الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شكوك حول استمرار تماسك الائتلاف العراقي الموحد: شيعة العراق يبحثون اختيار رئيس للوزراء

تم نشره في الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
شكوك حول استمرار تماسك الائتلاف العراقي الموحد: شيعة العراق يبحثون اختيار رئيس للوزراء

 

 
بغداد - رويترز - بحث الائتلاف العراقي الموحد المدعوم من المرجع الشيعي آية الله السيستاني أمس من سيتولى منصب رئيس الوزراء وأي الحلفاء الذين يمكن السعي اليهم بعد عدم حصوله على أغلبية مطلقة في الانتخابات التي أجريت في الشهر الماضي.
وسيحتاج الائتلاف الشيعي الذي حصل على 48 في المئة من الاصوات خلال انتخابات 30 كانون الثاني بدلا من نسبة 60 في المئة التي كان يأمل في تحقيقها الى دعم من أحزاب أخرى اذا كان له أن يصبح العنصر الرئيسي في الجمعية الوطنية المؤلفة من 275 مقعدا.
ويتوقع محللون أن يكون للاكراد الذين حصلوا على 25 في المئة من الاصوات نفوذ كبير في المفاوضات التي تجرى بشأن من سيتولى المنصب الرفيع في الحكومة القادمة في الوقت الذي يتطلع فيه العراقيون الى خفض للوجود العسكري الامريكي والانسحاب في النهاية.
ويبدو أن السنة من العرب وأغلبهم اما قاطع الانتخابات أو لم يشارك في التصويت بسبب الهجمات والتفجيرات سيحصلون على خمسة مقاعد فقط في الجمعية مما سيترك الطائفة محرومة من المزايا. وقد يؤدي هذا الى زيادة التوترات الطائفية.
وثارت شكوك بشأن ما اذا كان الاتئلاف العراقي الموحد الذي تشكل بمباركة من السيستاني سيظل متماسكا بعد اعلان نتائج الانتخابات الاحد. وتندرج هذه القضية في جدول أعمال المفاوضات .
وقال عضو رفيع في أحد الحزبين الرئيسيين في الائتلاف »هذا يوم حاسم بالنسبة لنا. بعد اليوم كل شيء سيحل«.
ويرأس الائتلاف حزبان شيعيان دينيان هما المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة ويضم أيضا مزيجا من المستقلين وشيعة علمانيين وبعض السنة العرب والتركمان.
وقال عضو رفيع اخر في قائمة الائتلاف المؤلفة من 228 اسما »يجري بحث كل التفاصيل بدقة... سنتفق على رئيس الوزراء والوزراء وكل التفاصيل الاخرى بما في ذلك ما اذا كان الائتلاف سيظل متماسكا«.
وتجرى المحادثات في مكتب عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي صور وهو يبكي بعد اظهار النتائج عدم حصول الائتلاف على الاغلبية المطلقة.
وسيكون للحكومة العراقية الجديدة رئيس ونائبان وكلها مناصب شرفية ولابد أن يقر ثلثا الجمعية تعيينهم. وبمجرد اعلان تعيينهم سيختارون رئيسا للوزراء ويتفقون على مجلس للوزراء الذي لابد أن تقره أغلبية الجمعية.
وبدأت بالفعل المفاوضات لتحديد كل تلك المناصب. وفي حالة حصول الاكراد على منصب الرئيس فمن المتوقع أن يتولى مرشح للشيعة منصب رئيس الوزراء.
ولدى الائتلاف العراقي الموحد عدد من المرشحين المحتملين منهم ابراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة وعادل عبد المهدي العضو في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو وزير المالية في الحكومة المؤقتة. كما ذكر اسم أحمد الجلبي باعتباره
مرشحا.
وفي الوقت ذاته يسعى علاوي جاهدا وهو شيعي ويتمتع بعلاقات طيبة مع الادارة الامريكية لمحاولة الاحتفاظ بمنصبه.
ومن العيوب الرئيسية التي نجمت عن الانتخابات أن الحكومة التي ستتولى شؤون البلاد خلال الاسابيع المقبلة قد تكون أضعف أو على الاقل ليست على نفس القدر من الحرية نتيجة التحالفات بشكل مخالف لما كان متوقعا.
ويعتقد بعض المحللين أن ذلك قد يعني أن الحكومة قد تحتاج الدعم من واشنطن ويقولون ان هذا قد يكون له أثر على أي مفاوضات بشأن انسحاب 150 ألف جندي أمريكي متمركزين في العراق.
ومع حصول الشيعة على مكانة أقل من المتوقع في الجمعية الوطنية الجديدة تتزايد احتمالات ظهور نزاعات مع شركاء محتملين مما يعني احتمال الحاجة الى طرف محكم من الخارج لحفظ الهدوء.
ولكن الولايات المتحدة أوضحت أنه ليس بامكانها التدخل وأنها ستحترم أي حكومة.
وأيا كانت طبيعة الحكومة التي تسفر عنها المفاوضات سيظل الامن هو الشغل الشاغل في العراق ومن المرجح أن تكون هناك حاجة الى القوات الامريكية وغيرها
من القوات الاجنبية لشهور ان لم يكن لسنوات قادمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش