائتلاف العراقي الموحد وسط تكهنات ان حظوظ علاوي في البقاء في منصب رئاسة الحكومة قد تبدد.
وقد بلور، مجرد الكلام عن امكان وصول الجلبي الى رئاسة الحكومة العراقية الجديدة مواقف متشنجة في المؤسستين العسكرية »وزارة الدفاع« والأمنية »وزارة الداخلية« و الاستخبارات العامة، فالجلبي على عداء مع وزير الدفاع حازم الشعلان و وزير الداخلية فلاح النقيب و رئيس الاستخبارات العامة محمد عبد الله الشهواني.
وفي وزارة الدفاع العراقية، فأن الوزير الشعلان يعقد منذ ايام اجتماعات مكثفة مع ابرز قيادات الجيش العراقي الجديد و رئاسة اركان الجيش.
ورغم ان نتائج الانتخابات لم تعلن بعد الا ان الامور بدت في بغداد وفي صفوف العديد من القوى السياسية بمثابة رهان، فالبعض يحاول التقرب من قائمة الائتلاف العراقي الموحد والبعض الآخر يريد الطعن بنتائج الانتخابات ويتهم ايران بالتدخل في سيرها.
وقلل سياسيون في حزب علاوي من فوز قائمة الائتلاف العراقي الموحد بمقاعد البرلمان بأغلبية ربما. واعتبروا الامر كله مؤقت وان الاوضاع مفتوحة على التغيير في انتخابات سنة 2006.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش