الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنصورة في سوف ..تفتقر إلى الخدمات وشارعها من السبعينيات لم يعبد

تم نشره في الاثنين 2 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

جرش - الدستور-  حسني العتوم

تفتقر منطقة المنصورة في مدينة سوف الى الخدمات الاساسية من شوارع ومدارس وانارة  وخدمات البنية التحتية الاخرى بحسب القاطنين فيها الذي يتجاوز تعدادهم الالف نسمة فضلا عن مئات المزارع الكبيرة التي تحيط بها بحسب سكانها .

ويجمع سكان المنصورة على ان الشارع الذي يربطهم بمدينتهم سوف، تم فتحه في مطلع السبعينيات من القرن الماضي ولم يجر عليه اي تعديل لغاية الان، رغم تعاقب العديد من المجالس البلدية في المدينة وما شهدته فيما بعد من الحاق مدينتهم ببلدية جرش الكبرى على امل ان تشهد خدمات جديدة تعينهم على مواجهة الواقع الذي يواجهونه من اعمال حفر ومطبات حفرية ومادة اسفلت متهالكة .



وقد نشأ في المنطقة حي يقطنه مئات الاسر واصبح حيا كبيرا، لكنه يفتقر الى البنى التحتية ولا سيما المدارس حيث يقطع الطلبة 3كم في الصباح ومثلها في المساء للوصول الى مدارسهم فضلا عن التلف الكبير في الشارع الواصل اليهم ومنطقة العبارة التي باتت بامس الحاجة للتوسعة

ويؤكد المواطنون انهم راجعوا المسؤولين منذ عشرات السنين وفي كل مرة يعودون بمواعيد غير قابلة للتصديق ما جعلهم يلجأون الى الصحافة ظنا منهم انها ستاتي لهم بالاليات والاسفلت .

وقال المواطن علي احمد العتوم من سكان المنصورة ان شارعهم الذي يربطهم بالعالم الخارجي شق عند اول تشكيل مجلس بلدي في سوف سنة 1969 بسعة 3 امتار وبعد استنفار الحي عام 1982 تم عمل عبارة على مجرى السيل الذي يفصلهم عن المدينة بذات السعة ورغم مرور قرابة نصف قرن على هذا الواقع لم يشهد حيهم اي تغيير او اضافة رغم الفارق الهائل في عدد السكان والانتشار العمراني الكبير بعد تنظيمها قبل ربع قرن من الزمان وحتى ايامنا هذه .

ويشير العتوم الى ان سعة الشارع الحقيقية 16 مترا وتم تخفيضه الى 12 مترا وانه بواقعه الحالي لا تستطيع مركبتان تتلاقيان فيه من المرور الا بشق الانفس فضلا عن الحالة السيئة التي يعاني منها جراء اهتراء مادة الاسفلت وانتشار الحفر الكبيرة التي تعترض تلك المساحة المعبدة منه .

ويناشد المواطنون في الحي بلدية جرش الكبرى ومديرية الاشغال العامة القيام بالكشف الحسي على الواقع من قبل المسؤولين فيها للاطلاع على الواقع المرير الذي يواجهه السكان جراء الاوضاع المتردية له، لافتين الى ان الشارع جزء منه تقع مسؤوليته على البلدية كونه داخل التنظيم والقسم الاخر ضمن اختصاص الاشغال العامة كونه يخدم المزارع المنتشرة في منطقة شمال المدينة اضافة الى الابنية الحديثة والقصور التي تنتشر في اعالي الجبال المحيطة بالمنطقة .

وقالت السيدة ام وصفي من سكان المنطقة انها تواجه صعوبات في الوصول الى منزلها جراء الاهتراء في الشارع الواصل الى منزلها والذي يعاني من واقعه كافة المواطنين في المنطقة اضافة الى تعطل العديد من وحدات الانارة والتي تحيل مناطق من الحي الى ظلام دامس مطالبة المسؤولين عن هذا الواقع زيارة المنطقة والاطلاع على واقع الحال لافتة الى ان كافة المناطق لحقها اعمال تعبيد وصيانة باستثناء هذا الحي الكبير في المدينة .

يشار الى ان منطقة المنصورة في سوف هي من المواقع التاريخية التي سكنها الرومان، حيث ما زالت خطوط المياه الفخارية التي أقاموها في المنطقة شاهدة حتى ايامنا هذه، مثلما تشكل المنطقة سلة الغذاء في المحافظة من حيث انتشار مزارع اللوزيات والتفاحيات والكرمة والزيتون والاعشاب الطبية ويعتبر زيت زيتونها من انقى الزيوت لأنها ارض مشماس ومرغوبة للزراعة  .



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش